صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

((رئيسكم مين السوباط حبيبكم مين السوباط))

0

(نقطة ….. وفاصلة)
يعقوب حاج ادم

((رئيسكم مين السوباط حبيبكم مين السوباط))

– مع احترامي لكل القامات السامقة من رؤساء الهلال الأماجد الذين تقلدوا هذا المنصب الرفيع في أكبر نادي سوداني وأفريقي والذي يعادل منصب رئاسة الجمهورية فمع أحترامي لكل تلك القامات بدءا من عبد الله رابح وحسن عبد القادر ومروراً بالبابا الطيب عبد الله وقاهر الظلام واحمد عبد الرحمن الشيخ وعمر علي حسن وأنتهاءا بصلاح ادريس والكاردنال فأنني اقولها صريحة وبلا وجل أو خوف فأن أجدر من يستحق لقب رئيس الرؤساء في النادي القيادي الأول في البلاد هو الأستاذ القامة هشام السوباط فالرجل فات القدرو والقباله وصنع لأسمع مجداً ناصعاً في أضابير البيت الهلالي لما لا وهو الذي قاد السفينة الهلالية لثلاثة سنوات عجاف في اتون الحرب العبثية الملعونة والنادي بلا موارد وبلا أي دعم من اغضاء الشرف والبيوتات التجارية وبلا اعانات من اتحاد القدم فكان ان تحمل الرجل الصرف البذخي طوال تلك السنوات الثلاث بلا منا ولاأذى وصرف على الفريق صرف من لايخشى الفقر حيث تحمل كل اتاوات المعسكرات والاقامة في الفنادق ومصاريف الطيران والفريق يتنقل بين احراش افريقيا وسهولها وغاباتها من مدينة بلد إلى بلد ومن مدينة إلى أخرى بجانب الصرف على عقودات المدربين ومساعديهم في الاجهزة الفنية ومقدمات العقود وكذلك رواتب اللاعبين واستجلاب أعظم الدرر من اللاعبين المحترفين الاجانب الذين اصبحوا محط انظار القارة السمراء والدول الأوروبية والعربية فهل هنالك من بين رؤساء الهلال من فعل نصف مافعله هذا الرئيس المحبوب الذي نذر نفسه لخدمة هلال الملايين في نكران ذات يحسده عليه كل غيور على أسم الهلال الكيان الشامخ،،

– وبعد كل هذه الاشراقات والجماليات التي سطرها هذا الرجل الاستثنائي في تاريخ الهلال هل هنالك هلالي ينبض قلبه بحب هذا الكيان وينظر لحاضره الزاهي ومستقبله النضير هل هنالك هلالي واحد على ظهر البسيطة لايتمنى أن يبقى السيد هشام السوباط رئيساً للهلال إلى مالانهاية وهل هنالك من سيكون بديلاً للسوباط سوى السوباط بكل تأكيد فلابديل للسوباط إلا السوباط وهذه جزئية باتت ظاهرة للعيان ولكل ذي عين بصيرة وبكل تأكيد فأن من يتوخى بديلاً للسوباط في رئاسة الهلال يصبح كمن على عينيه غشاوة ونقولها وبكل الصدق الذي يرتسم في حنايا أفئدتنا أن تنصيب السوباط لولاية جديدة في قمة الهرم الهلالي هي مسالة وقت فقط لاغير فشعب الهلال لا ولم ولن يقبل أو يرتضي برئيس أخر غير السوباط فالرجل أعماله تتحدث عنه وهذه جزئية لايتناطح فيها كبشان،،

(عيدنا عيدين ياأسياد)
– لن تكتمل فرحة العيد عند جماهير الأسياد إلا بفوز باهر على فريق نهضة بركان في لقاء الإياب الذي سيقام على ملعب أماهورو في العاصمة الرواندية كيجالي الأرض الأفتراضية لهلال الملايين ومن ثم التأهل على حسابه لمرحلة الدور نصف النهائي الغائب عنها الزعيم الهلالي سنيناً إدداً بسبب سوء الطالع وحاجات تانيه حامياني ويقيني بأن ورقة التأهل للدور نصف النهائي كان من المفترض أن تحسم من الملعب البلدي لبركان معقل البركانيين لولا تحيز الحكم الفاضح والتهاون والتراخي الذي كان عليه لاعبي الهلال في الرمق الأخير من المباراة وهي الجزئية التي أعادت المباراة لنقطة البداية وأعطت المغاربة تعادل غير مستحق فهل سيستفيد لاعبو الهلال ومدربهم من سلبيات تلك المباراة وتقديم صورة مشرفة تضع لاعبو البركان في حجمهم الطبيعي أم أننا سنشاهد سيناريو حزين يقودنا إلى مغادرة أسوار البطولة من محطة ربع النهائي التي باتت مفصلة علينا كقميص عامر،،

(الصدارة … المسلوبة)
– في غفلة من عمر الزمان وفي ظل انشغال زعيم نصف الأرض هلال الملايين بالاستحقاقات الافريقية وهو يدافع عن سمعة الكرة السودانية في ظل تلك التداعيات اعتلى مريخ العرضة جنوب وصيفنا الدائم وظلنا الظليل اعتلى قمة الهرم في الدوري الرواندي بعد تعادله أمام فريق موهانا علماً بأن الوصيف قد لعب 24 مباراة في الدوري الموريتاني بينما لعب زعيم نصف الأرض هلال الملايين 21 مباراة أي أن للهلال ثلاثة مباريات مؤجلة عربونها 9 نقاط ويحتاج الزعيم الهلالي للفوز في مباراة واحدة من مبارياته الثلاثة لاسترداد الصدارة المسلوبة أما ان فاز في مبارياته الثلاثة فسوف يوسع الفارق النقطي بينه وبين الوصيف الواهن الضعيف إلى 7 نقاط بالتمام والكمال ولاحفاد سيده فرح نقول لاتفرحوا كثيراً فصدارتكم وقتية ولن تستمر سوى اسبوع واحد من عمر الزمان وستعودوا ادراجكم طائعين مختارين لموقعكم المحبب كوصيف دائم فالعين لاتعلوا على الحاجب ياوصفاء؟؟؟!!!

(ومضة)
– إن لم تعرفني فاكرمني بحسن ظنك،،

(دبوس)
– ستتعب كثيراً من يأتك بعدك لرئاسة الهلال ياسوباط،،

(فاصلة ….. أخيرة)
– السوباط رئيس هلالي حتى عام 2034 لولايتين قادمتين باجماع كل شعب الهلال فالسوباط هو رجل كل المراحل ونحن لانرى الهلال بدون جهود السوباط فهما عينان في راس وكل منهما يكمل الآخر فلا هلال بدون السوباط ولاسوباط بدون الهلال فلتحكموا صوت العقل بعيداً عن العاطفة وتضعوا كل ثقتكم في قلب هذا الرجل خلال شهر يوليو القادم ليواصل جهوده الحثيثة في انشاء ملعب عالمي يليق بأسم الهلال يحمل كل مواصفات الفيفا التي استأسدت علينا كل تلك السنوات وحرمتنا اللعب على ارضنا وجعلتنا نتسول في ملاعب الدول الصديقه فهذا هو الهاجس الأكبر وليس هنالك من هو قادر على سبر اغواره وفك طلاسمه سوى حبيبنا هشام السوباط،،

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد