اختشوا .. واعتذروا .. واعتبروا

0
131

اللعب على الورق

جعفــر سليمــــان
اختشوا .. واعتذروا .. واعتبروا

* نبارك أحبتي لجمهور المريخ .. عودة الحق السليب .. وتتويج الزعيم بلقب الدوري الممتاز نسخة العام 2018 ، بقرار من المحكمة الرياضية التى انصفت المريخ بعد أن تعرض لظلم بائن ومعتاد من شداد وزمرته الذين أدمنوا لعبة ظلم المريخ.

* والتهاني مقترنة بالتقدير للدكتور مزمل أبوالقاسم الذي كسب رهان معتاد .. مقدما درسا جديدا في فنون التعامل مع القضايا القانونية التي تشهد جدلا ومغالطات .. تكون في الغالب مغالطات من أجل الكسب الشخصي و تنفيذا لأجندة باتت معلومة للجميع.

والشكر والاحترام .. لرئيس نادي المريخ المحترم .. الاستاذ محمد الشيخ مدني .. الذي تعامل وفق خبرات قانونية وإدارية مع قضية آمن بعدالتها .. و بصحة الوضع القانوني للمريخ فيها .. وبقراءة جيدة لكيفية تعامل الهيئات الدولية مع مثل هذه القضايا حيث يكون التعامل معها بعمق يفتقده شداد ومن لف لفه لانهم ينظرون من خلال أفق مسدود وضيق، هو السبب الرئيسي في تدهور الكرة السودانية وأهدافها.

والشكر والامتنان لكل من تصدى لهذه القضية العادلة من منطلق حب الكيان فعلا لا قولا وتنظيرا .. واضعين كرامة المريخ وحقه العادل نصب أعينهم مساهمين بمالهم وبسخاء معهود فكان أن أثمر حبهم نجاحا وفلاحا ونصرا عزيزا الزعيم .. فما ضاع حق خلفه طالب.

والخذي والعار لكل من بخس جهود هؤلاء الرجال ، ووضعوا في طريقهم المتاريس ونشطوا من أجل تثبيط الهمم، بل وقف بعضهم ضد المريخ صراحة شاهدين عليه لا لشئ إلا كراهية في الاخ مزمل ابوالقاسم ، حرصا منهم على فشله ، لانه ظل على الدوام يقارعهم الحجة بالحجة ويكشف ادعائاتهم واباطيلهم.

ولمن باعوا قضية المريخ بثمن بخس ، وهو محاولة ارضاء شداد نقول لهم الان .. اختشوا و عليكم بالاختباء في حجب الأسف وان تخيروا من مكامن الخجل ما يستر عورات انحنائكم الموجع ، لانكم سعيتم لاسترضاء شداد على حساب مصلحة الزعيم.

ونقول لمن شككوا بكتابات مهيضة، ومريضة في حق المريخ ، أن تعتذروا علنا لجمهور المريخ لانكم خادعتم ، ونافقتم لا من أجل مصلحة (الكيان) كما توهمون خلق الله، ولكن لتقولوا انكم الأحرص على هذا الكيان وان الآخرين يهمهم الرجال وجيوبهم .. ولعمري هي فرية وادعاء كذوب اتخذوا من ذلك مدخلا للتدليس ، وكسب تعاطف بعض ضعاف النفوس والمغيبين، وأصحاب الأجندة السوداء.

كشفت هذه القضية وجوه كاذبة ، وأسقطت عنها أقنعة يرتدونها و هي تشف عما تحتها ، ودونكم التصريحات البغيضة ، الكريهة التي كان يطلقها بعض اعضاء مجلس الفشل ، حيث كانوا يقولوا (من تصدى لهذه القضية عليه بسداد رسومها) وكانوا يقولون( هي ليست من أولوياتنا) وغير ذلك من تصريحات بلهاء كان يدفعهم لها من يدعي المعرفة والدراية القانونية ، وهو أبعد خلق الله عنها.

ومن هذا الانتصار الإداري القوي، نقول لاداريي الأندية السودانية ، اعتبروا مما تحقق، فكثير من الحقوق ضاعت بسبب جهل وتعنت وتكبر فارغ، وادعاء كذوب من المسؤولين باتحاد الكرة العام، فإن ضاقت السبل هنا .. هناك متسع للعدالة في سوح أخرى تعترف بالحقوق الإنسانية قبل التمترس خلف النصوص المغلقة.

نعم ان الوصول إلى ساحات العدل خارج الحدود مرهق، ومكلف، ولكن ضمانات رد الحقوق لأهلها كبيرة وهو ما يخفف من عناء الاحتكام إليها، وبمثل ما كانت إرادة الخلصاء من أهل البيت المريخي هي زادهم في رد الحق لأهله ، سيكون بينكم أهل وجعه وإرادة قوية.

سادتي .. قيمة ما تحقق تكمن في الإيمان بعدالة القضية والثقة الكاملة في تحقق العدالة بناء على معطيات واضحة ، ومسلمات قانونية لا يأتيها الشك من بين يدي من يمسكون بها .. ويقيني ان ذلك الدرس اكبر وابلغ من كل الدروس التي احاطت بهذه القضية العادلة.
في نقاط
درج البعض ، وهم قلة ، ونحمد الله على ذلك ، على مهاجمه الدكتور مزمل ابوالقاسم بناء على أوهام وأكاذيب يسربها إليهم بعض ضعاف النفوس.

ولكن من عدالة السماء يأتي الإنصاف دائما لهذا الرجل الذي يقدم دروسا في الانتماء الصادق المريخ

شلة المجلس المدمر وقفت ضد القضية هذه لان وراءها مزمل .. وهم يرونه العدو الأول لهم ، وما كانوا يريدون له ان يقود النادي لكسبها ظنا منهم بأنها سترفع من شأنه أكثر.

ومن اراد ان يقف مع مزمل وقدم جهده خالصا لحب المريخ (كابتن زيكو) اقالوه من منصبه واتوا بآخر ، اتخذ موقفا مخزيا بالشهادة ضد المريخ حتى لا يكسبها مزمل.

يمثل هذه العقلية المتخلفة حاربوا مزمل وكل من وقف معه مساندا لأجل المريخ ومصلحته العليا، دون أن يطرف لهم جفن.

مزمل خلال خمسة أعوام مضت ، قدم للمريخ بحنكته ومعرفته القانونية نسختين من الدوري الممتاز الموجهة اصلا لخدمة الهلال.

فماذا قدم الادعياء الذين ظلوا يصوبوا سهامهم الصدئة نحوه؟؟

المجلس الذي وقف ضده في هذه القضية اهداهم لقب الدوري ليسجل لصالح فترتهم، ولكن بكل اسف ما كانوا يدرون أنهم يحاربون المريخ وليس مزمل.

وفوق اللقب .. مبلغ مالي ما كانوا ليحلموا به .. وربما كان ذلك سبب عدول بعض من استقالوا عن استقالتهم

ابلغ ما كتب عن خالد المصطفى بمواقع التواصل الاجتماعي ما كتبه احد الصفوة وهو (ليته استلم كرتونة الهلال)

لو كان هناك من يستحي بينهم لتقدموا باستقالات حقيقية خجلا على موقفهم المخزي تجاه المريخ وهم من يفترض أن يكونوا حماة له ومصالحه.
هم يستقيلوا لخلافات شخصية، ويعودوا منها سريعا لوعود لا علاقة للمريخ بها.
* نبارك أحبتي لجمهور المريخ .. عودة الحق السليب .. وتتويج الزعيم بلقب الدوري الممتاز نسخة العام 2018 ، بقرار من المحكمة الرياضية التى انصفت المريخ بعد أن تعرض لظلم بائن ومعتاد من شداد وزمرته الذين أدمنوا لعبة ظلم المريخ.

* والتهاني مقترنة بالتقدير للدكتور مزمل أبوالقاسم الذي كسب رهان معتاد .. مقدما درسا جديدا في فنون التعامل مع القضايا القانونية التي تشهد جدلا ومغالطات .. تكون في الغالب مغالطات من أجل الكسب الشخصي و تنفيذا لأجندة باتت معلومة للجميع.

والشكر والاحترام .. لرئيس نادي المريخ المحترم .. الاستاذ محمد الشيخ مدني .. الذي تعامل وفق خبرات قانونية وإدارية مع قضية آمن بعدالتها .. و بصحة الوضع القانوني للمريخ فيها .. وبقراءة جيدة لكيفية تعامل الهيئات الدولية مع مثل هذه القضايا حيث يكون التعامل معها بعمق يفتقده شداد ومن لف لفه لانهم ينظرون من خلال أفق مسدود وضيق، هو السبب الرئيسي في تدهور الكرة السودانية وأهدافها.

والشكر والامتنان لكل من تصدى لهذه القضية العادلة من منطلق حب الكيان فعلا لا قولا وتنظيرا .. واضعين كرامة المريخ وحقه العادل نصب أعينهم مساهمين بمالهم وبسخاء معهود فكان أن أثمر حبهم نجاحا وفلاحا ونصرا عزيزا الزعيم .. فما ضاع حق خلفه طالب.

والخذي والعار لكل من بخس جهود هؤلاء الرجال ، ووضعوا في طريقهم المتاريس ونشطوا من أجل تثبيط الهمم، بل وقف بعضهم ضد المريخ صراحة شاهدين عليه لا لشئ إلا كراهية في الاخ مزمل ابوالقاسم ، حرصا منهم على فشله ، لانه ظل على الدوام يقارعهم الحجة بالحجة ويكشف ادعائاتهم واباطيلهم.

ولمن باعوا قضية المريخ بثمن بخس ، وهو محاولة ارضاء شداد نقول لهم الان .. اختشوا و عليكم بالاختباء في حجب الأسف وان تخيروا من مكامن الخجل ما يستر عورات انحنائكم الموجع ، لانكم سعيتم لاسترضاء شداد على حساب مصلحة الزعيم.

ونقول لمن شككوا بكتابات مهيضة، ومريضة في حق المريخ ، أن تعتذروا علنا لجمهور المريخ لانكم خادعتم ، ونافقتم لا من أجل مصلحة (الكيان) كما توهمون خلق الله، ولكن لتقولوا انكم الأحرص على هذا الكيان وان الآخرين يهمهم الرجال وجيوبهم .. ولعمري هي فرية وادعاء كذوب اتخذوا من ذلك مدخلا للتدليس ، وكسب تعاطف بعض ضعاف النفوس والمغيبين، وأصحاب الأجندة السوداء.

كشفت هذه القضية وجوه كاذبة ، وأسقطت عنها أقنعة يرتدونها و هي تشف عما تحتها ، ودونكم التصريحات البغيضة ، الكريهة التي كان يطلقها بعض اعضاء مجلس الفشل ، حيث كانوا يقولوا (من تصدى لهذه القضية عليه بسداد رسومها) وكانوا يقولون( هي ليست من أولوياتنا) وغير ذلك من تصريحات بلهاء كان يدفعهم لها من يدعي المعرفة والدراية القانونية ، وهو أبعد خلق الله عنها.

ومن هذا الانتصار الإداري القوي، نقول لاداريي الأندية السودانية ، اعتبروا مما تحقق، فكثير من الحقوق ضاعت بسبب جهل وتعنت وتكبر فارغ، وادعاء كذوب من المسؤولين باتحاد الكرة العام، فإن ضاقت السبل هنا .. هناك متسع للعدالة في سوح أخرى تعترف بالحقوق الإنسانية قبل التمترس خلف النصوص المغلقة.

نعم ان الوصول إلى ساحات العدل خارج الحدود مرهق، ومكلف، ولكن ضمانات رد الحقوق لأهلها كبيرة وهو ما يخفف من عناء الاحتكام إليها، وبمثل ما كانت إرادة الخلصاء من أهل البيت المريخي هي زادهم في رد الحق لأهله ، سيكون بينكم أهل وجعه وإرادة قوية.

سادتي .. قيمة ما تحقق تكمن في الإيمان بعدالة القضية والثقة الكاملة في تحقق العدالة بناء على معطيات واضحة ، ومسلمات قانونية لا يأتيها الشك من بين يدي من يمسكون بها .. ويقيني ان ذلك الدرس اكبر وابلغ من كل الدروس التي احاطت بهذه القضية العادلة.
في نقاط
درج البعض ، وهم قلة ، ونحمد الله على ذلك ، على مهاجمه الدكتور مزمل ابوالقاسم بناء على أوهام وأكاذيب يسربها إليهم بعض ضعاف النفوس.

ولكن من عدالة السماء يأتي الإنصاف دائما لهذا الرجل الذي يقدم دروسا في الانتماء الصادق المريخ

شلة المجلس المدمر وقفت ضد القضية هذه لان وراءها مزمل .. وهم يرونه العدو الأول لهم ، وما كانوا يريدون له ان يقود النادي لكسبها ظنا منهم بأنها سترفع من شأنه أكثر.

ومن اراد ان يقف مع مزمل وقدم جهده خالصا لحب المريخ (كابتن زيكو) اقالوه من منصبه واتوا بآخر ، اتخذ موقفا مخزيا بالشهادة ضد المريخ حتى لا يكسبها مزمل.

يمثل هذه العقلية المتخلفة حاربوا مزمل وكل من وقف معه مساندا لأجل المريخ ومصلحته العليا، دون أن يطرف لهم جفن.

مزمل خلال خمسة أعوام مضت ، قدم للمريخ بحنكته ومعرفته القانونية نسختين من الدوري الممتاز الموجهة اصلا لخدمة الهلال.

فماذا قدم الادعياء الذين ظلوا يصوبوا سهامهم الصدئة نحوه؟؟

المجلس الذي وقف ضده في هذه القضية اهداهم لقب الدوري ليسجل لصالح فترتهم، ولكن بكل اسف ما كانوا يدرون أنهم يحاربون المريخ وليس مزمل.

وفوق اللقب .. مبلغ مالي ما كانوا ليحلموا به .. وربما كان ذلك سبب عدول بعض من استقالوا عن استقالتهم

ابلغ ما كتب عن خالد المصطفى بمواقع التواصل الاجتماعي ما كتبه احد الصفوة وهو (ليته استلم كرتونة الهلال)

لو كان هناك من يستحي بينهم لتقدموا باستقالات حقيقية خجلا على موقفهم المخزي تجاه المريخ وهم من يفترض أن يكونوا حماة له ومصالحه.
هم يستقيلوا لخلافات شخصية، ويعودوا منها سريعا لوعود لا علاقة للمريخ بها.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا