صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

اعتذارٌ لشيخِ الزّين

3

صابنها
محمد عبد الماجد
اعتذارٌ لشيخِ الزّين
​هنالك بعضُ الموضوعاتِ لا أحبُّ الكتابةَ فيها، وأتجنّبُ الحديثَ عنها، ليس تحاشياً لها، وإنما إيماناً مني بأنَّ الخوضَ فيها — حتى لو كان ذلك من أجل نفيها أو نقدها أو محاربتها — يحققُ أهدافَها ومآربَها، لكن هنالك بعضَ الموضوعاتِ تفرضُ نفسَها وتشكّلُ الرأيَ العامَ — ضدًا أو معًا — لذلك لا بدّ أن نقولَ كلمتَنا وقتَها ونقدّمَ شهادتَنا.. نقولُ رأيَنا ولا نقفُ موقفَ الحيادِ عندما تكونُ الإجابةُ بـ (نعم) أو (لا).
​وكثيرٌ من المواقفِ تُستشفُّ وتُحَسُّ؛ لأنّ الإعلانَ عنها في أحيانٍ كثيرةٍ يحوّلها إلى تجارةٍ ومزايداتٍ — إذا كنتَ صاحبَ موقفٍ واضحٍ فأنتَ لا تحتاجُ إلى الإعلانِ عنه تعبيرًا، إلا إذا كان ذلك من أجل التكسُّبِ به.
​أقلُّ درجاتِ إشهارِ المواقفِ والجهرِ بها هو التعبيرُ عنها — يجب أن تصلَ إلى الموقفِ أو الرسالةِ التي أقصِدُها دون أن أُجبرَك على ذلك — هذا شيءٌ يجب أن تصلَ إليه أنت بنفسِك كقارئ — لا ننكرُ حاجتَنا إلى أن نَضِجَّ احياناً إذا كان بعضُ من نخاطبُهم بهم صَمَمٌ.
​في هذه الأيامِ تشتعلُ الميديا وحتى النقاشاتُ العاديةُ بين الناسِ في المناسباتِ والمواصلاتِ العامةِ أو في المكالماتِ الهاتفيةِ الخاصةِ بقضيةِ “شيخ الزين”، وعادةً مثلُ هذه الأمورِ — كما أشرتُ — لا أحبُّ الكتابةَ فيها، بل ولا أحبُّ حتى متابعتَها أو ملاحقةَ أخبارِها، لا أهتمُّ بتلك الأمورِ التي يكونُ جزءٌ من هدفِها أن تشغلَنا وأن نكتبَ عنها حتى وإن كان ذلك انتقاداً لها ورَفْضاً — أقوى نقدٍ يمكن أن توجّهَه لمثلِ هذه الأشياءِ هو أن نتجاهلَها، لكن هذا فشلَ فيه حتى الذين يدافعون عن شيخ الزين، لذلك أكتبُ عن هذا الموضوعِ، مع التذكيرِ بأني لا أعرفُ منه إلا ما تيسّرَ ولا أكتبُ فيه إلا من منطلقِ مبدأٍ عامٍّ — التفاصيلُ أحياناً تُبعدُك عن الهدفِ.
​إنهم يشغلونَنا بالتفاصيلِ حتى ننجرفَ عن المضمونِ ونبتعدَ عن الأساسِ.
وكثيرٌ من الأشياءِ تُلقى تفاصيلُها للعامةِ من أجلِ أن ينكبّوا هم على المضمونِ في هدوءٍ تامٍّ.
​أنا لا أعرفُ شيخَ الزينِ معرفةً شخصيةً، لكن في أوقاتٍ كثيرةٍ كنتُ أحرصُ على أن أصلّيَ خَلْفَه، وكنتُ أكونُ سعيداً بذلك إذا وجدتُ أن الصدفةَ تقودُني لأقفَ خَلْفَه. لا أحسبُ أن تلك الرغبةَ الفطريةَ التي تدفعُني للصلاةِ خَلْفَه هي فطرةٌ خداعةٌ، ولا أظنُّ أن ذلك الصوتَ الجميلَ الذي يتلو القرآنَ ويحفظُه يخفي وراءَه ذئباً. أثقُ في أن القرآنَ يحمي قارئَه، فكيفَ به ألا يحميَ حافظَه وما يترتّلُ به في آناءِ الليلِ وأطرافِ النهارِ؟!
​ركعتا الفجرِ خيرٌ من الدنيا وما فيها، كيف لمن يصلّيهما حضوراً أن يفعلَ ذلك، والصفوفُ تتدفقُ على جنباتِ مسجدِ “سنهوري” وشارعِ الستينَ مغلقٌ على امتدادِ كيلومترٍ من كل اتجاهاتِ المسجدِ عندما يكونُ شيخُ الزينِ إماماً؟!
​هذه الصفوفُ وتلك الأمةُ التي تجتمعُ حولَ شيخِ الزينِ خاشعةً والدموعُ تنهمرُ من أعينِ بعضِ المصلينَ لا أعتقدُ أنها تجتمعُ أو تنهمرُ دموعها على باطلٍ، ولا أحسبُ أن يكونَ من يؤمُّهم في الصلاةِ على سوءٍ مهما كانت تحركاتُ الشياطينِ حولَه.
​بعضُ الاتهاماتِ التي كانت تلحقُ بشيخِ الزينِ هي أنه ركبَ العربةَ الفارهةَ (البرادو)، وأنه يلبسُ لبسَ الأمراءِ وتبدو عليه ملامحُ النعيمِ، وهذا أمرٌ لا يمكن أن نحاسبَ عليه شيخَ الزينِ بالظنونِ أو بالشكل، وهو من وجهةِ نظري لا ينقصُ منه شيئاً؛ لاختلافِ العصرِ وتبدُّلِ الزمنِ، لأن العملَ والتحرّكَ وتقديمَ الرسالةِ يستوجبُ تلك الأدواتِ وهذا المظهرَ، وهنا لا أُقللُ من الزاهدينَ ولا أطعنُ الفقراءَ في أدواتِهم أو وسائلِهم، هم إن عرفوا تبليغَ رسالتِهم بهذا الزهدِ فذلك يُحسبُ لهم ويجعلُهم في المقدمةِ، دون أن نُحرِّمَ وسائلَ العصرِ الحديثةِ على الآخرين.
​ما الذي يمكن أن ينقص من شيخ يصل إلى الجامع بعربة (برادو)؟ وما هو فضل الشيخ الذي يصل إلى الجامع بـ(حمار) عليه ـ من يرفضون الظواهر أعجب شيءٍ أنهم يحاكمون بها ويأخذون.
إذا كنت أنت ترفض هذا (الشكل)، فهنالك من لا يستوعب إلا عن طريقه.
​وسائلُ الشيخِ قبل أربعين سنةً ليست كوسائلِ الشيخِ في هذا العصرِ، بل يمكن أن نقولَ: وسائلُ الشيخِ وأدواتُه قبل عشرِ سنواتٍ تختلفُ عن وسائلِه الآنَ، هذا تطوّرٌ طبيعيٌّ في الأدواتِ والوسائلِ ويمكن أن تحدثَ اختلافاتٌ بين يومٍ وليلةٍ.
​الشيخُ في هذا العصرِ إذا كان يخاطبُ خمسةَ أشخاصٍ، يمكن أن يصلَ خطابُه هذا لملايينِ الناسِ؛ أصبح هنالك تصويرٌ ونقلٌ مباشرٌ، وتقنياتٌ متقدمة يمكن أن تجعلَه يصلُ أستراليا وأمريكا وجنوبَ أفريقيا في نفس الوقت، لهذا فإن الشيخَ عندما يقدّمُ درسَه أو خطبتَه عليه أن يعرفَ أنه يخاطبُ ثقافاتٍ مختلفةً، وأنه قد تصلُ رسالتُه تلك إلى أجانبَ وربما يسمعُها غيرُ المسلمِ حتى وإن كان يخاطبُ خمسةَ أشخاصٍ فقط في زاويةٍ في (أم بدة) أو في (كاب الجداد) — هذا الأمرُ لا يستوجبُ فقط الحضورَ والفطنةَ والبلاغةَ والمضمونَ، هذا الأمرُ يستوجبُ الاعتناءَ بالوسيلةِ والمظهرِ والعرضِ.
​لك أن تقدّمَ رسالتَك بالكيفيةِ الأمثلِ لك والتي تتوافقُ معك، ولكن ليس من حقك الاعتراضُ على كيفيةِ عرض الآخرين لرسالتهم ومضمونهم الذي يقدمونه.
من حقِّ أيِّ شخصٍ أن يتخذَ الوسيلةَ الأسلمَ له — والدعاةُ يجب أن تتعددَ مذاهبُهم ومشاربُهم لإيصالِ رسائلِهم؛ لأنهم يخاطبونَ أجيالاً وأجناساً مختلفةً وطبائعَ متعددةً.
​أصبحت هنالك مباريات في كرة القدم تقدم بأحدث التقنيات تتنقل من الكامب نو وهنالك حفلات تعرض في بث مباشر من كان وهوليود عن طريق أجهزة تنقل تفاصيل التفاصيل، لماذا تريدون من أهل الدين أن ينافسوا هذه المحتويات الجذابة ببدائية وعشوائية دون الاعتناء بالمظهر والوسيلة الناقلة حتى وإن كان مضمون ما يقدموه لا يقارن بتلك المحتويات التي يمكن أن نقول عنها هزيلة وسخيفة مقارنة بما يقدمه أولئك الشيوخ.
​هل يمكن أن ننافس التقنية بعشرتين ثلاثة ونواكب العصر وسرعته بالحمار من أجل فقط أن نحتفظ بشكلياتنا.
​في رأيي أن انتشارَ الإسلامِ بأدبِه الجميلِ وتعاليمِه السمحةِ في أوروبا لن يكونَ إلا عن طريقِ استغلالِ التكنولوجيا والآلياتِ الحديثةِ التي — للأسفِ الشديدِ — يستغلُّها أهلُ الباطلِ فيصلونَ بها للناسِ، ويهجرُها أهلُ الحقِّ فلا ينتصرُ الحقُّ مع أنهم على حقٍّ وعلى بيّنةٍ.
​الأجيالُ الجديدةُ لا تفارقُ أيديَهم الموبايلاتُ، ولا يستوعبون المادةَ إلا إذا عُرضت لهم من خلال الشاشاتِ التي يحملونَها، نظرُهم لا يقعُ على شيءٍ بعيدٍ عن أيديهم، وسمعُهم أصبحَ عبرَ السماعاتِ، لذلك لا بدّ من الوصولِ إلیهم عن طريقِ الوسائلِ التي يستغلونَها.
​شيخُ الزينِ كان شيخاً عصرياً، استغلَّ الأدواتِ الحديثةَ وقدّمَ نفسَه بشكلٍ حسنٍ، هذا ضربٌ موجودٌ وأسلوبٌ لا يمكن أن يُحاسَبَ عليه.. هو يخاطبُ فئةً لا يمكن أن يصلَها بغيرِ ذلك.
الأشكالُ والمظاهرُ يمكن أن تختلفَ من وقتٍ لآخرَ، لكن المضمونَ والجوهرَ في الدينِ واحدٌ.
​قلتُ إنني لا أعرفُ تفاصيلَ قضيةِ شيخِ الزينِ ولا أحبُّ الخوضَ فيها كما يخوضون، ولكن أنظرُ إليها كمنظورٍ عامٍّ، وأحسبُ أن فيما يحدثُ الآنَ دروساً يجب أن نستفيدَ منها.
لهذا وجب علينا أن نعتذر لشيخ الزين ونحن نخوض في عرضه ـ حتى ولو كان ذلك على الحق فنحن لسنا الجهة التي عليها أن تثبت ذلك وأن تحاسبه عليه.
​في هذا العالمِ ومع تلك الوسائطِ التي يجدُ السوءُ فيها انتشاراً أوسعَ ويحدثُ “التريند” في الغالبِ عن الموضوعاتِ التي تتحدثُ عن الفضيحةِ والجريمةِ، وأغلبُ ما يُقدَّمُ فيها يفتقدُ للبرهانِ والسندِ، ويفتقدُ أحياناً للمنطقِ، ولكن مع ذلك فإن رواجَه أكثرُ والدعوةَ إلى تصديقِه أقوى، ونحنُ نُسقطُ عن بالِنا أن التكنولوجيا الحديثةَ أقدرُ على صناعةِ الأكاذيبِ وعلى تقديمِ الباطلِ على الحقِّ، لذلك يجب ألا نحكمَ على شخصٍ من خلال مواقعِ التواصلِ الاجتماعيِّ أو ما يُقدَّمُ ويُكتبُ عنه.
​المعيارُ الأخلاقيُّ بل الإنسانيُّ فيه الكثيرُ من الخللِ، والميديا الحديثةُ مكاسبُها وفوائدُها للباطلِ أكبرُ — هذه تجارتُهم، لذلك تجدُ الفضائحَ حتى وإن كانت على باطلٍ واضحٍ تجدُ تفاعلاً ورواجاً أكثرَ — علينا ألا نحكمَ بذلك، هذه الأشياءُ لا تصلحُ أن تكونَ بَيِّناتٍ وإداناتٍ، خاصةً لشخصيةٍ مثلِ شيخِ الزينِ، رجلٌ حققَ نجوميّتَه من خلال الدعوةِ والدينِ وإمامةِ الناسِ في الصلاةِ — هذه الأمورُ لا تقومُ على باطلٍ.
​بعد الحربِ اختلّت المعاييرُ الأخلاقيةُ والإنسانيةُ في السودانِ بصورةٍ أكبرَ، وحدثَ انهيارٌ أخلاقيٌّ عامٌّ جعلَ أقربَ الناسِ إليك يمكن أن يطعنَ فيك — هنالك قصصٌ كثيرةٌ تؤكدُ ذلك وكثيرون عاشوا ذلك وعانَوا منه.
​السياسةُ عندما تدخلُ في أيِّ شيءٍ تفسدُه، عندما دخلتِ السياسةُ حتى في أيامِ الصحابةِ الأجلاءِ الكرامِ حدثتِ الفتنةُ الكبرى، لم تحدثْ مرةً واحدةً وإنما حدثتْ مرتينِ، فكيف يكونُ حالُنا ونحنُ بهذا الضعفِ والهوانِ؟!
​الصراعُ الدائرُ الآنَ هو صراعٌ يأخذُ جوانبَ مختلفةً وقد دخلَ في كلِّ شيءٍ، ولم يسلمْ من ذلك حتى فنجانُ القهوةِ الذي أُعدُّه بنفسي!
​هذه المشكلةُ أو ذلك الصراعُ الذي يشعله من يدافعُ عن شيخِ الزينِ ومن يهاجمُه ليس صراعاً بين معسكرينِ يأخذانِ اتجاهينِ مختلفينِ في الحربِ؛ البعضُ يعتقدُ أن هذه الاتهاماتِ تروّجُ لها القوى المدنيةُ الرافضةُ للحربِ، لذلك القوى الأخرى هي التي يجب عليها أن تدافعَ عن شيخِ الزينِ — هذه الفكرةُ يتضررُ منها شيخُ الزينِ أكثرَ، يجب ألا يكونَ نزاعُنا مع أو ضدَّ شيخِ الزينِ قائماً على هذا، وإن كنتُ أحسبُ أن ذلك إفرازٌ طبيعيٌّ للحربِ، كما أن الذين يرفضون تلك الاتهاماتِ ويعتبرونها اغتيالاً لشخصيةِ شيخِ الزينِ كانوا يفعلون نفسَ الشيءِ مع شخصياتٍ محترمةٍ ووطنيةٍ اتهَموها بالخيانةِ والعمالةِ فقط لأنها رفضتِ الحربَ.
