أول ضحية نيجيرية للعروسة الأفريقية

0
660

قلم رياضي

معتز الفاضل

أول ضحية نيجيرية للعروسة الأفريقية

عاشت القاعدة الرياضية عامة والمريخية على وجه الخصوص ليلة عامره بالأفراح والتهاني إحتفالاً بالصعود لدور الستة عشر من دوري أبطال أفريقيا بعد تكرار الفوز على فريق واري ولفز النيجيري بنفس نتيجة الذهاب بهدف وحيد مع الإختلاف في الأداء وصاحب الهدف .
* لاغرابة في وداع واري ولفز ومغادرته لدوري ابطال افريقيا من الباب الكبير طالما ساقه حظه العاثر لمواجهة المارد الأحمر الذي لايرحم ولايجامل وهو ينشد الوصول لأميرتة السمراء التي طال أنتظارها .
* الخطوة الأولى تمت بسلامة وبعلامة كاملة ” فوزيين في عين العدو ” ، وحقق الهدف المنشود والأهم في هذه المرحلة وهو الترقي للدور القادم.

■لا ينافس تأثر جماهير المريخ وتعلقها بفريقها إلا رؤساء الأندية الذين يقفون دائماً في وجه المدفع يدفعوا من جيوبهم الخاصة ولا يبخلوا بأموالهم وجهدهم مما يجعلهم أكثر الناس عرضة للتأثير.
* جماهير الزعيم معروفة من قبل بأنها الرقم الصعب الذي لايمكن تجاهله فهي فرس الرهان الذي لايخيب وتعد السبب الأول والأخير في إنتصارات الفرقة الحمراء نظراً لمساندتها وتشجيعها المتصل حيث شكلت ضغطاً على واري ولفز وافقدته ولولاها لتماسك الفريق النيجيري واتعب المارد الأحمر.

* على المدرب ولاعبي الفريق أن يعلموا بأن الحضور الجماهيري سيتقلص أذا لم يرتفع الأداء ويرتقي للمستوى المطلوب.
*طبيعي جداً أن تعزف الجماهير عن الحضور عندما تفتقد للكرة الجميلة الممرحلة واللمسات الساحرة وتفتقد اللاعبين الموهوبين الذين يبدعون في إحراز الأهداف وامتلاك الفنيات .
* عودة الجماهير إلى الملاعب رهينة بيد اللاعبين بتقديم مستويات مميزه.
* أثبتت جماهير الزعيم بالدليل والبرهان القاطع بأنها (صفوة ) وأكثر ” كيف لا تكون كذلك ويكفي إنها تشجع زعيم الكرة السودانية ” فقد أستطاعت أن توفق بين مساندة الفريق وتجنب عقبة العقوبات التي وضعها الإتحاد الأفريقي ، وبرهنت أن التشجيع وإرهاب الخصوم ليست له علاقة بالشغب وان الحناجر أثرها أقوى من الشماريخ.

* لا ننكر أننا كنا نطمع في أداء ومستوى أفضل حيث رسم الكل في أحلامه هزيمة كبيرة لواري ولفز مصحوباً بأداء مقنع وجاد إستناداً إلى خسارة ولفز بأرضه وبين جماهيره في مباراة الذهاب بهدف عبدو جابر .
*الآداء لم يكن سيئاً لدرجة قيام ثورة ضد المدرب واللاعبين ولكن توجد به أخطأ كثيرة لابدّ من إيجاد الحل الناجع والناجح لها بأسرع فرصة فالزمن لايقبل بتضيع جزءاً منه والدور القادم أصعب وأمام خصم أقوى واشرس تخطيه يحتاج لإعداد أفضل وإهتمام أكبر من أجل مواصلة حلم التتويج بالأميرة السمراء.

■ تأخر الهدف الأول تسبب في توتر لاعبي المريخ وجعلهم يلعبون تحت الضغط المتمثل في الخوف من معادلة النتيجة من جانب الفريق النيجيري باستغلاله لأحد الهفوات وبمرور الزمن أنتقل الخوف والتوتر للمدرجات وإزدادت الثقة لدى لاعبي ولفز .
* على جعفر أستطاع أن يستعيد الثقة المفقودة بنفسه ، لعب واحدة من أجمل مبارياته وواصل رحلة تألقه التي بدأها منذ بداية الموسم ويعاب عليه الإرسال الطويل والتمريرات الخاطئة في بعض الأحيان.
*رمضان عجب أكتفى بالجانب الدفاعي ولم يقم بالنواحي الهجومية .
* ثلاثي المقدمة الهجومية يعاب عليه التسرع في بعض الأحيان و الفردية في الأداء وسعى كل لاعب للتسجيل بنفسه وقدموا مصالحهم الشخصية على مصلحة الكيان ولذلك لابدّ من إخضاعهم لمحاسبة وعقد جلسة معهم توضح فيها أن كرة القدم لعبة جماعية وليست فردية .
* عقروبي أكثر اللاعبين حركة وحيوية داخل الملعب وتوج مجهوداته بتخليد أسمه في سجل التاريخ بتسجيله للهدف رقم 100 للمريخ في الأبطال ، ويعد هذا الهدف بمثابة بداية تدشين لأهدافه الأفريقية في هذا العام.
*إحتفاظ اللوك بتبديلاته حتى الجزء الأخير للمباراة ليست له أي مبرر في ظل توهان خط الوسط خاصة كريم الحسن ،وكأن الأفضل الدفع بكوفي وعلاء يوسف أو ضفر من أجل الارتقاء بالاداء.
* كوفي ثيرمومتر الأداء المريخي متى ما دخل أرض الملعب تغير شكل الفريق ، والسستم يتميز بصفات أصبحت عملة نادرة في الملاعب السودانية وهي إجادته لقراءة سير المباراة وهو على دكة البدلاء ، والمتتبع لكوفي يجد أنه دائماً ما يغير مجريات المباراة عندما يتم الدفع به كبديل وتبقى مباريات الممتاز في العام الماضي ومباراة العلمة بالجزائر خير دليل.

■فريق البطولات لا يتم بنائه بين ليلة وضحاها وإنما يحتاج إلى فترة كافية وتضافر لكل الجهود ابتداءً من الجماهير والإعلام( بالدعم المادي والنفسي وتهيئة الأجواء للمدير الفني واللاعبين ) وما ننتقده نريد إصلاحه وليس هجوماً علي الأجهزة الفنية التي ننشد استقرارها بقدر المستطاع .

♡ جرة قلم أخيرا :_

* الفريق يحتاج لعمل كبير لترتيب الأوراق ابتداءاً من الروح الجماعية في الأداء ورفع معدل اللياقة لدى بعض اللاعبين .
*الأهتمام بالمصابين من أولويات المرحلة القادمة .
لجنة التسيير عليها بإلحاق علاء يوسف بزميلة جابسون سلمون حتى يتم علاجهما وتأهيلهما بالصورة الأمثل حتى يكونا في أتم الجاهزية في مباراة وفاق سطيف القادمة التي تحتاج وسط لايقل شراسة من العام الماضي.
* أخيراً يبقى الصعود والتاهل للمرحلة القادمة هو الأهم اليوم فرح وغداً عمل وإجتهاد من أجل تحقيق المراد .

 

قلم رياضي - معتز الفاضل

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك