صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

إلي أن نلتقي

476
إلي أن نلتقي

قسم خالد

1
يعود السيد الهلال اليوم للتنافس المحلي بعد اشهر عديدة توقفت خلالها مابقة الدوري الممتاز بسبب جائحة كورونا التي ضربت العالم ومعها ضاعت ملامح كرة القدم ، وباتت الملاعب خراب ينعق فيه البوم ، حتى كبرى البطولات (ابطال اوربا) تم استكمالها بدون حضور جماهيري مما افقد كرة القدم حلاوتها ، يعود السيد الهلال للتنافس بشكل جديد في كل شئ ، بداية من مجلس الادارة ، مرورا بدائرة الكرة ، نهاية بالجماهير ، نعم في الاوانة الاخيرة حتى جماهير الهلال هجرت الملاعب بسبب تواضع مستوى اللاعبين ، واندثار الموهبة في الكرة السودانية ، وانعدام لاعب (الشباك) ، طبعا عبدالرؤف ما مقصود ، المهم في ظل تلك التداعيات يخوض الهلال مباراة اليوم امام الاهلي مروي وهو متصدرا المسابقة ، يخوضها بدون الخديوي ، وبرئيس جديد ، ولجنة تطبيع جديدة ، ومعنويات جديدة وعالية بالنسبة للاعبين الذين ودعوا زمن الخوف والارهاب ، وسيعدون اليوم للملاعب هدفهم الاول هو تحقيق نقاط المباراة وهدفهم الثاني اسعاد جماهيرهم حتى لو كان ذلك عبر القناة الناقلة .
وفي ظل التوقف الاجباري للنشاط الرياضي والعودة المتاخرة في الاعداد لا اعتقد ان المطلوب من اللاعبين امتاع الجماهير حلف التلفاز ، فالهلال يعتبر هو اخر الاندية التي استأنفت اعدادها ، ولياقة اللاعبين الزهنية والبدنية لاتاتي في مباراة واحدة بل تحتاج الي العديد من المباريات حتى يقدموا ما يسعد جماهيرهم التي ستكون حريصة للتجمع خلف الشاشة من اجل مشاهدة الهلال الجديد شكلا ، ومضمونا .
2
لازالت صحيفة الخديوي تمارس حربا قذرة ضد رجالات الهلال خاصة ضد اعضاء لجنة التطبيع ، الطاهر يونس ، الفاضل التوم ، ورامي كمال ، بلا سبب جنوه سوى انهم يسعون لاسترداد الهلال من هيمنة الخديوي وفلوله التي تقاتل من اجل ان يكون للرجل صوتا ، ولكنهم للاسف فاشلون في ذلك واتبعوا اساليب اقل ما توصف انها دخيلة على مجمتع الهلال المعافى ، هولاء للاسف الشديد ارادوا تحويل الهلال لحانات وسط صمت مريب من الجهات المسئولة ، التي لم نسمع لها صوتا .
3
تلك الفلول للاسف كما قلت ليس لديها خطوط حمراء ، ويعتقدون ان الصحافة ماهي الا وسيلة لتصفية الحسابات واغتيال الشخصيات ، هاجموا الاخ الحبيب طه على البشير واسعوه شتما رغم ان الرجل لا يهتم بما يسطرون ، كل جماهير الهلال تعلم من هو طه على البشير ، كل جماهير الهلال تطلق عليه (حكيم) الهلال ، وما يكتبونه للاسف الشديد لا يمت للاخلاق بادنى صلة .
ثم هاجموا ايضا الاخ الحبيب رمضان احمد السيد الرجل الطيب العفيف النظيف الذي كانت اياديه ممدة للجميع ، مريخاب قبل الهلالاب ، فان تعثر يوما فتلك مشئية الله ، وسيعود باذن الله كما كان قلما نظيفا محترما لا يهاتر ولا ينتهك الحرمات ، ويجد الاحترام من كل القبلية الرياضية على مختلف الوانها ، عزيزي الاستاذ رمضان لا عليك فمن كتبوا عنك لا يعرفونك ، وهم دخلاء على وسطنا الرياضى والصحفي على وجه الخصوص .
4
ما حز في نفسي وفي نفس كل اهل الوسط الرياضي ان المسئولين ان كانت وزارة الاعلام ، او مجلس الصحافة ، او نيابة المعلوماتية لم تحرك ساكنا والوسط الرياضي تنتهك عروضه في فضاء اسفيري يجب ان يحكم بالقانون لا الفوضى التي صارت الان اهم ما يميز الاصدرات الالكترونية .
5
تعالوا نقرا هذا الخبر بدون تعليق ، يقول الخبر : كشفت وزارة الخارجية الامريكية النقاب عن تورط رجل الاعمال والمال السوداني الرئيس السابق لنادي الهلال في عمليات تتعلق بالفساد والاحتيال لمصلحة مسئولين بحكومة دولة الجنوب وبحسب بيان عن الخارجية الامريكية فان عقوبات صدرت بالفعل عن وزارة المالية بشان شركة (نبها) التي يملكها الرجل الشهير بالكاردينال واورد البيان الصادر الثلاثاء تورط الكاردينال في عمليات فساد تشمل الرشوة والتزوير وانه وشركاؤه يضطلعون بدور الوسيط لحفظ وتجنيب اموال كبيرة لمسئولين كبار بحكومة جنوب السودان خارج البلاد في محاولة للهروب من العقوبات … انتهى الخبر ..!
6
لن نعلق على الخبر من باب ان الامر لا علاقة له بالرياضة ، واننا وان اختلفنا مع الرجل (رياضيا ) في شكل ادارته للهلال لن نشمت فيه وهو يتهم باالفساد  والرشوة والتزوير ، كل ما يهمنا الان ان الرجل يحمل  صفة (الرئيس السابق للهلال )  وبات خارج اهتمامنا باعتبار ان تلك الامور تتعلق بتجارته ولا علاقة لها بالهلال ، وليت فلوله يتعاملون بهذا المبدأ .
7
الان ماذا تكتب تلك الفلول ، هل يستمرون في غيهم ، وهل يملكون الجراءة ليصفون غيرهم بانهم (كيزان) فاسدون ، وهل سيلاحقون تلك الشكاوى التي قالوا انهم بعثوا بها للاتحاد الدولي ضد رئيس الهلال الحالي ، اعتقد انهم لو كانوا يملكون حمرة من الخجل للاذوا صمتا وابتعدوا عن هتك اعراض الناس بالحق والباطل .اذهبوا فانتم الطلقاء
قد يعجبك أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد