إطلاق مبادرة التواصل الاجتماعي مع قيادات المجتمع الرياضي بولاية الجزيرة

0
496

تكريم عبد المنعم عبد العالتكريم محمد حموريتكريم سعد الطيب

ودمدني: (كورة سودانية) أعد المجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية الجزيرة برنامجاً للتواصل الاجتماعي مع قيادات المجتمع الرياضي، وحملت هذه المبادرة التي ترعاها حكومة الولاية شعار “من قال لأخيه جزاك الله خيراً فقد أوفى” وذلك ضمن برنامج التواصل الذي يقوده المجلس خلال شهر رمضان وفاءً وعرفاناً للقاعدة الرياضية والشبابية وتكريم الرواد، وتستهدف المبادرة نحو “13” من الرواد في مجال العمل الإداري، والرياضي، والمدربين، واللاعبين، والإعلام الرياضي. خطوة وجدت الكثير من الترحاب، وتركت أثراً عميقاً في النفوس بما انطوت.
في حضرة عبد المنعم عبد العال
وفي المسار الثاني للزيارة، كان التكريم من نصيب الأستاذ “عبد المنعم عبد العال حميدة” أحد مؤسسي الحركة الرياضية بالجزيرة، رجل أديب وخطيب وعالم بشؤون الكرة، تدرب بنادي المدينة وإلي أن وصل نادي الاتحاد. وعبر حميدة عن عميق شكره لحكومة الولاية والمشاركين في حفل تكريمه واعتبر الرياضة هي اللسان المتحدث بكل لغات الفنون والقيم، والضرب المرجو عبره تحقيق وحدة السودان، والجزيرة، وود مدني. من جهتة أزجى والي ولاية الجزيرة الشكر لحميدة أحد رموز الرياضة في السودان على ما قدمه للوطن الكبير، وما بذله من جهد خلال العقود الماضية في سبيل تطوير الرياضة بولاية الجزيرة والسودان. ووصف الرياضة بأنها نشاط إنساني يعبر عن حضارة الناس، والأخلاق والقيم. وقال نحن في السودان أحوج ما نكون لإعطاء هذا الضرب الإنساني ما يستحقه من اهتمام. مضيفاً: نريد للرياضة أن تصبح احترافاً، ونشاطاً اقتصادياً. مجدداً عهده برعاية الرياضة كأحد الواجبات والحقوق المكفولة، والتشاور مع الأندية الرياضية حول أوجه دعم نشاطها، والبحث عن مصادر تمويل تكفل النهوض بها.
زيارة الي محمد حموري
وتوقف والي الجزيرة والوفد المرافق له في المحطة التالية بمنزل الكابتن “محمد حموري” الذي كان في مقدمة المستقبلين مستنداً على عصا بسبب معاناته من آلام الركبة، حيث مثلت له الزيارة دلالات كبرى ومعاني سامية. واعتبر والي الجزيرة التاريخ المجيد والعريق للكابتن “محمد حموري” محل فخر وإعزاز للولاية.
في ديوان سعد الطيب
وانتقل وفد برنامج التواصل الاجتماعي إلي ديوان “سعد الطيب” أحد الرواد الذين عملوا بمشروع الجزيرة وقادوا فيه العمل لسنوات طويلة، الخبير الدولي الذي قدم السودان في العديد من المحافل الدولية، وقام بدور كبير تجاه الرياضة بالسودان والجزيرة. شكلت له الزيارة اعترافاً بالجميل، والصفات الحميدة، ومعاني التواصل والتكامل المستمدة من تعاليم الدين الحنيف، والتربية السودانية الأصيلة، بعقيدتها، وتقاليدها العربية، وموروثاتها الإفريقية. ومن وجهة نظره فإن اختلال أياً من عناصر لعبة كرة القدم المكونة من اللاعب- المدرب- الحكم- الطبيب- إداري اتحاد الكرة- إداري النادي- المشجع- المتفرج- الإمكانيات- الدولة- سيؤدي إلي تدهور كرة القدم. واعتبر أن الإداري هو أساس المشكلة الكروية في السودان، وأن الطريقة التي تدار بها الكرة، والقوانين الموجودة، غير مواكبة، ولا تناسب العمل. والمتأمل لديوان سعد الطيب يجده زاخراً بالمؤلفات الخاصة بكرة القدم وغيرها، علم يورثه الرجل للأجيال القادمة فهو كان شديد الحرص أثناء حديثه على الدعوة للاهتمام بالتعليم، والتأهيل، ورفع القدرات، كأساس للتقدم، والنهضة، والتطور. وبالنسبة لوالي الجزيرة د. محمد يوسف علي فقد شكلت له هذه الزيارة والوفد المرافق، فرصة ينهل فيها الجميع من هذا المعين الطيب، والعلم، والمعرفة، والتجربة، وبادرة يقولون فيها للرجل الذي لم يفت في عزيمته اعتلال الصحة، جزاك الله خيراً لما قدمت من دروس، وعبر، وفكر، وعلم، ومعرفة. وسيسعى المجلس الأعلى للشباب والرياضة بحسب ما أكده والي الجزيرة، لأن تنداح هذه المعرفة في كل مجالات، ومجتمعات الرياضة، وسبق ذلك التأكيد على أن حكومة الولاية سترعى جهد الخبير الدولي “سعد الطيب” وتبذل كل عطائها لذلك.

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك