اشتعال الاسعار.. والطابور الخامس..!!

0
5

كـــــــرات عكســـــية

محــمد كامــل سعــيد

Mohammed.kamil84@yahoo.com

اشتعال الاسعار.. والطابور الخامس..!!

* هدأت الاحوال السياسية في السودان كثيراً، ولكن لا يزال السوء المتعلق بالخدمات الضرورية والاساسية للمواطن على حاله.. فالموصلات منعدمة، واسعارها في تصاعد مستمر في ظل تحكم مافيا اصحاب الهايسات في الاسعار، الى جانب تهربهم من المواقف الرئيسية، وحرصهم على تقسيم الخط الواحد الى ثلاثة او اربعة اجزاء..!

* اما السلع الاستهلاكية فحدث ولا حرج، حيث فرضت الفوضى نفسها على جل المحال التجارية في الاحياء، وصار الجشع هو سيد الموقف، واصبح من الطبيعي ان تشترى اي سلعة الليلة بسعر، ثم تأتي غداً لتشتريها من نفس المكان بسعر آخر، وبزيادة كبيرة خاصة وان جل التجار يحرصون على زيارة الاسواق لمعرفة الزيادات الجديدة وبس..

* السلع الضرورية التي نعنيها هنا لا تخرج عن الزيت، الارز العدس، سكر شاي، ملح وصابون، والفول والدقيق، والبهارات العادية الكربونات والباكنباودر وغيرها.. وبالنظر الى تلك الضروريات نجدها بعيدة عن السلع الاستفزازية مثل البيض والجبنة والسمك واللحمة ومشتقاتها والتي صارت من الكماليات البعيدة عن تناول المواطن البسيط..!!

* وما جعل سلعاً مثل البيض والجبنة تدخل دائرة الكماليات الارتفاع الجنوني لاسعارها حيث وصل كيلو الجبنة البيضاء مثلاً الى (200) جنيه، والبيض الى (150) جنيه للطبق اما اللحمة فحدث ولا حرج، وكذلك السمك وبقية اللحوم البيضاء (دجاج وحمام) وغيرها

* الفواكه صارت هي الاخرى مثل الحلم، فالموز مثلاً وصل سعر الكيلو منه الى (30) جنيهاً بالتمام والكمال، اما البرتقال فقد صارت الدستة منه بـ(50) جنيهاً، بخلاف الارقام الفلكية للجوافة والبطيخ، والقريب فروت. اما التفاح والعنب فان سعرهما يصيب بالسكتة

* كل تلك الارقام الفلكية لا سند منطقي لها خاصة وان المنتجات تزرع داخل السودان، ولا مبرر لغلائها غير الجشع وغياب الرقابة، وربما يكون للضريبة الوهمية التي تفرض في سكة وصول السيارة من مواقع الانتاج الى اسواق الاستهلاك دور في تلك الفوضى..

* اعتقد ان علاج الجشع لا يحارب الاّ بالوفرة، والوفرة لن تتحقق الاّ بزيادة الانتاج، الى جانب تقليل الجبايات، والضرائب المفروضة على تجار الجملة، حيث يسعى كل واحد منهم للتعويض على حساب المواطن وعليه فان الاشكالية لا تحتاج الاّ لقليل من الترتيب.

* الطابور الخامس..!!

* ضحكت من المحاولات البائسة التي يقوم بها سدنة نظام الانقاذ البائد لاجل الاندماج والتوافق مع الاوضاع الجديدة، ولا ادري كيف يتصور من ظل يتاجر باسم الوطن والمواطن لحوالي 3 عقود ونال كل ما اراد من مال وتطلعات ان بامكانه الاندماج..؟!

* اي نعم لقد قفزوا وانضموا لقائمة الاثرياء، ونالوا ثمن تغبيشهم للحقائق، وممارستهم للغش، والمتاجرة بكل ما يمكن ان يعود لهم بالاموال حتى ولو كان على حساب المواطن الغلبان فامتلكوا الشقق، وسكنوا القصور وأنشأوا المشاريع الكبيرة عبر (التسهيلات)..!!

* لا ولن ينسى شعب السودان (المعلم) كيف كان بوق نظام الانقاذ البائد ـ سواء في الاعلام او غيره في بقية المرافق ـ يستفيد من النظام عبر الاعلانات الحكومية مقابل غض الطرف عن تناول الواقع البائس الذي يحاصر المواطن الغبان في معاشه وعلاجه.

* المتابع يشعر بان الوقت الذي تتم فيه محاسبة كل طبال اقترب كثيراً، خاصة وان شعبنا انشغل في الاسابيع الماضية بالقتال والتضحية بالارواح لتثبيت الثورة واقتلاع كل مندس ينتمي الى الطابور الخامس وايقافه عند حده.. (وما يرونه بعيداً.. نراه قريباً جداً).

* قادة التغيير يعلمون تمام العلم بكل التفاصيل الخفية والتحركات المريبة التي حدثت في الاسابيع الماضية من جانب بعض سدنة النظام، سواء ظهر ذلك في شكل كتابات تقليل من قيمة الثورة، او محاولات للحصول على رضاء العسكر الجدد، تمهيداً لاعادة نفس حلقات المسلسل البايخ.. لكن صدقوني سيعود قادة التغيير لضبط وتسوية كل من تجاوز.

* تخريمة أولى: كلما اقرأ تصريحاً لابراهومة، لا ادري لماذا اتذكر الاحداث التي قامت بها جماهير المريخ والمتمثلة في اعتدائها على ابراهومة نفسه والتي وصلت الى ان تقطع العشاق قميص الرجل قبل ان تهتف ضده مطالبة باعفائه من تدريب الفريق.. اي نعم حدث ذلك قبل سنوات قليلة ولدرجة توقعت معها ان يرفض ابراهومة المرور من امام النادي الاحمر لكن حدث ما يكن في الحسبان فعاد وها هو يتحدث وكأنه مورينهو زمانه او جوارديولا.. ولا عجب فحن نعيش ايام مريخ آخر الزمان..!

* تخريمة ثانية: تابعت حديثاً لمحسن سيد يدافع فيه عن الموردة ويهاجم التحكيم الذي ادار دوري التحدي، سرح محسن بلا ادني خجل وكأنه لم يهرب من تدريب الموردة في وقت حرج مفضلاً مصلحته الشخصية، وساهم بذلك الهروب في تراجع نتائج الهلب وهبوطه لدوري التحدي.. محسن سيد يعتبر هو السبب الاول والاخطر على القراقير واذا ارادوا خيراً فعليهم ابعاده اليوم قبل الغد..!!

* تخريمة ثالثة: وتاني بنعيد: مرت الايام، كالخيال احلام ولا نزال ننتظر نتيجة شكوى لوزان التي أوهم البعض عشاق الكيان بانها (مربوحة) ولعل ما حدث من فشل متراكم في القضايا التي افتعلها المرضى بالسنوات الماضية سيكون هو السند الاول والاخير للبسطاء لتقبل واقع تبدد الحلم الوهمي.

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك