صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

(شمس) الديمقراطية.. و(ظلام) اللجان التسيرية..!!

14

كرات عكسية
محمد كامل سعيد
(شمس) الديمقراطية.. و(ظلام) اللجان التسيرية..!!

# *مدخل أول:*
# ظل فريق الكرة بنادي الهلال يتقدم في كل كل البطولات سنويا، ويصل الى مراحل بعيدة في أكبر بطولات القارة السمراء “دوري ابطال افريقيا”..!!
# الهلال وطد عمليا علاقته بمرحلة المجموعات، وصار صديقا دائما لها.. ولعل الفريق الازرق تمكن خلال العامين الاخيرين من كسر ذلك الحاجز (المجموعات)، ووصل للمرة الثانية على التوالي للدور ربع النهائي بجدارة، بعد ما تفوق على اعتى الفرق، مثل صنداونز الجنوب افريقي الذي وصل الى نهائي البطولة الحالية، مولودية الجزائر، ولوبوبو الكنغولي..!!
# ولعل كل التفاصيل التي ذكرناها في السطور السابقة، مدعومة ومسنودة الحقائق الدامغة التي لا ينكرها الا مكابر، او باحث عن “المكاواة والجدل البيزنطي”، الذي لا يفيد، بل على العكس نجده ـ اي الجدل البيرنظي ـ يساهم في المزيد من التراجع والانهيار والتواضع.. ليس لفريق المريخ فحسب، بل لاي فريق آخر..!!
# *مدخل مباشر:*
# اتابع بكل الاهتمام ما يحدث خلال الايام الاخيرة والساعات الماضية، والمتعلق بالاجراءات التحضيرية التي تجري في نادي الهلال، تمهيدا لاجراء الجمعية العمومية، لانتخاب مجلس ادارة جديد بعد انتهاء فترة المجلس الحالي..!!
# ولعل الانطلاقة الحقيقية لبرنامج الانتخابات، قد بدأت قبل شهور، بفتح ابواب اكتساب العضوية، التي تمت “اليكترونيا”، حيث اتيحت الفرصة لكل الهلالاب لاكتساب العضوية، وتسديد الاشتراكات عن طريق تحويل الرسوم في حساب النادي مباشرا..!!
# الإجراءات تواصلت بجدية وفقا للنظام الأساسي للنادي، في ظل استعداد كبير من جانب عديد التنظيمات الهلالية، التي اعلنت رغبتها وجذيتها في الترشح خلال الانتخابات المرتقبة، التي يفترض ان تنتخب مجلس ادارة جديد، يتولى قيادة النادي خلال الفترة المقبلة.. ولعل من بين المرشحين مجموعة وقادة المجلس الحالي، الذين يرغبون ايضا وبجدية في الاستمرار لفترة رئاسية قادمة، استنادا على النجاحات التي تحققت في عهدهم خلال السنوات او الحقبة الاخيرة..!!
# وفي الوقت الذي ينتظر فيه الهلالاب، ويترقبون “شروق شمس الديمقراطية” مجددا في سماء ناديهم، ورفضهم بشكل جماعي لاي فكرة تتعلق بـ”تعيين لجنة تسيير” لقيادة النادي، ايمانا منهم، وقناعة بان “الانتخابات” تظل هي السبيل الوحيد الذي يفتح ابواب التقدم للامام، استنادا على الحقيقة التي اثبتتها الايام، وانعكست بشكل عملي على شكل الفريق، ووضعيته ومكناته من خلال مشاركاته بالبطولات”محليا وقاريا”، فقد انتصرت المبادئ الزرقاء وإقترب للمبات من الجمعية العمومية.. وللأسف، وفي هذا الوقت بالذات نتابع العجب العجاب وهو يحدث داخل نادي المريخ العريق..!!
# المريخ يا سادة استسلم تماما لأفكار “جماعة عطا المنان”، الذين فرضوا على الكيان الكبير الوعل في التاريخ خطبا جللا، يتمثل في “اللجان التسييرية”، التي صارت واقعا مريرا ومؤلما، يحاصر النادي منذ اكثر من خمس سنوات، حيث بلغ عدد اللجان التسيرية “فاقة الشرعية” حتى الان خمس لجان.. تنوعت اساليبها في التدمير.. وللاسف لا توجد اي بارقة امل، او حتى ضوء في آخر النفق، ينبئ ويمهد لرؤية النادي الاحمر وهو يعانق”الشئ الغريب” المسمى بالديمقراطية، بعدما اقتنع السواد الاعظم من المريخاب المجال، وتعايشوا مع واقع “الظلام” الذي فرض نفسه مؤخرا، والممثل في اللجان التسيرية، بمباركة معظم المشجعين ـ بشقيهم ـ سواء اولئك الذين يمارسون التشجيع في المدرجات، او الآخرين الذين يمارسون التعصب ويبثون المرض بين الجماهير من خلال ما يكتبونه على صدر النشرات الموالية..!!
# ان الحقيقة الظاهرة كـ”الشمس” داخل نادي المريخ، تتمثل في ذلك الفشل، الذي صار يلازم عمل جميع اللجان التسيرية، التي عجزت عن قيادة النادي الى بر الامان.. حدث ذلك للاسف بمباركة معظم المنتمين الى الكيان، الذين رفضوا رفضا قاطعا فكرة معانقة الانتخابات، التي وئدت بشكل مفاجئ في العرضة جنوب، وصارت من الافكار غير المرغوب في وجودها بين الجدران الحمراء..!!
# المتابع للأحداث، يتأكد من حقيقة ان المريخ غادر سكة “الديمقراطية” مع سبق الاصرار والترصد، ووضح ذلك من خلال اتفاق السواد الاعظم، وترديدهم بـ(ببغائية) لكل ما يرد من عبارات في “اعمدة المستشفيات” من جانب اولئك المشجعين، الذين تفرغوا بعددية مهولة لبث الحقد والكراهية، ونشرها في نفوس المشجعين العاديين، ولدرجة ان الغرض والمرض وصل بهم مرحلة متأخرة، وبعيدة جدا شوهوا بها الثوابت المتعلقة بالرياضة بشكل عام وكرة القذم على وجه الخصوص..!!
# سيكمل الهلال انتخاباته، والتي ستسفر عن مجلس ادارة جديد، سيقود الكيان الازرق لسنوات قادمة بعد منافسة ينتظر ان تجئ قوية، بين اكثر من مجموعة سترشح نفسها بحثا عن الفوز بالجلوس على كراسي القيادة.. ولعل تلك الخطوة لا ولن تكون غير مرحلة إيجابية، تعقبها الكثير من الاشراقات والنجاحات، التي ستصب بالتاكيد في اتجاه مصلحة الكيان، وفريق الكرة بالنادي، الذي سيكون على موعد مع المزيد من الانتصارات والبطولات، المحلية او الخارجية والاقليمية..!!
# ويالمقابل فان اللجان التسيرية، بنادي المريخ، ستظل تنخر وتهدم وتستبيح الكيان، ويدفع ثمن ذلك التواضع فريق الكرة، الذي لم يعرف تراجعا مثل الذي يعيشه حاليا، منذ الفجر الأول لتاسيسه، حيث تسبب “الدخلاء” في تدمير الفريق، وتشريد مواهيه، وتشويه هيكله الأساسي. حيث اهموا المتابعين بان هنالك “عمليات بناء”، تتم وتمضي بنجاح، وقابلة لإعادة الفريق قويا، حتى ولو تمت بعيدا عن رأي اصحاب الشأن الفني..!!
# خسائر المريخ، التي تترتب نتيجة لسيطرة اللجان التسيرية على المشهد وفريق الكرة، ستتواصل، وتظل الجماهير الحمراء تدفع الثمن غاليا، في شكل حسرة على الواقع” المظلم” الذي فرض نفسه بمباركة “مجموعة الدخلاء”، الذين لا هم لهم غير ممارسة “المكاواة”، وبث الحقد والكراهية، كما كان يفعل “غلاة المشجعين الدخلاء” على بلاط صحابة الجلالة.. ولأهمية هذا الموضوع ربما تكون لنا عودة اليه في قادم الايام باذن الله..!!
# *تخريمة أولى:* حقق الهلال الانتصار السبت على موسانزي بهدفين دون مقابل، وابتعد بالتالي بالصدارة َوالمركز الاول في الدروي الرواندي، واقترب بنسبة كبيرة من تسجيل انجاز كبير، حتى ولو كان شرفيا، الا انه سيساهم بنسبة كبيرة في رفع معنويات لاعبيه وجماهيره وادارته….!!
# *تخريمة ثانية:* انتصارات الهلال في الدوري الرواندي، والبطولة الأفريقية، تمهد للمزيد من السيطرة في قادم الايام على البطولات، خاصة المحلية، بالمقابل فان الانهيار الذي يحدث في المريخ يفتح الابواب للمزيد من الهزائم في قادك الايام.. “وبكرة نقعد جنب الحيطة.. ونسمع الزيطة”..!!
# *تخريمة ثالثة:* قلناه بالامس، ونعيدها اليوم، ونشير الى ان الدخلاء، على الادارة الرياضية بالاندية والاتحادات، والصحافة والاعلام، هم الذين ابتدعوا كل التجاوزات الاخيرة، واستخدموا الالفاظ الدخيلة لممارسة الشماتة والمكاواة، وادمنوا التعاقدات الفاشلة.. وهنا فاننا نؤكد ان كرة القدم والصحافة الرياضية بريئة من تلك الصفات، التي تدل على مرض متأصل داخل نفوس البعض..!!
# *همسة:* في الهلال يترقبون مواصلة ظهور “شمس” الديمقراطية في سمائه وينشدون التقدم.. وبالمقابل فان المريخ غارق في “ظلام” اللجان التسيرية، وبالتالي فإنه يعيش التراجع والهزائم والانكسار..!!

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد