ﺍﻟﻔﺮﺡ ( ﻃﻮﻳﻞ ﺍﻟﺘﻴّﻠﻪ ) ..!!مقالات كورة في نوفمبر 3, 2018 42 مشاركة المقال ﻃﻖ ﺧﺎﺍﺹ ﺧﺎﻟﺪ ﻣﺎﺳﺎ ﺍﻟﻔﺮﺡ ( ﻃﻮﻳﻞ ﺍﻟﺘﻴّﻠﻪ ) ..!! ﻣﺪﺍﺧِﻞ ﻟﻠﻔﺮﺡ : ﻭ ﻧﻜﺘﺐ ﺑﺎﻷﻣﺲ ﻋﻦ ( ﺿﺒﻂ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ) ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺷﺎﻫﺪﻧﺎ ﺍﻹﺳﺘﻐﻼﻝ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﺍﻟﺴﻲﺀ ﻟﻠﻤﻨﺼﺎﺕ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﺘﺤﻬﺎ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻲ ﻟﺘﻐﻄﻴﺔ ( ﺍﻟﺪﻳﺮﺑﻲ ) ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻓﻲ ﺇﻣﺎﺭﺍﺕ ( ﺯﺍﻳﺪ ﺍﻟﺨﻴﺮ ) . ﺃﺭﺍﺩﻭﺍ ﺃﻥ ﻳﻠﻌﺒﻮﺍ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ ﺑﺤﺴﺎﺑﺎﺕ ﻋﻠﻰ ( ﺍﻟﻮﺭﻕ ) ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ ﻓﺄﻃﻠﻘﻮﺍ ﺍﻟﻌﻨﺎﻥ ﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ( ﺍﻟﻜﻴﺪ ﺍﻟﺼﺤﻔﻲ ) ﻟﻴﻨﺘﻘﺺ ﻣﻦ ﻣﻘﺪﺍﺭ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻭ ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ .ﺇﺳﺘﺨﺪﻡ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﻤﺮﻳﺨﻲ ( ﺍﻟﺘﺨﺪﻳﺮ ) ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻊ ﺍﻷﻟﻢ ﻓﻜﺎﻥ ﺃﻥ ﻏُﻴّﺒﺖ ﻛﻞ ﺟﻤﺎﻫﻴﺮﻩ ﻋﻦ ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺍﻟﻔﻨﻲ ﻓﻲ ﻧﺎﺩﻳﻬﻢ .ﻭ ﻟﻮ ﺃﻥ ﻣﺒﺎﺭﻳﺎﺕ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺗُﻠﻌﺐ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺼﺎﺕ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻟﻌﺎﺩ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺑﻐﻴﺮ ( ﺍﻟﺨﻴﺒﻪ ) ﺍﻟﺘﻲ ﺳﻴﻌﻮﺩ ﺑﻬﺎ ﺍﻵﻥ .( ﺍﻹﻣﺘﻴﺎﺯ ) ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﺗﻌﻠﻤﻪ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﻪ ﺍﻟﻤﺮﻳﺨﻴﺔ ﻭ ﻻ ﺗﻔﻬﻤﻪ ﺟﻤﺎﻫﻴﺮﻫﺎ ﻫﻮ ﺃﻥ ﻻ ( ﻛﺒﻴﺮ ) ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻧﺘﻘﺎﺩ .ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻻ ﻭﺟﻮﺩ ﻟﻠﻌﺰﻑ ( ﺍﻟﻜﻮﺭﺍﻟﻲ ) .ﺃﺳﻄﻮﺍﻧﺔ ﺍﻟﻜﺆﻭﺱ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻭ ﺗﻜﺮﺍﺭ ﺳﻤﺎﻋﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺼﺎﺕ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﻟﻦ ﻳﻠﻌﺐ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ .ﺛﻘﺎﻓﺔ ( ﺍﻟﻤﻜﺎﻭﺍﺓ ) ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻪ ﻭ ﺍﻹﻧﺼﺮﺍﻑ ﻟﻠﻤﻌﺎﺭﻙ ﺍﻟﺠﺎﻧﺒﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻮﺩﻫﺎ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﻤﺮﻳﺨﻲ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺻﺮﻓﺘﻪ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻋﻦ ﻣﻬﺎمه ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﻧﺎﺩﻳﻪ .ﺍﻹﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺄﺯﻣﺎﺕ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻭ ﻣﺸﻜﻼﺗﻪ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ ﻭ ﻋﺪﻡ ﺣﺼﻮﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﻳﺪﻫﺎ ﺃﻧﺴﺎﻫﻢ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ ﺍﻵﻥ ﺑﺪﻭﻥ ( ﻣﺠﻠﺲ ) ﻭ ﻳﺪﺧﻞ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ ﺑﻼ ﺗﺴﺠﻴﻼﺕ ﻭ ﺑﺪﻭﻥ ﺃﺩﻧﻰ ( ﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ) ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻌﺮﺍﺑﻲ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﻪ ﺍﻟﻤﺮﻳﺨﻴﺔ ﻗﻔﻮﺍ ﻋﻨﺪ ﺣﺪﻭﺩ ( ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻞ ) ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮ .ﺇﺩﻣﺎﻥ ( ﺍﻟﻤﻜﺎﻭﺍﺓ ) ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﺔ ﻭ ﺗﻌﺎﻃﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺮﺍﺀ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﺮﻳﺨﻴﺔ ﻏﻴﺐ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ﻟﺪﻯ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻓﺼﺎﺭﻭﺍ ﻳﻔﻜﺮﻭﻥ ﺑﻌﻘﻠﻴﺔ ( ﻗﻠﻢ ) ﻟﻢ ﻳﺘﺤﺮﻙ ﻣﻦ ﻣﺮﺑﻊ ( ﺍﻟﻜﻴﺪ ﺍﻟﺼﺤﻔﻲ ) ﻗﻴﺪ ﺃﻧﻤُﻠﻪ .( ﺍﻟﺮﻭﺡ ) ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻌﺐ ﺑﻬﺎ ﻻﻋﺒﻲ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺑﺎﻷﻣﺲ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﺮﻭﺡ ( ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ ) ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻮﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﻭ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺭﺟﺎﺕ .ﺭﻭﺡ ( ﺍﻹﻧﺘﺼﺎﺭ ) ﻛﺎﻧﺖ ﺣﺎﺿﺮﺓ ﻓﻲ ( ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ ) ﻋﻨﺪ ﻻﻋﺒﻲ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻓﻤﺎﻫﻮ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻓﻲ ( ﻓﺼﺎﺣﺔ ) ﺍﻟﻤﻨﺼﺎﺕ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﻭ ( ﺇﺟﺘﺮﺍﺭ ) ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ ؟؟ﻣﺎ ﻫﻮ ( ﺍﻟﻤﻬﻢ ) ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺪﺙ ﺑﺎﻷﻣﺲ ﻭ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻓﺮﺡ ( ﺍﻟﻤﻼﻳﻴﻦ ) ﺩﺍﺧﻞ ﻭ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﺴﺒﺐ ﺇﻧﺘﺼﺎﺭ ﺍﻟﻬﻼﻝ ؟ﻣﺎ ﻓﻌﻠﻪ ﻻﻋﺒﻲ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺑﺎﻷﻣﺲ ﻫﻮ ﻣﺎ ﻇﻠﺖ ﺗﻌﺠﺰ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻟﺜﻼﺛﺔ ﻋﻘﻮﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﻔﺎﺷﻠﺔ .ﻫﻲ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﻛﻴﻒ ﺗﺼﻨﻊ ( ﺍﻟﻔﺮﺡ ) ﻓﻲ ( 90 ) ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻳﺎ ﺳﻌﺎﺩﺓ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ..ﻣﺎ ﻓﻌﻠﻪ ﻻﻋﺒﻲ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺑﺎﻷﻣﺲ ﻋﺠﺰﺕ ﻋﻨﻪ ( ﺁﻟﻴﺔ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺴﻮﻕ ) ﺍﻟﺘﻲ ﻛﻮﻧﺘﻬﺎ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻣﻌﺘﺰ ﻣﻮﺳﻰ ﻓﻲ ( ﺑﻮﺭﺻﺔ ) ﺃﺑﻮ ﻇﺒﻲ ﺇﺭﺗﻔﻊ ( ﺳﻬﻢ ) ﺍﻹﻧﺘﺼﺎﺭ ﺍﻟﻬﻼﻟﻲ .ﺃﻱ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﻪ ﺇﺗﺒﻌﺘﻬﺎ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺟﻌﻠﺖ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻳﻔﺮﺡ ﻭ ﻳﺒﺘﺴﻢ ﺑﺎﻟﻄﺮﻳﻘﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﺃﻳﻨﺎﻫﺎ ﻓﻲ ﺃﺑﻮ ﻇﺒﻲ ﺑﺎﻷﻣﺲ ؟؟ﻣﻬﻤﺎ ﻗﻴﻞ ﻋﻦ ﺭﻳﺎﺿﺘﻨﺎ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻭ ﻋﻦ ﺗﺨﻠﻔﻬﺎ ﻭ ﺗﺮﺩﻱ ﺃﺣﻮﺍﻟﻬﺎ ﺇﻻ ﺃﻧﻬﺎ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﻩ ﻭ ﻻ ﺷﻲﺀ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻇﻠّﺖ ﻗﺎﺩﺭﻩ ﻋﻠﻰ ﺇﺧﺮﺍﺟﻨﺎ ﻣﻦ ﻏﻴﺒﻮﺑﺔ ﺍﻷﺣﺰﺍﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻌﻴﺸﻬﺎ .ﺟﻔّﺖ ﻣﻨﺎﺑﻊ ( ﺍﻟﻐﻨﺎﺀ ) ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻭ ﻋﻘﺮﺕ ( ﺣﻮﺍﺀ ) ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩ ﻭ ﺗﺪﻫﻮﺭﺕ ﻣﻠﻜﺎﺕ ( ﺍﻟﺸﻌﺮ ) ﻭ ﻫﺒﻂ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ( ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ) ﺃﺳﻔﻞ ﺳﺎﻓﻠﻴﻦ ﻭ ﻇﻠﺖ ﺭﻳﺎﺿﺘﻨﺎ ﻭﺣﺪﻫﺎ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭﻩ ﻋﻠﻰ ( ﺗﺮﻭﻳﺢ ) ﺭﻭﺡ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ( ﻭ ﻓﻚ ) ﻋﺴﺮﺗﻪ ﻭ ﻟﻮ ﻣﺆﻗﺘﺎً .ﺭﻳﺎﺿﺘﻨﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺴﺨﺮ ﻣﻨﻬﺎ ( ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ) ﻭ ( ﺍﻟﻤﺜﻘﻔﻴﻦ ) ﻭ ﻫﻢ ﻻ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻭ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﺗُﺴﻴّﺮ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺑﻨﻔﺴﻬﺎ ﻭ ﺗﺰﺍﺣﻢ ﺍﻹﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ .ﺇﻧﺘﺼﺎﺭ ﻫﻼﻟﻲ ﺃﻋﺎﺩ ﻟﺬﺍﻛﺮﺓ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﺃﻳﺎﻡ ﺃﻥ ﻛُﻨﺎ ﻧﺘﻐﻨﻲ ﺑﺎﻟﻄﻴﺮ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮ ﻭ ﺃﺭﺣﻞ .ﺃﻋﺎﺩ ﺳﻤﺎﻉ ( ﻗﺼﺘﻨﺎ ) ﻭ ﻛﺘﺎﺑﺔ ( ﺣﻠﻴﻮﺓ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﻮﻟﺪ ) و ﻭﺿﺎﺣﻪ .ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻣﻦ ﻻﻋﺒﻲ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺑﺎﻷﻣﺲ ﻫﻮ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻄﻌﻢ ﻭ ﺃﻧﺖ ﺗﺴﻤﻊ ﻓﻲ ( ﺍﻟﻐﺮﺑﺔ ) ﺣﺎﺟﺔ ﺯﻱ ( ﻧﻘﺮ ﺍﻷﺻﺎﺑﻊ ) ﻟﻢ ﺗﺮﺗﺎﺡ ﻟﻠﻤﻮﺳﻴﻘﻰ .ﻻ .. ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﺑﺎﻷﻣﺲ ﻣﻦ ﻻﻋﺒﻲ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻳﺸﺒﻪ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻟﻠﺸﻮﺍﺭﻉ ﻓﻲ ( 21 ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ) 64 ..ﻓﻴﻪ ﻃﻌﻢ ( ﻣﺎﺭﺱ ﺍﻟﻤﺎﺳِﻚ ﻛﺘﻒ ﺃﺑﺮﻳﻞ ) .ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﺑﺎﻷﻣﺲ ﻣﻦ ﻻﻋﺒﻲ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻭﺍﻫﻢ ﻣﻦ ﻳﻈﻦ ﺑﺄﻧﻪ ﺳﻴﺘﻮﻗﻒ ﻓﻲ ﺣﺪﻭﺩ ﺍﻟﻔﺮﺣﻪ ﺑﺎﻟﻜﺄﺱ ﻭ ﻣﺒﺎﺭﻳﺎﺕ ( ﺍﻟﻜﻴﺪ ) ﺍﻟﻤﺘﺒﺎﺩﻟﻪ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻲ .ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﺑﺎﻷﻣﺲ ﺳﻴﺼﻨﻊ ( ﺍﻷﺟﻴﺎﻝ ) ﺍﻟﻤﺤﺒﻪ ﻭ ﺍﻟﻌﺎﺷﻘﻪ ﻟﻠﻬﻼﻝ ﻷﻧﻬﺎ ﺭﺃﺕ ﺑﻌﻴﻨﻬﺎ ﻭ ﺷﺎﻫﺪﺕ ﺇﻧﺘﺼﺎﺭﺍً ( ﺣﻴﺎً ) ﺑﺪﻻً ﻣﻦ ( ﺍﻷﺣﺎﺟﻲ ) ﻭ ﺗﻜﺮﺍﺭ ( ﺍﻟﺸﺮﻳﻂ ) .ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﺤﻘﻖ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺇﻧﺘﺼﺎﺭﺍً ﺧﺎﺭﺟﻴﺎً ﻓﺎﻷﻫﻢ ﻫﻮ ﺃﻥ ﻳﺤﻤﻞ ﻻﻋﺒﻲ ﺍﻟﻬﻼﻝ ( ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ) ﻛُﻠّﻪ ﻟﻠﻤﻐﺘﺮﺑﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﺑﻄﻌﻢ ( ﺷﻮﺍﺭﻋﻪ ) ﻭ ( ﻧﻴﻠﻪ ) ﺑﺎﻟﺠﺮﺍﺭﻱ ﻭ ﺍﻟﻤﺮﺩﻭﻡ ﻭ ﺍﻟﺼﻘﺮﻳﺔ ﻭ ﺍﻟﺘُﻤﺘُﻢ .ﺟﻤﺎﻝ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﺑﺎﻷﻣﺲ ﻣﻦ ﻻﻋﺒﻲ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻘﺪﺭﻩ ﻋﻠﻰ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻔﺮﺡ ( ﻃﻮﻳﻞ ﺍﻟﺘﻴﻠﻪ ) . ( ﻃﻮﻳﻞ ﺍﻟﺘﻴّﻠﻪ ) ..!!الفرح 42 مشاركة المقال