​أتمنى ألا تصبحَ حربُنا هي حرباً على اغتيالِ الشخصياتِ وعلى رموزِنا الوطنيةِ، يجب أن نكونَ أكبرَ من ذلك.
هذا الانحدارُ يقودُنا إلى المزيدِ من الفتنةِ والفرقةِ، وهو شيءٌ قد يجعلُنا نفقدُ كلَّ شيءٍ.
​الاتهاماتُ التي قُدِّمَت للشيخِ الزينِ لا يمكن أن تُؤخذَ بهذه الطريقةِ، مثلُ هذه القضايا مجردُ الخوضِ فيها بدون أدلةٍ وبراهينَ يدخلُك في إثمٍ عظيمٍ — إذا كانت المحاكمُ والقضاءُ وهم أعلى الناسِ علماً في مثلِ هذه الأمورِ لا يحكمون إلا عبرَ أدلةٍ ثابتةٍ وشهودٍ، وحتى الأدلةُ التي لا يُصادَقُ عليها تُعتبرُ غيرَ مقبولةٍ إذا كانت الإجراءاتُ التي اتُّبِعَت بتقديمِها أو إثباتِها غيرَ سليمةٍ، فكيف لنا أن نأخذَ بتسجيلاتٍ صوتيةٍ لا نعرفُ أصلَها ولا ندركُ كيف سُجِّلَت وما هو الهدفُ منها لإدانةِ شيخِ الزينِ الذي لا يختلفُ أحدٌ على أن ما قدّمه يجعلُنا لا نصدقُ ولا نقبلُ ما يُقالُ عنه؟!
​الصراعُ والحديثُ عن أعراضِ الناسِ وعن ذممِ وشرفِ الأمةِ لا يُطلقُ هكذا ليكونَ القصاصُ فيه عبرَ مواقعِ التواصلِ الاجتماعيِّ.
​حتى عند التقاضي في مثلِ هذه القضايا أمامَ المحاكمِ الشرعيةِ فإن الحديثَ والتعليقَ عن تلك القضايا لا يُسمحُ به إلا بعدَ صدورِ حكمٍ رسميٍّ ونهائي من المحكمةِ وبعدَ أن يأخذَ المدانُ حقَّه في الدفاعِ عن نفسِه والاستئنافِ أمامَ محكمةٍ أعلى — كيف لكم أن تصدروا أحكامَكم من خلالِ انطباعاتٍ أو كتاباتٍ أو تسجيلاتٍ لا نملكُ أن نحددَ قيمتَها؟!
…..
​متاريس
​الحربُ الحقيقيةُ على السودانِ هي أن نُرَوِّجَ للفتنةِ والبغضاءِ بيننا بهذه الصورةِ.
​لا تهدموا الأشياءَ الجميلةَ، حتى وإن كان جمالُها مجردَ ظنٍّ.
أنا ضد الحرب بصورة مطلقة، ولكن ضد خطاب الكراهية، كيف أرفض الحرب وأقبل هذا الأسلوب.
السلام الذي ندعو له يرفض ذلك.
​اللهُ سبحانه وتعالى هو من يدركُ النوايا وهو من يحاسبُ على ما يَخْفَى علينا، نحن لا نملكُ أن نحاسبَ على ذلك.
​الظنونُ السيئةُ أحياناً تبقى أسوأَ من الأعمالِ السيئةِ، خاصةً إذا كانت ظنوناً مبنيةً على صراعاتٍ وخلافاتٍ بين تياراتٍ مختلفةٍ.

​ترسٌ أخير:
ربنا يصلحُ الأحوالَ.

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد