اتحاد الفتنة واللجنة المخربة

0
121

رفيق الكلمة

نادر عطا

* اللجنة المنظمة يقودها شخص محترم ورجل رياضي بكل ما تحمل الكلمة من معنى وهو واحد من الذين ظلوا بعيدين من المال العام ولكن مشكلة لجنة “باني” وجود شخصيات نرجسية مثل مأمون بشارة الذي يعيش على وهم بأنة أفهم وأنظف من أي عضو في اتحاد الكرة.
* الفتنة التي حدثت بين ناديي الهلال الأبيض والأمل عطبرة سببها مامون بشارة لا وهو يصبح في غفلة من الزمن من الذين يقررون في شأن كرة القدم السودانية وعلى شاكلته الفاشل رمزي القضارف الذي أقسم في الانتخابات علي التصويت ضد مجموعته الحالية وظل يدعي أنه مناضل، في حين هو الآخر جاءت للاتحاد علي أكتاف أمانة الرياضة بالحزب الحاكم.
* عاقبت اللجنة المنظمة اﻻمل عطبرة باللعب بدون جمهور وقامت الأجهزة اﻻمنية بإلغاء المباراة ومن ثم قامت اللجنة “المخربة” بتحويل المباراة إلي الخرطوم، ولا يدرون أن حرمان اﻻمل من ملعبه تعتبر عقوبة والسؤال الذي يفرض نفسه ، ما هو الجرم الذي ارتكبه اﻻمل لتحويل مباراته خارج أرضه، علما بأن لائحة المنافسة تنص علي اللعب بنظام الذهاب و اﻻيأب،وهذا ما يعني أن اﻻمل عوقب مرتين،بواسطة الأجهزة اﻻمنية واللجنة المخربة للدوري.
* ماذا يريد هذا الاتحاد المترنح الفاشل من بلد الحديد والنار عطبرة الصمود، بالأمس عاقبوا أمير مدير مكتب رئيس اتحاد الكرة بالفصل ولم يكتفوا بذلك بل حاكموه بالاختلاس دون تقديمه للمحاكمة ، عاقبوه نفسيا واغتالوا شخصيته عبر النشرة الصحفية للاتحاد.
* و لأنه قانون المرأة المخزومية اغفلوا عن مازن أبوسن الذي استلم مبلغ عشرة ألف دوﻻر من أجل تحويلها إلى مدرب المنتخب الوطني ولم يوفي بذلك ليقوم بإرجاعها بعد تسعة أشهر ولم يعمل له مجلس تحقيق حتى وباشر عملة كالمعتاد،بل حفز بالسفر لإثيوبيا بنثرية بلغت “1000” دولار،من يحارب هذا الفساد وله الأجر.
* اتحاد الشفافية المالية يرسل عمار الصادق ربك كرئيس بعثة مع الهلال ليقيم ويأكل ويشرب على نفقة نادي الهلال لمدة خمسة عشرة يوميا بواقع اليوم الواحد في الفندق “١٦٠” دولار بالإضافة لنثرية السفر “1000” دولار، جملة المبلغ “3400” دولار، بالله عليكم ماذا استفاد الهلال من وجود شخص مثل فرحان ربك صاحب القدرات اﻻدارية الضعيفة ، تعظيم سلام علي النهضة والإصلاح.
* حديث العهد بالرياضة “برقو” مؤتمرات قال علي اتحاد الخرطوم أن يبحث له عن مقر يليق به حتى تتم الصيانة للإستاد علي حسب توصيات الكاف الذي ابدي ثمانية ملاحظات حول إستاد الخرطوم ومن ضمنها الحمامات التي كلفت صيانتها “200” ألف جنية لمباراة السنغال، نقول للفرحان ، ما علاقتك بكرة القدم خليك في “تلميع” نفسك يا فاشل يا من تجلس علي رئاسة لجنة المنتخبات الوطنية في وجود الرمح الملتهب علي قاقرين.
* فاز دكتور بكري برئاسة اتحاد المناقل بالتزكية ، وفوز خريج أعرق الجامعات وبإجماع كل اﻻندية في المناقل، يؤكد مكانته وسط القاعدة الرياضية في المنطقة ويشهد لبكري المناقل عفة يده ولسانه ولم يعرف عنة البحث عن المصالح الخاصة والتسول علي اﻻدارين بالزيت والزهور.
* عاد نصرالدين “كشافات” إلي الواجهة من جديد عبر اللجنة المشتركة لصيانة إستاد الخرطوم ونكرر سؤالنا لعبد العزيز ما قيمة الكشافات التي تم تركيبها لإستاد الخرطوم وكم تكلفتها وما قيمتها في السوق، كشافات هذا رفضته أندية الخرطوم عبر جمعيتها العمومية اﻻخيرة، بل لم يجد من يرشحه أو يثنيه حتى.
* عبدالعزيز نصرالدين الذي توهم في لحظة بأنة رجل الاتحاد المحلي القوي أصبح خارج خدمة اتحاد الخرطوم للكرة ، بعد أن عرف قدر نفسه بواسطة منافسه ماجد رأس الذي جعله يهرب من المنافسة أمامه، رغم تحدي رأس له، “أها لقيتني كيف يا رأس.
* الضجيج الذي يحدث في “قروبات” اتحاد الخرطوم ضد الرئيس وأعضاء مجلسة ليس له أي معني،ونسي أتاكم بأمواله ومعظم أنديتكم “قبضت” المعلوم خاصة أندية أمدرمان ومن الأفضل تنقطونا بسكاتكم قبل ما ننشر أسماء “القباضين” وﻻ ما هيك يا كابيلا.
* أخيرا.. انه الزمن اﻻغبر الذي يجعل فاقد تربوي يرتزق من أموال الكرة عبر المراقبة ونثرية الاجتماعات والسفر مع أندية القمة من أجل قبض النثرية الدولارية ، يتطاول علي رمز رياضي وقانوني مثل مولانا جمال حسن سعيد الذي يستقطع من قوت عياله لنهضة الرياضة.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا