(نقطة …. وفاصلة)
يعقوب حاج أدم
((قلبي مع المريخ وعقلي مع الهلال))
هلال سيداما ومريخ حوريا لمن ستقرع الأجراس؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
(غداً) يوم أخر من أيام الكرة السودانية حيث يعود عملاقي الكرة السودانية إلى ساحة التنافس الأفريقي عبر بوابة الدور التمهيدي الثاني في مباريات الذهاب خارج القواعد في معمعة دوري ابطال أفريقيا التي ظلت مشاركة العملاقين الكبيرين هلال مريخ فيها مجرد مشاركه أسميه لحفظ تواجد اسم السودان في البطولة القارية الكبرى دون أن يجرؤ أي منهما على ترويض الأميرة السمراء وكبح جماحها وسبر أغوارها والعودة بها إلى بيت الطاعه ويوم غداً سيصطدم الفريق الهلالي سيد البلد بمستضيفه فريق سيداما بونا الاثيوبي وهو فريق لايستهان به ويضم بين صفوفه معظم لاعبي المنتخب الأثيوبي الأول ويتميز الفريق بسرعة الاداء والانتقال السريع من المناطق الخلفية للمناطق الامامية وسيواجه الهلال خصم عنيد وصعب المراس يتمتع لاعبيه بلياقة بدنية عالية ويدخل الفريق الهلالي إلى ملعب المباراة دون ان يكون قد خاض تجارب أعدادية قوية تعجم عود الفريق حيث اعتمد الالماني زينباور على التدريبات الاعدادية وحدها وهي سلاح ذو حدين،،
(وفي) المقابل سيواجه فريق المريخ الطرف الثاني للقمة السودانية والغائب سنوات عديدة عن دوري المجموعات سيواجه خطر فريق حوريا كوناكري الغيني وهو من الفرق المتمرسة في مجال التنافس الأفريقي ولديه مواقف مشهوده مع عدد من الفرق الافريقية الكبرى ويشتهر فريق حوريا الغيني بانه صعب المراس على ارضه وامام جماهيره ولاعبو المريخ سيدخلون اختبار حقيقي يوم غداً في مواجهة هذا الفريق العنيد ويعتبر فريق المريخ احسن حالاً من رفيق دربه الهلال لأن الفريق الأصفر قد استعد جيداً للقاء حوريا الغيني بمباريات اعدادية قوية امام الفرق المصرية الكبرى امثال فريق دجلة وطلائع الجيش والكهرباء وغيرها وخرج منها الفريق بفوائد عظيمة ستكون مؤشر قوي ليقدم الفريق مباراة للتاريخ امام فريق حوريا كوناكري الغيني وبالطبع فاننا نتمنى لممثلي الكرة السودانية العودة بنتائج مشرفة من لقاءات الذهاب تكون خير معيناً لهما في مباريتي الإياب في الأراضي المفترضة،،
(فلومو وظلم ذوي القربى؟)
– النجم الليبيري القصير المكير إيمانويل فلومو نجم الهلال الفنان الموهوب والذي كان وحتى وقت قريب يمثل أحدي الحلول الناجعة للفريق الهلالي عندما تلتهمه الخطوب وتوصد الأبواب أمام مهاجميه ليكون فلومو هو طوق النجاة لهلال الملايين في ساعة الملمات وخير دليل على ذلك هدفه التاريخي في شباك المريخ بعد نزوله للملعب في دقائق معدوده حيث زرع البسمه في شفاه الهلاليين واصاب ابناء عمومتنا المريخاب في مقتل ليهدي البطولة للهلاليين وهي التي سلبت جهاراً نهاراً من داخل المكاتب والتي ظل المريخاب يتمشدقون بها بلا واعز من ضمير وهي التي اتت اليهم بلا خدمة ضراع ولا عرق جبين؟؟
(وليس) هذا فحسب بل أن هذا الفلومو كان نجم الهلال الاول في الدوري الرواندي الذي تصدر قائمة الهدافين فيه بأثنتي عشرة هدفاً وكان له القدح المعلى في فوز الهلال باللقب وبعد ذلك كله يأتي مدرب مثل الألماني زينباور ليقذف به في الفريق الرديف عقاباً له على ماذا لاادري؟؟
-(فأن) كان المدرب زينباور يعزي ذلك لهبوط المستوى فأن أول من يستحق تحويله للفريق الرديف لهبوط المستوى هو الكابتن محمد عبد الرحمن وبوغبا والطيب عبد الرازق وبيتروس وأستيفن إيبويلا وإخرين وفي تقديري ان هنالك شيء ما بين زينباور وفلومو جعل المدرب يبعده للفريق الرديف والخاسر الهلال بلاشك من هذه النظرة الضيقة للمدرب زينباور؟؟؟
(مضة)
– قلبي مع المريخ وعقلي مع الهلال،،
(فاصلة ……. أخيرة)
– عنوان الدنيا كل من عليها فان
وعنوان الأخر خالدين فيها أبداً،،


