احمد الهادي :أنا زول بثق في نفسي .. جيت بموهبتي وما جابتني الواسطة.

0
6119

احمد الهادي 2

احمد الهادي في افادات جريئة ل(كورة سودانية)
الإعلام السوداني يسئ لصورة البلد.
الفوضى والإرتجال هي اس البلاء في الإعلام.
أنا زول بثق في نفسي .. جيت بموهبتي وما جابتني الواسطة.

كورة سودانية :ايمن عبد الله
واحد من الشباب الذين أستطاعوا أن يحجزوا لهم مكاناً في زحمة الشاشات والوجوه في البلاد .. ظهوره اللافت قادنا لفتح صفحات دفتر حياته وجعلنا نقلب فيه نحن وأنتم لنعلم عن هذا الشاب الذي صار بين ليلة وضحاها واحداً من الوجوه الإعلامية المعروفة التي تطل كل مساء عبر شاشاة قناة النيل الأزرق.

 

– من هو أحمد الهادي ..؟
: انا أحمد الهادي بشير طبيب صيدلي .. ومذيع بقناة النيل الأزرق .. مواليد 1983.. نشأت وكبرت بالمملكة العربية السعودية وجيت للسودان عام 2002 .. والآن أعمل طبيباً صيدلانيا ومقدم برامج تلفزيونية واذاعية.
– من اي النقاط بدأت مع الإعلام ..؟
:هوايتي منذ الصغر .. وكنت عامل فيها مذيع و(معذب ناس بيتنا بقراية )الاخبار ولبس الكرفتات.. والاعلام هواية أعشقها حد الجنون، بدأت معاي في الطابور الصباحي من مرحلة الأساس، بعدها الإذاعة مرورا الداخلية لمعسكر الخدمة الالزامية ثم تخاريج الجامعات التي قدمتني للتلفزيون.
– من كان وراء أحمد في كل هذا المشوار الصيدلاني الطبي ..؟
: أولا بالتأكيد لله تعالى .. ثم أبي وأمي .. ثم لزميلتي الدكتورة سالي عبد الغني التي كانت تصر وتلح لدفعي للعمل في هذا المجال .. ومحمد الفاتح السمؤال الإعلامي الكبير .. وسامر العمرابي مراسل bin sport.
ماهي الصعوبات التي واجهتك في الإعلام ..؟
: الحمد لله لم تواجهني صعوبات .. ولم أجد أي صعوبة في الوصول لأي وسيلة اعلامية كنت عايز أعمل فيها ، وهذا طبعاً بفضل الله وكمان ذلك بفضل الامكانات التي وهبني ليها ربنا .. بس زي ما سبق وقلت في حوارات كتيرة بعاني من سوء التنظيم والارتجال الذي يغلب على تنفيذ كل البرامج في الاعلام المرئي والمسموع السوداني.
– لكل مشوار بداية .. متى كانت وكيف ..؟
: في احدي الايام كنت بقدم أحد البرامج بالاذاعة الطبية جاني اتصال من المخرج محمد خفاجة الذي أبدى اعجابه بصوتي واقترح علي الانضمام للنيل الأزرق .. وقال لي في معاينات وفعلاً خشيت المعاينات واجتزتها كلها بحمد الله وتوفيقه.
– ماهي شروط ان تكون مذيع..؟
: عارف يا ايمن الاعلام دا مهنة صعبة وصعبة جداً، ولكنها بتعتمد بشكل كبير على المقدرة الموهبة الفطرية ، والموهبة دي انا قاصد الشكل المقبول هو برضو موهبة ربانية والخامة الصوتية، وثقة الزول في روحو.
ما رأيك في الاعلام في السودان..؟
الاعلام السوداني يسئ لصورة السودان بشكل كبير، وبالأخص الاعلام المرئي،كثيرا مايتم التصوير في شوارع وأحياء غير نظيفة بالاضافة لانعدام الاهتمام بأناقة الملبس عند الظهور في الشاشه، وتحضرني عبارة أحد الاخوة العرب عندما قال(نفسي أشوف سوداني لابس بدلة قدرو).
ولكن ألا ترى أن هذه المشاهد تعكس واقعنا ..؟
ليس واقع الجميع، فهناك الكثير من السودانيين يهتمون بأناقة ملبسهم ولديهم مقدرة على الحديث باحترافية أمام الكاميرات كما أن هناك الكثير من المواقع الجميلة التي يمكن أن تستغل لعكس صورة جميلة عن السودان،ولكن الفوضى والارتجال هي أساس كل بلاء في الاعلام السوداني،مازال هناك الكثير في العالم يعتقدون أننا نعيش في الغابات ونحمل الحراب، وكل ذلك بفضل أعلامنا.

– يقال إنك اتيت للشاشة بالواسطة ..؟
(ضحك لمسافة طويلة حتى قهقه .. وإعتدل في جلسته وأصبح مواجهاً لي تماماً …)
: انا زول بثق في نفسي لدرجة عالية والحمد لله ،ولست بحاجة الى الواسطة فلدي الامكانات اللازمة، أنا أؤمن بنفسي بموهبتي واعترف بأنها تحتاج الى الكثير من الصقل والعمل الكثير حتى أبلغ ما أريد .. وساعمل على تطوير أدائي وتحسين مقدراتي حتى اصل لما أريد..؟
قاطعته بسرعة ..
– ماذا تقصد بجملة (ما أريد) ..؟
: أنا أصبو للعالمية واسعى لها واجتهد في ذلك .. ووعد مني لك أنك ستشاهدني في يوما من الأيام على شاشة عالمية وشخصية إعلامية لها ميزتها وتجربتها المشرفة لها وللوطن.
ما الذي حققه أحمد حتى الآن..؟
: حققت نجاحات أرى أنها جزء يسير من مشوار طويل يحتاج مني عدم التوقف أو الإلتفات للوراء .. لن أقول أنني حققت النجاحات التي ترضيني لا زلت أري اني في بداية الطريق .. .
الى من تعزو نجاحك داخل النيل الأزرق ..؟.
: شكراً لكل من مد يد العون لي وساعدني في أي يوم من أيام حياتي .. منذ ان كنت صغيراً .و شكراً لكل من أرشد وشرح وأفهم .. لكل من شد على يدي عند النجاح .. لكل من إشتد عليا للتعلم والمعرفة .. لكل الاصدقاء شكراً .. لكل الذين إنتقدوا تجربتي وأرشدوني للطريق الصحيح .. شكراً لقناة النيل الأزرق بكاملها أخوة وزملاء وأحبة .. وشكراً لكم أنتم في (كورة سودانية)..

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك