صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

اقلبوا الصفحة .. ارموا قدام !

0

رمية تماس

بابكر مختار

اقلبوا الصفحة .. ارموا قدام !

*باختصار!
*من الاخر!
*ارموا قدام!
*انسوا الفات!
*القادم اصعب!
*نعم..اتركوا امر المصري وهروبه وخروجه بليل ومغادرته الدكة الفنية للهلال ولا اعتقد بان الازرق خاسرا وانما خسر المصري حمادة صدقي الذي لم يتوقف عند اسمه احد الا بعد ان حقق الانتصار علي النجم الساحلي في رداس وقبل ذلك وصوله وجلوسه علي الدكة الفنية للازرق حيث ان اسم الهلال الكبير في القارة الافريقية يحمل معه وتحته كل اسم ينتمي اليه اداريين ولاعبين ومدربين وغيرهم لان اسم الهلال طاغيا في القارة السمراء وربما في كل قارات العالم بلا فخر!
*نعم..اقلبوا صفحة المصري حمادة صدقي فما حدث قد حدث ولا شيء يعيد الماضي الي الحياة وامام الهلال مهام جسام بدايتها في جنوب غرب القارة الافريقية حيث دولة زيمبابوي التي تحتضن اللقاء القادم الذي يجمع الكبير الهلال بصاحب الارض والجمهور بلاتينوم ستار في مباراة نهارية تحمل في طياتها الكثير وتحمل اسرار المجموعة الي حد كبير حيث ان انتصار الهلال فيها يشعل المجموعة قبل لقاء الاهلي المصري وضيفه التونسي النجم الساحلي ليلا علي ملعب السلام بالقاهرة والذي لا اعتقد انه اي الليتوال سيجد المعاونة والمساعدة التي وجدها من الصافرة الجزائرية القبيحة للغربال الذي تخصص مع لجنة حكام الكاف في ظلم الهلال وحرمانه من حقه القانوني في ركلات الجزاء والمخالفات التي تستوجب انذار الخصوم وفي ذات الوقت ارهاب لاعبي الهلال واحتساب ركلات جزاء وهمية لصالح خصومه خاصة اذا كانت اندية من شمال وشمال غرب القارة الافريقية وتاتي به رياح التحكيم الافريقية خصيصا لاداء ادوار مرسومة بدقة وبعناية كبيرة!
*نعم..النقر ولاعبيه وادارة النادي عليهم الالتفات للقاء بلاتينوم ستار الزيمبابوي والذي سيلعب في الثالثة من ظهر السبت الخامس والعشرين من الشهر الجاري بالملاعب الزيمبابوية في مباراة لها ما بعدها حيث ان نتيجتها ستؤكد امكانية حضور الازرق في الادوار الاقصائية من بطولة ابطال القارة الافريقية لهذا العام(2020) حيث ان التعادل او الفوز يدفع بالازرق الي اعتاب الدور القادم شريطةان يفوز علي الاهلي دون ان تلج شباكه اهدافا اذا لم يتعد الانتصار هدفين وبالتالي فان التركيز في مباراة السبت بعد القادم يعني الكثير للهلال وبالتالي فان الجميع مطالب في البحث عن الكيفية التي يمكن ان ينتصر بها الهلال علي مضيفه الزيمبابوي الذي خرج فعليا من المنافسة علي احدى البطاقتين ما يعني ان الرغبة عند لاعبيه ستكون اقل من المطلوب وهذه النقطة تحسب لصالح الازرق ولكن شريطة ان يعد الازرق العدة كما ينبغي للمباراة وان يغلق جميع الملفات الموضوعة علي الطاولة الي حين الفراغ من لقاء السبت المصيري!
*نعم..ملف مباراة السبت الموافق الخامس والعشرين من الشهر الجاري علي ملعب بلاتينيوم ستار بزيمبابوي يعتبر الاهم في مسيرة الازرق وله ما بعده ومن خلاله سيؤكد الازرق انه لم يتاثر برحيل المصري حمادة صدقي الذي غادر دون استئذان وهذه ليست شيم الكبار وبالتالي فان الرد العملي عليه ان يكون الجهاز الفني للفريق الازرق بقيادة كابتن الفاتح النقر حاضرا وبقوة وكذا الحال للاعبين الذي اعتقد ان دخول المجموعة الجديدة بقيادة العاجي كايدو والوطني عبدالرؤوف الي جانب العراقي عماد محسن سيكون لها اثرا ايجابيا اكثر من اول باعتبار ان الثنائي الاجنبي المحترف يعد اضافة فعلية لما للثنائي من خبرات وقدرات فنية عالية ستصب في مصلحة الازرق وستصنع الفارق الي جانب الكتيبة الهلالية التي حملت لواء الكرة السودانية عندما غادرت جميع الاندية منذ الادوار التمهيدية بقيادة المريخ والبقية وبقي الهلال صامدا قويا يدافع عن سمعة الكرة السودانية ويحتفظ لها بمقاعدها الاربعة رغم انف مؤامرات وتحالفات ولوبي لجان الكاف بمختلف مسمياتها..ونعود بحول الله.
اخر الرميات
*الفاتح النقر لم تعجبني تصريحاته الانهزامية التي قال فيها انه استلم الهلال في ظروف صعبة والواقع يؤكد ان الهلال الان في افضل حالاته منذ سنتين علي اقل تقدير حيث ان الفريق مكنمل الصفوف وسجل لاعبين اجانب هم الافضل خلال الثلاث اعوام الاخيرة والشاهد ان كل القاعدة الهلالية راضية تماما عن اداء ومظهر الفريق امام النجم الساحلي ذهابا وايابا حيث ان الهلال تفوق تكتيكيا علي النجم في رادس وكسبه بهدف للاشي وعاد وتفوق عليه فنيا وتكتيكيا في الجوهرة الزرقاء وكان الطرف الافضل وقد وقف قاضي الجولة الجزائري عائقا امام الهلال حيث صرف علي الاقل ركلتي جزاء اوضح من الشمس الي جانب سوء الطالع وضعف التركيز الذي حرم الازرق الانتصار علي الاقل برباعية مقابل هدف!
*كابتن النقر المدرب الكبير الذي تحبه الجماهير الهلالية منذ ان كان لاعبا عليه ان يكون متفائلا واكثر شجاعة في تحمل المسئولية!
*تعالوا بكره

قد يعجبك أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد