اتحاد الهوان يسقط بس

0
86

رفيق الكلمة

نادر عطا

*تجمعت كل الظروف في آن واحد وغابت هذه الزاوية لما يقارب الشهر ولعل أهم أسباب الغياب المعاكسات التي تعرضت لها صحيفتنا الغالية “التيار” مما قاد لحجبها عن الصدور واعتقال رئيس تحريرها الرجل الثوري المناضل الشجاع الأستاذ عثمان ميرغني فك الله أسره ونصره على الظالمين.
*ورغم الغياب لم يكن هنالك جديدا في الساحة الكروية سوى ترقي الهلال لدور الثمانية في الكونفدرالية والذي كان متوقعا واعتماد منتخبنا الوطني رسميا “طيشا” للتصفيات الأفريقية وخسارته برباعية بأرضه ووسط جمهوره،ثم ظهور سمسار دﻻله الصحافة الذي أصبح في غفلة من الزمن نافذا في اتحاد الكرة المتهالك، يتسلم أموال المنتخبات كعهدة مالية وهو الذي ﻻ نعرف له وصفا تنظيميا، مرة تجده في وظيفة سواق للرئيس ومرة لمدرب المنتخب وتارة سائق لعربة الاتحاد لجلب الفطور للأعضاء.
* حسين اليأس الذي أتي لاتحاد الكرة من دﻻله عربات الصحافة يعتدي علي عضو مجلس إدارة منتخب ومراقب في الكاف، حقيقة حسين لم يعتدي علي هذا العضو لوحده ، بل اعتدي علي جميع أعضاء مجلس الإدارة في شخص مأمون، وما حدث من فضيحة داخل الاتحاد يمثل قمة الفوضى وسقطة لم تحدث في تاريخ اتحاد الكرة.
* أخيرا وقف الجميع على حقيقة ما ظللنا نردده في الفترة الماضية ، بأن هذا الاتحاد الضعيف جاء متهالكا ويدار بالقيل والقال، اتحاد شعاره الفوضى اﻻدارية لا علاقة له لا بالنهضة ولا الإصلاح و قبلة للعطالة الذين ﻻ عمل لهم سواء التواجد من الصباح في مباني الاتحاد ﻻ شغله وﻻ مشغلة سواء نقل القواﻻت والقيل والقال.
* قلنا من قبل إن هذه الدورة وبالمجموعة الحالية ستكون خصما كبيرا من تاريخ شداد وستصبح أسوا خاتمة لشداد في كرة القدم، بعد أن ظل يدير الاتحاد بحاسة السمع فقط، كيف لا وقد جاء محمولا علي أكتاف أمانة الشباب بالحزب الحاكم ، جاء وفي نيته الانتقام من تلاميذه السابقين ، لذلك كان من الطبيعي أن يصل التدهور لهذه المرحلة المتأخرة ويكفي أن تحداه “باني” بعدم حضور الاجتماع الذي دعا إليه اللجنة المنظمة، بل ذهب إلى أبعد من ذلك وجلس في مكتبة ولم يذهب للاجتماع،صدق أو ﻻ تصدق اجتماع لجنة منظمة يدعو له شخص ﻻ علاقة له بالاتحاد ليس موظف فيه وﻻ عضو مجلس إدارة ولا يزال شداد يصر بأن شعاره الانضباط.
* التحدي اﻻن متروك لأعضاء مجلس إدارة الاتحاد، هل يقفون ويناصرون زميلهم ويقوموا بطرد سمسار دﻻله الصحافة نهائيا من اتحاد الكرة أم سيكتفون بأكل وجبة الغداء واستلام نثرية الاجتماعات، سوف نري ونتابع ولكل مقام مقال.
* مشكلة اتحاد الكرة الكبري في عدم وجود أمين عام مسئول، ﻻن ابوجبل ليس له الكاريزما وقوة الشخصية ليكون أمين عام فهو ﻻ يعرف التعامل مع التقنية الحديثة، ونكرر له سؤالنا، ماذا فعلت يا الأمين العام في واقعة اﻻبيض عندما طلب موظفك المدلل أموال لأنه كما زعم اشتغل شغل خارج الميدان.
* الموضوع ﻻ يحتمل الطبطبة يا بروف جلال و الواقعة ﻻ تخص بشارة فقط، بل تخص كل أعضاء مجلس الإدارة وهيبة الاتحاد السوداني، ونمسك بالكثير وبالمستندات والشهود وكله موجود لدينا شيلوا الصبر،لأن هذا الاتحاد أصبح ساحة للعطالة الذين ضايقوا حتى الموظفين في مكاتبهم.
* أحد العطالة وهو مقرب جدا لشداد هو نفسه من استحدث شداد مادة في القواعد العامة من اجله وكان ممنوع من دخول الاتحاد في احدي فترات شداد السابقة وهو نفسه اﻻن يلعب دور العراب لشداد بل يتدخل في انتخابات الاتحادات المحلية ،فهل توجد مهزلة أكثر من ذلك.
* حسين اليأس مدير إداري لمنتخب الشباب و السائق الخاص لشداد وحسين يستلم مال المنتخبات كعهدة عنده و سائق لمدرب المنتخب وحسين يسوق عربة الاتحاد لإحضار الفطور وحسين مدير مكتب الرئيس وحسين يعتدي علي عضو اتحاد منتخب من قبل الجمعية العمومية وحسين اليأس جاء للاتحاد من دﻻله الصحافة للعربات ، يعني سمسار عربات وبس، وبعد كل ما فعله حسين اليأس يحفزه شداد بالسفر مع المنتخب الاولمبي إلى كينيا.
* أعضاء مجلس الإدارة باتحاد الكرة أمام محك حقيقي ، هل يقبلوا ما حدث لزميلهم ويمرروا الحادثة الفضيحة، أين هيبة المجلس، معقولة يرتضي أعضاء المجلس ذلك من أجل سمسار دﻻله الصحافة للعربات ومن يظن إن اﻻمر يخص مأمون واهم، اﻻمر يخص أعضاء المجلس وهيبتهم وﻻ يخص بشارة، فماذا انتم فاعلون.
* ﻻ أتوقع استجابة من الفاشل رمزي القضارف و ود الحداد والفرحان عمار ربك ﻻن همهم اﻻول و اﻻخير السفر ﻻ غير وقبض النثرية الدوﻻرية وﻻهم لهم غير ذلك.
* هل يعقل أن يكون مثل فيصل الحداد من قيادات الكرة السودانية، سافر فيصل الحداد مع الهلال إلى نيجيريا ، ماذا استفاد الهلال من سفره ، قبض ألف دولار غير قيمة ثمن التذكرة، وهو ﻻ يستطيع حضور الاجتماع التقليدي ﻻن الحديث باللغة الإنجليزية وفيصل ﻻ يعرف سوي العربي ولغة الرندوق.
* حميدتي هو الوحيد القادر علي بوتفليقة الكرة السودانية، ﻻ نتعشم في فرحان ربك والفاشل رمزي القضارف وفي فيصل الحداد، وأهم من يظن إن المعركة تخص مأمون بشارة، المعركة اﻻن تخص هيبة الكرة السودانية ومجلس اﻻدارة والعطالي الذين وجدوا أنفسهم هم من يديرون كرة القدم السودانية.
* المعركة مع شداد الذي يرتضي أن يجمع حوله مجموعة عطاله ﻻ هم لهم غير القيل والقال وهو يعمل بحاسة السمع ، فقدت الكرة السودانية هيبتها بسبب الأرزقيه الذين يقتاتون من الكرة ولا عمل لهم وسكنهم الأكاديمية التي يفترض أن تكون قبله للجيل الصاعد.
* مبلغ العشرة ألف دولار الخاص بمدرب المنتخب المتواضع خرج من خزينة الاتحاد مرتين،في المرة الأولى الدولار وصل 90 جنيه وعندما أرجعها مدلل شداد مازن قيمة الدولار كانت 56 جنيه ،مازن زمانه قال لهم أنا ماشي دبي أدوها ليهو “عمل نايم” وفي المرة الثانية خرج المبلغ من الاتحاد وكتب عليه “عهده” باسم شداد ليحل مازن مشاكله المالية بدولارات الكرة السودانية ، ثم يعود بعد ذلك لمواصلة عمله.
* لجنة المنتخبات التي أجازتها الجمعية أين هي الآن علما بأنها مكونه من حنان خالد وصديق على صالح وفيصل ود الحداد وعبدالعزيز كشافات والسر بخيت واسماعيل رحمة، أتحداهم يكونوا عارفين شيء عن الصرف المالي على المنتخبات.
* صديق قال استقال وودالحداد أكد أنه لن يعمل بجانب المدعو برقو والسر بخيت قال ما بعمل مع إسماعيل رحمه وحنان خالد قالت وقتها غالي لن تهدره في الفارغة والكل اجمع على انفراد برقو بالقرار، يريد الشو والظهور المسكين وشداد شغال بمزاجه.
*طريقة الصرف على المنتخبات كالأتي ، عادل صالح المدير التنفيذي للمنتخبات مكلف يكتب ميزانية التمارين، ابوجبل يصدق الميزانية فيما يستلم حسين اليأس العهدة ويذهب لشراء الفول من ابوالعباس.
* والأخطر من ذلك أن مدرب المنتخب الوطني الأول الذي لم يترك “بنت” إلا وعاكسها بمول عفراء ، يخرج راتبه من القصر “15” ألف دولار والاتحاد يمنحه “7” ألف دولار عبر تحويل المبلغ لبنك قطر،ولا ندري والله أين تذهب باقي الدولارات.
* أخيرا.. خطة “35 +1 ” هل تطيح بشداد من رئاسة الاتحاد المتهالك..تسقطوا بس يا فاشلين..!

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك