صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

إلى المسلمي  ..

19

وكفى

اسماعيل حسن
إلى المسلمي  ..

 

 

 

 

 

* صحيح أن بصمة المدرب التونسي المسلمي، ظهرت واضحة جلية في أداء المريخ أمام حي العرب، يوم الأربعاء الماضي بمدينة الثغر..
* ولكن تبقى الحقيقة؛ ظهر معها خللٌ في المنظومة الدفاعية، استغله مهاجمو السوكرتا أكثر من مرة..
* ولولا بسالة حارسنا أبوعشرين، ربما اختلفت النتيجة لصالح أصحاب الأرض..
* قد يقول قائل إن إهتزاز أداء دينمو الفريق ضياء الدين في هذه المباراة، كان السبب..
* ولكن الشاهد أن هذا الخلل ظل ملازماً منظومتنا الدفاعية أكثر من عشر سنوات تقريباً..
* بسببه فشلنا في نيل بطولة أندية أفريقيا عام ٢٠١٥م..
* وغادرنا البطولة الأفريقية من دورها التمهيدي في الثلاث سنوات الأخيرة…
* وفشلنا في الوصول إلى نهائي كأس العرب مرتين..
* وإلى ذلك نلفت نظر المسلمي لإجراء اللازم..
٢
* لن نفرح بخروج آدم سوداكال من الحبس، إلا بعد أن نرى عطاءه كرئيس صريح لنادي المريخ العظيم، على أرض الواقع..
* إذا كان إيجابياً، نفرح.. ونهلل.. ونؤازره.. ونسانده في الانتخابات القادمة حتى..
* وإذا لم يكن إيجابياً؛ لا نفرح.. لأن خروجه في هذه الحالة سيكون بالنسبة لنا مثل عدمه..
* شخصياً أسرّ لي سوداكال أكثر من مرة بطموحاته وأحلامه التي تستهدف النهوض بالمريخ إلى مصاف كبرى الأندية الأفريقية والعربية..
* وأكد أنه سيبدأ بتأهيل البنيات التحتية..
* ويُحدّث قناة المريخ لتناطح خيرة القنوات السودانية..
* ويضخ الدماء في شرايين أشرف الإصدارات لتعاود الصدور اليومي..
* ويصدر إلى جانبها صحيفة حمراء أخرى..
* وينشئ إذاعة على مستوى عال، تضرب بصوتها أركان المعمورة..
* لذا فأنا شخصياً – والعياذ بالله من أنا – مطمئن إلى أن خروجه، وتوليه مهامه كرئيس علني لنادي المريخ، سيصب خيراً وبركة على نادينا بإذن الله..
٣
* عندما تعجبنا من اختيار ولاء البوشي وزيرة لوزارة الشباب والرياضة الاتحادية، لم يكن السبب أنها إمرأة كما ظن البعض،.. ولكن لأنها ليست من آل البيت الرياضي..
* لو تم اختيار السيدة ميرفت حسين مثلاً، لما تعجبنا.. لأنها مننا وفينا..
* وبنفس المستوى إذا تم اختيار رجل لا يفهم في رياضتنا، كنا سنتعجب ونستنكر ..
* ولعل بوادر الخلاف الحالي بين وزيرة الشباب والرياضة والاتحاد العام بسبب قانون الرياضة الذي تتحرك الوزيرة من أجل إجازته، أكدت على أننا كنا محقين في تعجبنا من اختيارها.. وعلى أن وزير الرياضة عندما لا يكون منها وفيها، يصعب عليه، أن يديرها بالكفاءة التي يديرها بها شخص من داخلها..
* أكيد لو أن البوشي من آل بيتنا الرياضي، لعرفت أن قانوناً رياضياً تتعارض أكثر من عشرين مادة منه مع قوانين الفيفا، سيتسبب في تجميد نشاط الرياضة في السودان..
* وبالتالي، لما ارتضت أن تُكوّن لجنة تصيغه بمعزل عن الاتحاد وخبراء القوانين الرياضية..
* عموماً هي لسه فيها…
* ما عليها إلا أن تستدعي اللجنة القانونية للاتحاد العام، وعدداً من الخبراء المعروفين، لمراجعته مع اللجنة المختصة، وتنقيحه بالشكل الذي لا تتعارض فيه مواده مع مواد قانون الفيفا… وكان الله يحب المحسنين..
* وكفى.

قد يعجبك أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد