ألم نقل لكم شينة كورتنا

0
137

افياء

ايمن كبوش

# ترددت كثيرا قبل كتابة هذه السطور التي قبل تسطيرها قلت لنفسي ربما كلفت مدادي اكثر مما يحتمل.. بالكتابة عن مباراة لم تكن تستحق أكثر من: “يحتجب اليوم”.

# لو تحدثنا عن اللاعبين الاشباح الذين كانوا يرتدون شعار الهلال أمس ربما نكون قد ظلمناهم.. ولو تحدثنا عن الجهاز الفني فنكون قد ظلمنا أنفسنا.. واعطيناهم أكثر مما يستحقون.. من ظلم من..!؟! اللاعبون ظلموا أنفسهم.. ومجلس إدارة النادي الذي لا ينبغي أن لا نكتب عن احد فيه غير الكاردينال الذي يتحمل المسئولية كاملة في هذا الغياب والاحتجاب، ظلم الكاردينال الهلال الكبير بالإبقاء على مدير الجهاز الفني الذي كانت أبلغ أمانيه التدريبية أن يسافر إلى الأبيض بالطائرة بدلا من الحافلة، ولكن ان يدرب الهلال وان يواجه الاهلي المصري فهذه أشياء لن نسامح عليها الكاردينال ابدا.. ما لم يتخذ القرار بإبعاد هذا المدرب الذي لا يحمل وجوده اي معادل موضوعي لميزان القوى مع الطرف الآخر.. حيث يقف هناك مدرب من سويسرا اسمه فايلر.. ويقف معنا مدرب تتقاصر أمامه حروف التعريف.

# الأخطاء الواضحة في التشكيل الذي بدأ المباراة حملت المؤشرات الأولى لخسارة الهلال.. هناك 3 عناصر ما كان لها أن تتواجد في هذه المباراة دفعة واحدة أن كان هناك مدرب يعرف الحد الأدنى من أساسيات عمله.. هم سليم محمد ومحمد دراج ونزار حامد.. غابت المهام الواضحة بسبب ضعف التوظيف والتدكس في وسط الملعب.. مع عزلة بائنة بينونة كبرى لخط الهجوم الذي لعب فيه محمد موسى وحده وكان أكثر لاعبي الهلال توهانا وهو الذي اعتاد على اللعب تحت خط الهجوم والميل للأطراف.. فكانت متطلبات المباراة تستوجب الاعتماد على تنظيم 4/4/2 بدلا من 4/5/1 وكان الأصوب كذلك أن يبدأ ببشة ووليد الشعلة ولكن “فلسفة” المدرب الذي اكمل الشوط الأول كله جالسا على “امشاطه” ذهبت بالنتيجة إلى اتجاه غير ذلك.. فظل فريقه على مدار الشوطين بلا أنياب في مواجهة خصم متواضع يعاني بشكل واضح على مستوى الدفاع الذي يكفي للتدليل على ضعفه وجود محمد هاني الذي لا يلعب الا لماما مع احمد فتحي الذي تجاوزه الزمن.. اما خط وسط الأهلي فقد كان فيه وليد سليم اللاعب المسن الذي يعني وجوده أساسيا منذ البداية بأن الاهلي بلا دكة بدلاء على قدر المستوى.

# قسوتنا على “صلاح محمد آدم” المدير الفني الحائر لا يعفي اللاعبين من المسئولية.. خاصة وأن أغلبهم كانوا خارج الموضوع وقدموا مردودا عشوائيا لا يشبه اسم الهلال ولا تاريخه.

# انتهاء المباراة بانتصار الاهلي بهدفين مقابل هدف، خسارة كبيرة للكرة الجميلة التي لم نر منها شيئا في المستطيل الأخضر… بدليل أن الأهداف الثلاثة جاءت “قضاء وقدر”.. و.. والله مسكينة المحبة.. تمشي لي ناس ما بتقدر.

# اخيرا.. ألم أقل لكم بالأمس “شينة كورتنا” عندما انتصرنا على بلاتينيوم، ذلك المستوى كان هو المؤشر المناسب لما سيكون عليه الحال في ملعب السلام.. وقد كان.

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك