صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

أبوجيبين مشغول بتصفية الحسابات..!!

820

زووم
أبوجيبين مشغول بتصفية الحسابات..!!
* مازلت أعتقد أن الجمعية العمومية الأخيرة كانت واحدة من أسوأ الجمعيات العمومية على الإطلاق، ليس في شكل التنظيم والذي بذل فيه جهداً مقدراً ومشهوداً، ولكن ثمة أحداث وتفاصيل متعلقة بالإعداد للجمعية والمنطق الذي قامت عليه الإختيارات، وتيارات المصالح الخاصة التي عصفت بالمصلحة العامة وفرضت بعض موازين المصلحة العامة، ولكم أن تعرفوا أن عدد من المرشحين ارتكبوا مخالفات كبيرة من أجل أن يظفروا بمقعد في المجلس الجديد، ومنهم من أنفق مبالغاً لو طلبت منهم اليوم دعماً لخزينة النادي لما دفعوها، ومن المرشحين من تسلموا أموالاً من زملاء لهم منافسين من أجل إقناع (عضويتهم) للتصويت له.. وكانت الغاية تبرر الوسيلة دائماً.. فظهر المتكسبون الإنتهازيون وهم معروفون فاستغلوا المرشحين وكل منهم يدعي أنه يمتلك فوق المائة عضواً جاهزين (يدوك أصواتهم ياريس).. وبعضهم إدعى أنه يملك أكثر من ٣٠٠ صوت مؤهل للتصويت، مع أن حاصل جمع هذه الأرقام يعني أن العضوية المؤهلة للتصويت كانت أكثر من عشرة آلاف، في حين أنها كانت في الواقع أقل من ألفي عضو، منهم من لم يقتنع بجدوى هذه الإنتخابات فامتنع عنها وأنا من هذه الفئة..!!
* لم تتوقف تلك الممارسات في العضوية المستجلبة وسوق النخاسة والأجراس التي قرعت فيها والترماي الذي باعوه واشتروه، ولكن وصلت حد أن يذهب بعض المرشحين للأناطين ويزور بعضهم الآخر مستنداته… كل ذلك من أجل المنصب، وماخفي أعظم..!!
* كل ذلك كان لا يمنع المجلس المنتخب من صناعة النجاح وترك إنطباع جيد، لأن النجاح في مثل هذه الظروف غير مكلف كما يعتقد البعض، ولا يتطلب أكثر من طي صفحة الجمعية العمومية وما حدث فيها من المؤسفات ما نشر منها وما لم ينشر، وإلقاء كل ما جرى فيها في سلة المهملات من أجل بداية على صفحات بيضاء يشترك فيها الجميع لرسم مستقبل زاهر للمريخ، ولكن ماحدث بعد ذلك أن احداث الجمعية سيطرت على الأحداث وعلى المزاج العام للرئيس الجديد ومن حوله من المطبلاتية والمتكسبين، فحاولوا تشكيل مجتمع جديد لنادي المريخ فيه الإقصاء والإبعاد، واتخذوا من حديقة الموردة وبعض نقاط التجمعات مقراً بدلاً عن نادي المريخ، وبدأوا يوصفون رواد المريخ تارة بأنهم فلول وأخرى بأنهم (أنصار سوداكال).. مع أن ما جاءوا به من بدع سوداكال نفسه لم يفكر فيها…!!
* مجلس أبوجيبين إجتر ماحدث في الإنتخابات وتعامل بها في كثير من المواقف، واول مثال يمكن الإستدلال به أنهم أقصوا قطب النادي وأحد أبرز الداعمين لقطاع الشباب لأكثر من ١٣ سنة، ورغم أنه تولى كل إجراءات سفر البعثة ودعم بمليار جنيه… تبرعاً وليس مديونيات فوجيء بإستبعاد جوازه بحجة أن فيه مشكلة… هكذا قالوا له.. ولكن الحقيقة أن رئيس القطاع الرياضي هو من أبعد مكسيم بسبب أنه كان من أنصار حازم في تلك الإنتخابات، وبدلاً أن يقوم أبجيبين بجهود رأب الصدع بسفارة النادي بالبحر الأحمر ومنع الإنشقاقات التي ظهرت فيما بعد بسبب الإنتخابات، دعم المنشقين بمبلغ مالي كبير لتنظيم إفطار رمضان فضلاً عن تخصيص كرتونة الصائم التي قيل أنها من المسؤولية المجتمعية للنادي دعماً للمنشقين الذين أعلنوا مساندته في الإنتخابات فقط من رابطة البحر الأحمر وليس الرابطة… وبذلك هو يدعم إنقسامها وليس وحدتها… ونحن ومعنا بعض من يحسنون الظن في المريخ كنا ننتظر منهم أن يوحدوا أمة المريخ ويتساموا فوق الخلافات..!!
حواشي
* من ضيق الأفق أن ينقسم المريخاب على الأفراد والجماعات المحدودة، ويفتخر هذا بأنه من أنصار زيد او عبيد بينما النادي يحتاج إلى مشروع يوحد القاعدة ويجبرها على الإلتفاف.. مشروع طموح يوحد الناس ولا يفرقهم..!!
* المشكلة في جواز غازي مكسيم ليست أنه إرهابي ومحظور من السفر من السودان أو دخول قطر.. بل لأنه كان من أنصار حازم في الإنتخابات..!!
* هنالك دليل على أن سوداكال كان يتعامل مع بعض قضايا المريخ بصورة أفضل مما يفعل أيمن أبجيبين وأسامه اليوم.. وسوف أذكركم…!!
* في فترة رئاسة سوداكال كان المسؤول عن قطاع الشباب الصديق جعفر سنادة ومعه نخبة من الشباب المميزين الذين كانوا جزءً أصيلاً من الحراك لسحب الثقة عن رئيس النادي سوداكال.. ومع ذلك لم يقصهم..!!
* بمناسبة تداعيات رحلة قطر.. طالبنا بتحقيق شامل عن تفاصيل ما حدث من أجل تبرئة من ظلم وإدانة من تجاوز.. ولكن فيما يبدو لاحياة لمن تنادي..!!
* نحن نطالب مجلس المريخ بالمؤسسية ورفع هيبة النادي بفرض الإنضباط.. وفي كل مرة يأتون بما يثبت أنهم أقل قدرات عما نطلبه منهم… فبعضهم يعتقد أننا نطلب منهم المستحيل لأنهم يرون أن المؤسسية التي نقصدها سلعة تباع في أسواق أوربا بمبالغ باهظة.. ولا يعرفون أن المؤسسية تعني أن يحرص أسامه عبدالجليل مثلاً على إستصدار قراراته الأخيرة من مجلس الإدارة وألا ينفرد بها بينما يخوض مباراة في الليدو…!!
* تمنيت وأنا في لحظات خيالية حالمة أن تكون لمجالس المريخ إجتماعات دورية تطرح أجندتها بوضوح وتصدر القرارات أكثر وضوحاً وتوثق الإجتماعات في محاضر مكتوبة ومحفوظة… هذه (ألف _ باء) الإدارة..!!
* للخلافات في مجالس إدارات المريخ تأريخ عميق وصل ذات مرة مرحلة إشهار السلاح.. وفي مرة أخرى رشق احد الأعضاء زميله بحذاءه… ومع ذلك كانت الخلافات لا تستمر أكثر من ساعات لأنها كانت تقوم على قضية محددة.. وتنتهي بنهاية السبب…!!
* من المفارقات هنا أن خلافاً بلامقدمات نشب بيني وصديقي حسن إدريس وصل لحد ان يتهمني زوراً على رؤوس الأشهاد.. ربما لموقفي الناقد لمجموعتهم وللإنتخابات.. هذا تخمين مني.. ولم أعرف سبباً منطقياً لذلك غير أنه جزء من ثقافة خلافات متجذرة في فئة من الناس..!!
* وللعلم فقط.. حسن إدريس كان من الأصدقاء المقربين طيلة ٢٨ سنة، سكنا جيران في أمبده، وقطعنا كل مشاوير الحياة معاً لدرجة أنه كان الوحيد من أصدقائي الرياضيين حضوراً في حفل تخرجي من كلية العلوم السياسية والدراسات الإستراتيجية في العام ١٩٩٩.. وأظنه أكثر الناس معرفة بحقيقتي وهل تنطبق تلك الإتهامات علينا أم لا.!!
* لو كنا نضع مصالحنا الشخصية أمام المصلحة العليا لامتلكنا الآن العقارات وامتطينا الأفضل من الفارهات.. !!

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد