(نقطة …. وفاصلة)
يعقوب حاج أدم
(أفريقيا …. ياهلال)
– مهما تكالبت الظروف ومهما تباينت المواقف ومهما تعثرت الخطى ومهما تبدلت الأحوال ومهما تغيرت الأماكن فيبقى الهلال الافريقي هو الأمل وهو الرجاء فهلال افريقيا غير حتى لو كان الفريق في أسواء حالاته إذ أن الهلال وما أن يرتدي ثوب الافريقية دفاعاً عن أسم الهلال ودفاعاً عن حياض الوطن فانه يلبس ثوب الأسد الهصور الذي لايتوقف عن الزئير وتبعاً لذلك فأننا نقول لكل المتشائمين والخايفين على مستقبل الهلال في هذه النسخه من دوري أبطال أفريقيا فلهم ولغيرهم من الشامتين والساعين لدس السم في الدسم فلهولاء واولئك نقول بأن الهلال الأفريقي لاخوف عليه فهو حين يقتحم معارك البطولة الافريقية فأنه يدخلها بشعار الدفاع عن أسم الوطن أولا والدفاع عن اسم الهلال ثانياًولذلك تاتي مشاركاته الافريقية مشرفة لأسمه ولوطنه لأنه يدرك جيداً بأنه الوحيد الذي يحمل لواء الدفاع عن اسم الوطن الغالي فيما يتساقط الأخرون تباعاً الواحد تلو الآخر؟؟
– ولأولئك الذين اطلقوا لألسنتهم العنان واخذوا يتوعدون الهلال بالويل والثبور وعظائم الأمور مشددين على أنه سيغادر هذه المرة من محطة التمهيدي المفصلة على قميص أحفاد سيده فرح لالشيء سوى أنهم قد بنوا توقعاتهم هذه على ضوء المشتويات التي قدمها الزعيم الهلالي في بطولة القرية الاقليمية وينسى هولاء او يتناسوا بأن الزعيم الهلالي لم يدخل لبطولة القرية إلا لتجهيز لاعبيه الجدد والتعرف على أمكانياتهم ومحاولة انصهارهم في بوتقة الجماعية الشاملة لكي يشكلوا الأضافة الفنية المرجوة للفريق في البطولة الأم ولايعني ان يخسر الزعيم الهلالي بطولة القرية امام تلك الفرق المستضعفة أن يكون لقنة سائغة لفرق دوري الابطال في ادواره التمهيديه وربما يكون أخفاق الهلال في البطولة السيكافية لقاح الفوز بالبطولة الأم أو الأداة التي تجعله يتقدم بخطى ثابتة وراسخة في مراحلها المحتلفة،،
(( زينباور المدرب الذي يبحث عنه الهلاليون))
– مع اقتراب المدرب الالماني جوزيف زينباور من قيادة الفريق الهلالي في دوري الابطال للموسم الجديد وجد الخبر ارتياحاً كبيراً في نفوس الجماهير الهلالية التي تبحث عن المدرب الافضل لقيادة الفريق في دوري الابطال في نسخته الجديده سعيا لكسر عناد الأميرة السمراء التي استعصت على الفريق الهلالي منذ العام الميلادي 1966 على ايام ابراهيم يحى سيد التيم وسبت دودو وجكسا وشاويش وديم الصغير ومحمود الحاج ابوبكر حبشي وعبد الله اوهاج وبقية العقد النضيد مروراً بعهد مجدي مرجان والثعلب ووليد طاشين والعوني وطارق ادم وانتهاءا بعهد الغربال وياسر مزمل والطيب عبد الرزاق وعبد الرؤوف وصحبهم حيث مر على الفريق عشرات المدربين بين عرب وعجم ولم يوفق ايا منهم في ترويض هذه البطولة المتمرده وحتى الذين وصلوا منهم إلى منصة التتويج في العامين 87 و92 فقد عجزوا عن فك طلاسم الأميرة ليبقى الامل في هذا الاماني المنحدر من تلك المدرسة المتطورة لكي يفعل ماعجز عنه الأخرين لاسيما وهو يتمتع بشخصية قيادية قوية لاتعرف اللين ولا المهادنة وهذه هي نوعية المدربين التي ستفيد الهلال وتروض غرور بعض اللاعبين الذين يتعالوا على الكرة ويلعبونها بامزجتهم الشخصية واستطيع أن اقول بأن الفريق الهلالي موعود بانجازات استثنائية مع هذا المدرب الذي يحمل سيرة تدريبية عطره خلفها مع عدد من الفرق التي اشرف على تدريبها أمثال اورلاندو بيرتس والرجاء البيضاوي وشبيبة القبائل وغيرها من الأندية ولكل الهلاليين في كل بقاع المعموره اقول بأننا موعودين بانتصارات وأنجازات ستتحدث بذكرها الركبان مع هذا المدرب الاستثنائي متى ماوجد المناخ الملائم لتفجير الطاقات الكامنة في دواخله،،
(فاصلة …. أخيرة)
– أذا لم تستطع قول الحق فلا تصفق للباطل،،


