صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

((في النهائي الخليجي الاكبر)) السعويه والامارات وجها لوجه

13

(نقطة … وفاصلة)
يعقوب حاج ادم

((في النهائي الخليجي الاكبر))

السعويه والامارات وجها لوجه

– أصبح المنتخبين السعودي والاماراتي وجهاً لوجه في نهائي خليجي 27 بعد أن تجاوز الأخضر. السعودي عقبة المنتخب القطري بركلات الترجيح التي تألق فيها اخطبوط الحراسة السعودية محمد العويس واستطاع ان يصد 3 ركلات ترجيح اثنتين رسميتين والثالثة معادة ليتألق في صدها من جديد ولولا ان الكرة مستديرة ومدوره وماعندها راس لما احتاج الأخضر السعودي للوصول لركلات الترجيح بعد ان لعب معظم اوقات المباراة في نصف ملعب المنتخب القطري الذي لعب بخطة دفاعية محكمة قفل بها كل الطرق المؤدية لمرماه حيث اجاد لاعبيه تحصين المناطق الخلفية واجادوا أسلوب الخندقة بصورة مثالية ساعدهم في ذلك تألق حارسهمم الذي تعملق في الدفاع عن شباكه حيث تصدى لكل شاردة وواردة في بسالة وشجاعة لتبقى ركلات الترجيح هي الفيصل لتقوب كلمتها وتقود الاخضر السعودي للنهائي الخليجي الأكبر بالركلة الترجيحية الحاسمة التي نفذها الواعد مختار علي بكل براعة في سقف المرمى،،

– وفي اللقاء الثاني الذي جمع بين منتخب الامارات ونظيره المنتخب العماني استطاع لاعب الامارات عثمان كامارا أن يحسم النزال لمصلحة فريقه في الدقيقة 23 من عمر المباراة برأسية متقنة لاتصد ولاترد وهو الهدف الذي انتهت عليه المباراة ونقل منتخب الأمارات للمباراة النهائية ليصبح في مواجهة علنية مع افضل منتخبات البطولة ولأنه كان لابد من فريق فائز وفريق خاسر فقد أبتسم الحظ للمنتخب الاماراتي إلا ان المنتخب العماني كان يستحق ان يكون طرفاً في لقاء النهائي لأنه اى مباراة شيقة ووقف نداً كبيراً لنظيره الاماراتي وضاعت له عدد من السوانح كانت كفيلة بأن تقوده لركلات الترجيح على أقل تقدير ونقول للعمانين والقطرين هادلك فهي لم تكتب لكم وخيرها في غيرها،،

((تجربة الملعب تجربة رائدة بكل المقاييس))

– لن ننظر لتجربة الزعيم الهلالي امام مستضيفه فريق الملعب التونسي من الزاوية الضيقة زاوية الفوز الذي هو الأول للزعيم الهلالي امام فريق الملعب التونسي الذي لعبنا معه ثلاثة مباريات تفوق علينا في مباريتين رسميتين وتعادلنا معه في واحدة ولكننا ننظر إلى المباراة من الزاوية الفنية ومدى استفادة المدير الفني للفريق الألماني زينباور من هذه المباراة التي قدمت له عدد من عناصر البدلاء في صورة جيدة بل صورة ممتازة تجعلهم قادرين على اقتحام التشكيل الاساسي للفريق في صدام فريق سيداما بونا الاثيوبي المنتظر في الاسبوع الثالث من هذا الشهر والأهم من ذلك كله هو أن الفريق ظهر بتناغم وانسجام وتوافق في خطوط الفريق الثلاثة حيث كانت الكرة تنتقل بسلاسة من الدفاع للوسط للهجوم الذي شكل خطورة كبيرة على مرمى اصحاب الارض وكانت الروح القتالية حاضرة وساهمت بشكل مباشر في ترجيح الكفة لمصلحة الزعيم الهلالي والفريق الهلالي متى مالعب بروح الولاء وحب الشعار فأن كل المخاوف ستبقى امان،،

– المباراة اعادت للنيجيري صنداي حساسيته مع الشباك وهذه محمده قد تعطي اللاعب دفعة معنوية كبرى للقادم من الاستحقاقات الافريقية لاسيما وهو يمثل رأس الرمح في خط المقدمة الهلالية كما ان المباراة قد اعطت انطباع قوي على ضرورة اعادة النجم أكيري للتشكيل الاساسي فهو لاعب حركي مكوكي يجوب الملعب شرقاً وغرباً والفريق يحتاج للاعب بمثل هذه المواصفات في التنافس الافريقي أيضاً فأن المباراة قد قدمت لنا المدافع البوركيني سليمان سانوغو بصورة تدعو للاطمئنان كأضافة كبرى لخطوط الهلال الخلفية وهذه واحدة من اهم مكاسب لقاء الملعب؟؟

(ومضة)
– البعض رشح النجم الاستثنائي رشييد المهدية كرئيس للأتحاد السواني لكرة القدم هل تروا بأن الترشيح صادف أهله؟؟؟؟

(دبوس)
– الوصيف غرقان في التعادلات لشوشته حولينا ولاعلينا؟؟؟؟؟؟

(فاصلة …. أخيرة)
– ذو العلم يشقى في النعيم بعقله واخو الجهالة بالشقاوة ينعم؟؟

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد