كورسات التضامن الأولمبي.. بداية جديدة لنهضة أم الألعاب في السودان
في إطار برنامج الاتحاد السوداني لألعاب القوى لتطوير وتأهيل الكادر الفني السوداني، وانطلاقًا من رؤيته نحو بناء جيل جديد من المدربين المؤهلين وفق المعايير الدولية، انطلقت اليوم فعاليات كورس المستوى الأول للمدربين ضمن برنامج التضامن الأولمبي.
وينظم الكورس الاتحاد السوداني لألعاب القوى تحت إشراف اللجنة الأولمبية السودانية، وبالتعاون مع الاتحاد العالمي لألعاب القوى (World Athletics) ممثلًا في المركز الإقليمي للتدريب والتطوير بالقاهرة، بقيادة مدير المركز الدكتور حمدي.
ويأتي هذا الكورس كخطوة أولى ضمن برنامج تأهيل المدربين ونظام الشهادات – المستوى الأول، ويمثل بداية لمسار جديد نحو الارتقاء بالمدرب السوداني والوصول به إلى المستويات العالمية في علوم وتدريب ألعاب القوى.
وقد تم تكليف الخبير الدولي الدكتور محمد عبدالرؤوف دياب، من جمهورية مصر العربية، محاضرًا للكورس، وذلك في إطار برنامج التضامن الأولمبي وبإشراف الاتحاد العالمي لألعاب القوى.
وانطلقت الدورة افتراضيًا بمشاركة 24 دارسًا من المدربين المتعاونين مع الاتحاد السوداني لألعاب القوى، حيث شهدت الجلسة الافتتاحية كلمات ترحيبية وتوجيهية من:
الدكتور حمدي، مدير المركز الإقليمي للتدريب بالقاهرة.
الأستاذ المعز عباس، رئيس الاتحاد السوداني لألعاب القوى.
الدكتور محمد عبدالرؤوف دياب، الخبير الدولي ومحاضر الكورس.
الدكتور علاء الدين صباح الخير، المدير التنفيذي للاتحاد السوداني لألعاب القوى.
ويستمر البرنامج لمدة خمسة أيام بواقع خمس ساعات يوميًا، على أن تُستكمل المرحلة الحضورية من الكورس في الخرطوم خلال شهر سبتمبر المقبل، بحضور الخبير الدولي الدكتور محمد عبدالرؤوف دياب.
ويؤكد الاتحاد السوداني لألعاب القوى أن الاستثمار في المدرب السوداني يمثل أحد أهم محاور المرحلة المقبلة، باعتباره الأساس في صناعة الأبطال وتطوير مستوى ألعاب القوى السودانية، وصولًا إلى حضور أقوى على الساحة العربية والقارية والدولية.
معًا من أجل نهضة ألعاب القوى السودانية.. ومعًا نحو العالمية
إعلام الاتحاد السوداني لألعاب القوى🇸🇩



