ألم نتأكد بعد من أهمية المعد النفسي

0
56

وكفى

اسماعيل حسن
ألم نتأكد بعد من أهمية المعد النفسي

* فاز منتخبنا الوطني الأول على نظيره التشادي في أرضه ووسط جماهيره بثلاثية ولا أحلى ، مقابل هدف لخصمه.. ثم جاء وفاجأنا بمستوى مختلف سلبا في مباراة الرد أمس الأول باستاد المريخ ، وفشل في أن يحرز اي هدف في مرمى ضيفه.. لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي، ويتأكد صعوده إلى دوري المجموعات المؤهل لنهائيات كأس العالم في قطر عام ٢٠٢٢م القادم..
* ملحوظة: حتى على صعيد الأندية؛ يتألق نجومها في المباريات التي يخوضوها خارج الأرض أكثر من التي يخوضوها داخل الأرض… فما السبب؟؟
* السبب في رأيي نفسية لاعبينا الهشة التي لا تحتمل صياح وانفعالات جماهيرنا في المباريات داخل الأرض.. وبالتالي تحدث الرعشة والاضطراب في أدائهم، ويفقدون الكثير من التركيز..
* لذا نرجو من لجنة المنتخبات بالاتحاد العام أن تولي هذا الجانب الاهتمام اللازم ، وتفكر جادة في التعاقد مع معد نفسي يكون عضوا أصيلا في الجهاز الفني..
* وعندنا في السودان أكثر من معد نفسي يمكن التعاقد مع واحد منهم إذا تعذر التعاقد مع معد نفسي بدرجة استشاري من خارج السودان..
* هذا المقترح لا أعني به المنتخب الأول فقط.. انما المنتخبات الوطنية بمختلف مراحلها..
* وكذلك أعني به الأندية الكبيرة التي تشارك في البطولات القارية والإقليمية.. والله المستعان
————————————
هل هو الدون أم المجنون..
————————————-
* ‏بيرناردو سيلفا: عندما تمتلك رونالدو كل شيء يصبح أسهل، فهو يجعل الأمر أسهل… على خط الوسط فقط اتبع تحركات كريستيانو، واركل الكرة هناك وهو سيقوم بالباقي..
* ‏قبل مباراة صربيا وضع روبي كين إحصائية ممازحاً كريستيانو و معلقاً :” اعتقد أن لديك ما يكفي من الأرقام القياسية، فاترك لي لقب هداف التصفيات ” بعدها كريستيانو رونالدو سجل 5 اهداف وتصدر قائمة هدافي التصفيات”..
* أكثر اللاعبين تسجيلاً في تاريخ تصفيات اليورو هو كريستيانو رونالدو ب (25 هدفا) يليه روبي كين ب (23 هدفا).. ثم زلاتان ابراهيموفيتش ب(19 هدفا).
* كريستيانو رونالدو لعب ‏160 مباراة مع منتخب بلاده وسجل 93 هدفا ، وصنع 30 هدفا ، ونال الهاتريك 8 مرات ، وسجل في شباك 40 منتخبا مختلفا.. وهو الهداف التاريخي الأول للمنتخب البرتغالي.. والهداف التاريخي الأول في قارة أوروبا… والهداف التاريخي الثاني في العالم بعد (علي دائي 109)..
* كريستيانو رونالدو الشهير بالدون يكمل بعد عدة أشهر عامه ال٣٥… ومع ذلك اللاعب رقم واحد في العالم…
* عندما سئل عن سر نهمه المتواصل للأهداف والأرقام الأرقام القياسية رغم أن ما حققه منها لن يستطيع لاعب من الجيل الحالي أن يلحق به.. رد قائلاً: أعلم ذلك ولكنني أطمح في أن يعجر حتى نجوم الأجيال اللاحقة في اللحاق به…
* الله عليك يا الدون..
* لو أن جميع اللاعبين اقتدوا بك.. وساروا على دربك لأصبحت الكرة في العالم أمتع وأجمل..
* ميسي هو المنافس الأول للدون.. ولكنه للأسف لا يتحلى بنفس الطموح.. لذا فإن مشواره مع منتخب بلاده متواضع إلى درجة أنه غير مرغوب فيه في الارجنتين.. ويعتقد كثيرون أنه يخلص لبرشلونه أكثر مما يخلص لبلاده .. عكس الدون الذي أصبح رمزا من رموز بلاده البرتغال، لإخلاصه في اللعب لها بنفس المستوى الذي يخلص فيه للأندية التي يلعب لها..
* خصصت مقال اليوم لهذا اللاعب الأسطوري طمعاً في أن يكون انموذجا للاعبينا.. وقدوة لهم..
* من أسرار تفوق الدون أنه لا يتعاطى اي نوع من أنواع المكيفات.. ولا يحتسي الخمر.. ويتجنب السهر.. وينتظم في تناول الوجبات التي تخدم لياقته..
* بالإضافة إلى ذلك لا يكتفي بتدريبات ناديه، انما يزيد عليها من نفسه بإشراف اختصاصيين..
* وكفى.

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك