صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

مولودية إيه… وجمهور إيه؟!

32

العمود الحر
عبدالعزيز المازري

مولودية إيه… وجمهور إيه؟!

 

▪ ما أحلى أن تظهر بجينات البطل… وتضرب عصفورين بحجر واحد.

▪ بعد فوز الهلال على صنداونز، فجأة اتغيّرت النغمة في الجزائر.
ناس كانت تتوعد وتقلل، قلبت الدفّة 180 درجة، وبقت تتكلم بثقة زايدة، وتزرع أمل كأنو البطولة بتتحسم بالهتاف لا داخل المستطيل الأخضر.

▪ فازوا على سانت لوبو، حقهم يفرحوا، حقهم يحشدوا، وحقهم يدعموا فريقهم…
لكن المشكلة لما الفرح يتحوّل لوهم، والدعم يتحوّل لأسطوانة قديمة اسمها: *الجمهور اللاعب رقم 12*.

▪ يا جماعة الخير… الأسطوانة دي انتهت.
الكورة اتغيّرت، أوروبية ولا أفريقية، وآخرها أمم أفريقيا.
الآن اللعب انضباط، قراءة، شخصية، هدوء.
الجمهور صوته عالي؟ تمام.
لكن ما بيلعب، وما بيسجل، وما بقطع كورة.

▪ الهلال لا يخيفه حكم ولا جماهير.
عاش أجواء أقسى، وواجه ظروف أشرس، ودفع فاتورة التجارب سنين.
واليوم جاء وقت الاستفادة، لا وقت الارتجاف.

▪ المؤسف – إنو في بعض الهلالاب لسه شغالين بخزعبلات:
“ما تشركوا جان كلود”،
“كوليبالي ممكن ينكسر”،
“الأجواء نارية”…
يا أخوانا، دي كورة، ما معركة تحرير.

▪ الفريق البطل عندو جينات،
والجينات دي ما بتعرف الخوف.
الهلال لو داير الأميرة السمراء، لازم يظهر شخصيتو في الأماكن الصعبة، ما يختفي فيها.

▪ خلونا نكون واضحين:
الهلال داخل المباراة بلا توتر، وبلا ضغط.
الضغط كله على المولودية، مطالَبة بالفوز، ومطالَبة بالإقناع.

▪ شفناهم لما اندفعوا للهجوم،
بان معدن الفريق:
مولودية فريق عادي… أكثر من عادي.

▪ الهلال لو لعب بهدوء، وكل لاعب عرف شغلو،
ما في زول بقدر يقيف قدامو.
المولودية لو اندفعت، تكون وقّعت على نهايتها رسمي.

▪ عندنا هجوم بكسر الشوكة،
يعرف يغربل ويمرج ويسجل.
الغربال يعرف الجزائر،
روفا حاضر،
والمرتدات جاهزة،
وأي تقدم من أطرافهم = فراغات قاتلة.

▪ قصة الجماهير المخوفين بيها الناس دي قديمة.
هل هم أكثر من جماهير صنداونز؟
ولو أكثر… الهلال عمل شنو هناك؟

▪ أنا بقولها وبعيدها:
**أكتر مباراة أنا مرتاح فيها هي مباراة الجمعة**.
نجهّز القهوة بدري،
نقعد بهدوء،
ونتفرج على الهلال وهو يلعب بعقل البطل.

▪ الهلال لو داير الصدارة،
وأراد يثبت إنو فريق بطولة،
أول رسالة يرسلها…
تكون من الجزائر.

**كلمات حرة**

▪ الجمهور ما لاعب.
▪ الكرة ما بتخاف من الصريخ.
▪ الفريق البطل يظهر وقت الشدة.
▪ المرتدات سلاح… والهدوء مفتاح.
▪ الثقة مطلوبة… والرجفة مرفوضة
**كلمة حرة أخيرة**

الهلال ما ماشي الجزائر يحسبها،
ماشي يثبتها.
والبطل الحقيقي…
يعرف متى يضرب، ومتى يصمت.

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد