أسباب (الحراك) ضد قادة اتحاد السباحة السوداني!!

0
83

مشاهد رياضية

عبد الله ابو وائل

[أمس الأول قادتني الصُدفة لأمر بالقرب من مكاتب الاتحاد السوداني للسباحة، وكان لابد من التوقف برهة لمعرفة ما يدور وعدد من الشباب يرفعون لافتات تطالب برحيل مجلس إدارة الاتحاد، وأخرى تناشد وزير الشباب والرياضة (كنس) المجلس (الكيزاني)!!
[تقدمت إلى أحد الشباب وسألته عن الهدف من تلك الوقفة الاحتجاجية التي استهدفت اتحاد السباحة السوداني، فأجابني قائلاً: (لن يهدأ لنا بال حتى يرحل هذا الاتحاد غير مأسوف عليه) وأضاف: (حراكنا بدأ بتلك الوقفة الاحتجاجية وسيتطور إلى مقابلة وزيرة الشباب والرياضة “ولاء البوشي” للمطالبة بحل هذا الاتحاد الذي لا يتعامل بشفافية!
[تركت ذلك الشاب وتقدمت نحو آخر فقال لي: (نريد أن يصل صوتنا إلى المسؤولين لأننا لن نصمت على مثل تلك الممارسات التي كانت تحدث في العهد البائد وما دام أننا نتنسم عبير الحُرية فإننا لن يهدأ لنا بال إلا برحيل قادة هذا الاتحاد!
[حاولت معرفة بعض التفاصيل المتعلقة بالأسباب الأخرى التي قادت إلى هذا الحراك، لكنني ونسبة لعدم متابعتي لما يدور عقب ختام بطولة الجمهورية التي أقيمت بمسبح نادي الشرطة ببري، فإن هنالك بعض الاعتراض على عدم تسلم الدارسين بالدورة التدريبية التي نظمتها (الفيفا) بفندق (ريجنسي) لشهاداتهم وحاولت استيضاح الأمر من خلال اتصالي هاتفياً بسكرتير الاتحاد الأخ “طارق عبد السلام” إلا أن هاتفه لم يرد!
[ما حدث بالأمس يعبر عن رفض كثير من العاملين في حقل السباحة لهذا الاتحاد الذي ما إن يخرج من أزمة إلا ويدخل في أزمة جديدة!
[ حراك الشباب ضد الاتحاد السوداني للسباحة هو بداية لرفض استمرار قادة الاتحاد الحاليين، سيما وأن أحد الشباب المتحمسين ممّن كانوا ضمن المشاركين في الوقفة الاحتجاجية كان يردد عبارة (دايرين إداريين من الحكام والمدربين وقدامى اللاعبين) وبالتالي فإن هدف هؤلاء الشباب بات واضحاً يتمثل في إدارتهم للمنشط بأنفسهم بعيداً عن الإداريين الذين لا علاقة لهم بالسباحة!
[عموماً هي شرارة ربما تقود للقضاء على (يابس) و(أخضر) هذا الاتحاد حال لم يتعامل قادة الاتحاد مع هذا الحراك بشيء من الوعي والاحترام!
مشهد أخير
[خلال الفترة القصيرة التي كان لي اهتمام بما يدور بهذا الاتحاد فإنني لمست مدى (سيطرة) السكرتير على الأوضاع ومحاولة (إخافة) من ينتقدونه من أولياء الأمور بإبعاد أبنائهم من المشاركات الخارجية!
[كما أن طريقة الاختيار لا تخضع لرؤية واضحة بقدر ما يتحكم فيها السكرتير دون الاستناد على لائحة، ويكفي دليلاً على صحة ذلك الاعتماد على التدريبات في الاختيار رغم النتائج التي يحققها الأبطال!
[مطلوب من سكرتير الاتحاد الابتعاد عن سياسة (الإقصاء) وإدارة شؤون الاتحاد بحياد تام حتى لا يجد نفسه خارج دائرة إدارة هذا المنشط!.

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك