إرادة وروح وعزيمة !!

0
121

وهج الحروف

ياسر عائس

إرادة وروح وعزيمة !!

انتزع الترجي كأس الابطال الإفريقية انتزاعا وثأر لنفسه واثبت بيانا بالعمل ان الفرق الكبيرة لا تلقي المنديل.
ولا تعرف الاسنسلام بالهزيمة ولا القبول بالنتائج المصنوعة.
من وهج الشمس استمد الروح والعزيمة والارادة ، وقاتل لاعبوه بقوة حتى تحقق لهم الهدف.
وهو الفوز بالاميرة السمراء بعد التسامي فوق جراحات لقاء القاهرة.
أكد الترجي انه خرج جريحا مسفوح الدم من مباراة مصر بأمر الحكم الجزائري ، وقدم درسا لكل فرق القارة في معاني التصميم والقوة والتضحية لبلوغ الهدف مهما عزت الوسائل واستعصت الحلول.
تعويض ثلاثة اهداف في لقاء الذهاب ليس بالامر السهل.
والفوز بثلاثية نظيفة في نهائي الابطال ليست وليد صدفة ولا ضربة حظ.
بل نتاج مجهود وجهود وتكامل ادوار وتلاقح افكار وتشابك سواعد وهتافات حناجر قادت للنتيجة التي يريدها عملاق باب سويقة.
كان هدفان يكفيان الترجي للفوز باللقب تأسيسا على هدف القاهرة.
ولكن الفهم العالي وتأمين النتائج ، والتحسب للمفاجآت وعدم ترك الامور للظروف، حتّم على اللاعبين القتال واحراز هدف الامان.
ماحدث بملعب استاد سوسة ينبغي ان يكون ورشة عمل لكل مدربي القارة الافريقية ومشروع فني للانديى السودانية التي تشارك في بطولتي الكاف.
النتائج لا تأتي صدفة بل بالتخطيط والدراسة والتكامل واختيار العناصر المؤهلة على مستوى اللاعبين والطاقم الفني.
أشتات !!
بالهلال تسببت ازمة الحراس في الغاء التجارب الودية بعد استدعاء يونس وابوجا للصقور كبار واولمبي.
وبعد تلبية سالم وجمعة لنداء منتخبي بلديهما.
لكننا وقبل ازمة الحراس سعدنا بقرار وقف التجارب الودية.
رغم الفائدة الفنية الظاهرة من لقاء عجمان وظهور عديد الاسماء التي كانت مغيّبة لشهور.
دفع الهلال خلال السنوات الماضية ثمن فشل او تعثر المعسكرات التي تسبق بداية الموسم.
او انها لم تحقق كامل الفائدة المرجوة وتلامس سقف المتوقع.
وقد تعددت الاصابات وابعدت عددا من اللاعبين .
لذلك فان تركيز انتباه اللاعبين على رفع اللياقة واكتساب الجانب البدني مع الخطط والامور التكتيكية من دون ازعاج او تشتيت للاذهان بالمباريات الودية يعد قرارا صائبا.
على الجهاز الفني للهلال وقد بات امرا واقعا التفكير في تلافي اخطاء المواسم السابقة.
حيث البدايات الباهتة والنهايات المخيبة والخروج من الابطال ثم التدحرج للكونفدرالية والفشل فيها.
ليس مطلوبا من المدرب ومعاونيه حصر التفكير في الممتاز وكأس السودان فما عاد الفوز بها يمثل غاية او طموحا.
شبع الهلال حد التخمة من الانتصارات المحلية وصعود منصات التتويج.
باتت الآمال معلقة بالخارج تسبقها مشاعر الجماهير وامنيات الانصار ودعوات المحبين.
يجب ان يتفلت الهلال من العقال المحلي ويخطو بثبات نحو القارة فالاندية التي حصدت ذهب الكاف ليست باعرق ولا افضل من سيد البلد.
بقليل من الاهتمام الاداري والانضباط الفني من اللاعبين قد يخطو الهلال ويستعيد جزءا من اراضيه المفقودة.
حتى يعود الهلال ماردا تخشى نزاله الفرق يجب ان يكون الاعداد مثاليا وكافيا والا نستعجل الوديات.
اسعدنا تصريح امين المال اللواء الكرار بالترتيب لاقامة مباريات افريقية.
الزمن يسرق الجميع ونتمى ان تعود البعثة وتجد الوديات الافريقية مجهزة ومرتبة والا تكون مجرد تصريحات والسلام.

ثلاثة مليارات ستدخل خزانة المريخ نادي الحكومة تبرعا من ولاية الخرطوم.
الاموال مستقطة او منتزعة من جيوب المواطنين المسحوقين بالاتاوات والضرائب والرسوم العالية.
يدفع المواطن على امل ان تعود عليه الجبايات في شكل خدمات.
لكن الطرق محط ة والشوارع اقرب للحفر منها للاسفلت والناموس يتوالد بكثافة وكذلك البعوض.
والنفايات تكاد تسد الافق ..والشوارع بلا انارة وكل الخدمات ضعيفة ،حتى المياه عزت على المستهلكين.
كيف تنفق الولاية كل هذه المبالغ على ناد واحد بالولاية وتهمل بقية الاندية.
ولماذا تخصص عائدات المواطن لصالح ناد واحد.
نعتقد ان الخطوة توغر صدر الاندية الاخرى والمواطنين طالما ان مواردهم التي يدفعونها غصبا عنهم تذهب في غير ما خُصصِت له.
نعتقد ان التمييز سيضر بمستقبل الحكومة والحزب معا خاصة وان الإنتخابات القادمة على الابواب.
المريخ المسنود ماليا واداريا من السلطة تنتظره تهديدات عنيفة من الفيفا بخصوص اموال غارزيتو وديديه.
ربما كان التمويل الاخير وضخ الاموال في خزانة النادي بحسب الاخبار الغرض منها انقاذه من شبح الهبوط.
اذا كان المال المدفوع لسداد اموال غارزيتو وديديه وبقية المحترفين فلماذا لم تتحرك السلطة لتساعد الهلال على دفع اموال كافالي.
يبدو ان ولاية الخرطوم كانت سعيدة بخصم نقاط الهلال لتمهيد الطريق امام المريخ للفوز بالممتاز ولكنه خذلها.
ليس غريبا على الولاية موالاة المريخ ومعاداة شعب الهلال بعد ان قامت بتأجيل لقاء القمة الأول بحجة الدواعي الامنية.
ولاية الخرطوم تضع نفسها في مواجهة جماهير الهلال وغضيها العارم.

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك