إذاعة البيت السوداني ترد الجميل للـ(حوت) وتجعل الخميس وقفاً على سيرته.

0
509

 

 

 

قدمها أبوبكر السماني وتحدث فيها القديل والكردفاني
10346715_728137020571694_1050165928_n
. إستدركت إذاعة البيت السودانية عافيتها وردت للغناء عافيته المفقودة الخميس الماضي وهي تنتج عن فعل ثقافي وموسيقي شبابي بحت وسوداني خاص، وذلك عبر تخصيصها اليوم للاحتفال بالفنان الراحل محمود عبد العزيز في برمجة مفتوحة إستمرت ليوم كامل وشملت تقديم العديد من البرامج والفقرات، وتم بث أكبر عدد ممكن من الأغنيات التي تغنى بها الرحل(الحوت). البرمجة المفتوحة

التي بدأت منذ الثامنة صباحاً وحتى منتصف الليل و شهدت إستضافات عديدة ومختلفة ذات صلة بالموضوع ، حيث كان في ضيافة الاذاعة كبار الشعراء الذين تغنى لهم الراحل والمقربين منه وعدد من المختصين والإعلاميين واصحاب الشأن والمهتمين بتجربة محمود عبد العزيز ومعجبيه. • ياحوت الغنا
إنطلق اليوم بلقاء كبير ومثير مع رفيق الراحل وأحد أهم المساهمين في صناعة التجربة وواحد من الذين قاموا بتلحين عديد أعماله الموسيقار (يوسف القديل) والذي استضافه المقدم البارع ومخرج اليوم ومنتجه الإذاعي “أبوبكر السماني”، وتحدث فيه الموسيقار عن تجربة محمود اللحنية ومميزاته وقدراته الأدائية،وتحدث القديل ايضاً عن تجربته الشخصية في التعامل مع الراحل وما ميزها من منتوج إبداعي قد يصعب إن لم يستحيل تكراره البرمجة الأولى بجانب الملحن المعروف وشهدت أيضاً حضور الشابة سحر حمدان التي قرأت مرثية في في فقد محمود عبد العزيز
الاعلام يتحدث عن الحوت
. أمتدت الفترة المفتوحة لتخوض في جانب آخر حيث استضاف ابوبكر السماني مجموعة من الإعلاميين السودانيين في مقدمتهم الإعلامي والمحرر الصحفي بقناة النيلين (محمد السر) والإعلامي والباحث المسرحي (حاتم محمد علي) اللذان تحدثا في ما يخص التجربة الغنائية بكاملها بجانب التاثير الكبير لاغنيات الراحل على المجتمع والشباب بصفة خاصة والكاريزما التي تمتع بها في حياته حيال صناعة قاعدة كبيرة من المعجبين يلقبونه بـ(أبونا) من فرضط الإعجاب والتبجيل، وهو ما اعتبروه حالة إنسانية كبيرة وحدث إجتماعي يجب أن يستفيد منه الوطن في توجيه هذه الحالة ناحية خدمة المجتمع والفن والشباب أنفسهم، الإعلامي والصحفي محمد فرح وهبي كان أحد ضيوف اللقاء وهو أيضاً كان عضو المكتب الإعلامي للراحل، وهبي وصف الحالة الغنائية لمحمود بالغريبة والنادرة الحدوث ووصفها بالسلوك الإبداعي الناجح متحدثاً عن فعالية الغناء ودوره في صياغة حياة مختلفة وتنميط أجيال وتجميعها لصالح القيم الجمالية الإنسانية التي تمكن من صناعة أجيال وطنية
توأم روح برمجة البيت السوداني
اذاعة البيت السوداني تجربة مفيدة ومجتمع متقدم وواعي وأختتمت بسهرة موسيقية راقية ورائعة قدمها ” ابوبكر السماني” أيضاً واستضاف فيها الملحن والعازف (عبد الله الكردفاني) والذي تحدث بدوره عن تجربته الشخصية مع الراحل وعدد وعرف الأغنيات التي قام بتلحينها لمحمود إبتداء بأغنية (ياعمر). الكردفاني الذي عُرف بعلاقته الحميمة والوطيدة مع الفنان الراحل، والتي إستمرت لسنوات طويلة، وكان الملحن يعتبر من مرجعيات الحوت واحد مستشاريه الفنيين الذين يشرفون على الأختيار بإستشارتهم قبل تقديم اي عمل. اليوم أيضا شهد لأول مرة حالة برامجية خاصة لا يوجد لها مثيل حيث لم تقدم خلال اليوم بأكمله أي أغنيات إلا لمحمود، وظلت الإذاعة تنضح ولمدة 24 ساعة كاملة بصوت الراحل محمود عبد العزيز وأغنياته. فيما كانت اروع الفقرات وأكثرها حميمة مع الجمهور هي فقرة المهاتفات من المعجبين التي إستقبل فيها إستديو الإذاعة آلاف المكالمات من المعجبين والمحبين (الحواتة) الذين عبروا بإفراط من الحزن والشجن والحب لمغنيهم وحبيبهم الراحل الذي عشقوا أغنياته واغسرتهم ملكاته الصوتية وصار زعيماً لهم . أبوبكر السماني مخرج البرمجة المفتوحة ومنتج وانتج عدد من البرامج التي قدمت فيها وقدم بدوره عدد منها قال: إختيارنا لمحمود عبد العزيز جاء لقناعاتنا الكاملة بدوره الكبير، ومدى تاثيره الإجتماعي والموسيقي على المجتمع السوداني،
الحوت ظاهرة جديرة بالاهتمام
حاولنا أن نجعل البرمجة مناسبة بمكانة الراحل وحجم معجبيه، وكان لزاماً علينا ان نحتفي بمحمود لأنه في رأينا ظاهرة غنائية وأجتماعية جديرة بالإحتفاء والإحتفال والتقدير. وإن كانت قواعد إذاعة البيت السوداني ممثلة في أعلى سلمها الإداري (طارق البحر )– مدير الإذاعة والمشرف على اليوم المفتوح – قد آمنت بضرورة تسجيل توقيع أعتراف بالجميل، فهي بردها للجميل رسخت لمفاهيم إبداعية ظلت غائبة لزمن عن سماوات العمل الإعلامي السوداني، وجعلت من نفسها ترياقاً جديد يمكن أن يأخذه الشباب في حالات العوز الوجداني، واصبحت بيتاً سودانياً يسع الجميع كباراً وصغاراً.
المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك