الأسباب الحقيقية وراء صراعات اتحاد شندي الجديد التي أودت باستقالة (5) من كوادره

0
212

استاد شندى

ان الذي حدث في عمومية اتحاد شندي المحلى يعتبر حدث فريد  وغريب في تاريخ الرياضة بالسودان مما افرز ذلك كتلتين أحداهما تضم كتلة أندية الدرجة الأولي وهي تضم 6 أندية أما الكتلة الثانية فقوامها الدرجتين الثانية والثالثة لم يحصل أي وفاق  بين هذه الكتل لكي يأتيان باتحاد متفق عليه بالتراضي وقوي من الطرفين حتي يتمكن من قيادة دفة الرياضية نحو الأمام فبدأت كل كتلة تحشد قواتها لكي تفوز على الاخري في الانتخابات مما خلق ذلك حساسية وتحدي بين الكتلتين لتنطلق  الشائعات هنا وهناك لتبخيس دور كل منهما وقد نجح أصحاب المصالح في الترويج في هذه المسالة من اجل كسب المؤيدين في القوائم وقد انتشرت في الشارع الرياضي الظواهر السالبة مما أشعل نيران الانتخابات لتدخلها الكتلتين الانتخابات في أجواء احتقانية قابلة للاشتعال وكانت الكتلتان في كل منهما يراهن على اكتساح معركة الانتخابات لدرجة ان بعضهم أفصح بعددية أصواتهم ولكن في اليوم التالي لعقد الجمعية العمومية للاتحاد  المحلي كانت المفاجأة بعد ان خرجت القائمين مناصفة بينهما في الضباط الأربعة لتظهر علامات الغضب والاستياء على وجوه بعض الإداريين الذين كانوا يحلمون باكتساحها فأصبح مجموع كتلة الدرجتين الثانية والثالثة مرجح داخل مجلس الاتحاد المحلي وهذا الوضع المتكتل من جراء معركة الانتخابات أدي إلي تفوق نائب الرئيس على الرئيس صاحب المركز السيادي في الترشح للجمعية العمومية للاتحاد السوداني بحكم ان وضع الرئيس السيادي اللواء (م) احمد محمد سيد يحق له شرعا ان يمثل اتحاده في الجمعية العمومية للاتحاد العام المزمع قيامها يوم 27/7/2013م على ان يكون الحق لباقي  أعضاء المجلس ان يحددوا موقفهم من القائمين المرشحين لقيادة  الاتحاد العام في الدورة القادمة وهذا بالطبع يؤدي إلي انقسامات في مجلس الاتحاد يهدد الوضع الرياضي بالذوبان في بحور الخلافات ولكن قراءتنا للأحداث الرياضية الراهنة وماصاحبها من صراعات ومرارات وضغائن أصبحت محفوفة بالمخاطر الجسام مما يؤكد عدم استقرار الاتحاد والأندية على حد سواء وقد توقع  المراقبون والحادبون على مصلحة الرياضة بمدينة شندي على انتكاسه متوقعة وتدهور مريع لكل الذي بناه من سبقونا في الاتحادات السابقة خاصة وان أنديتنا واتحادنا قد خرج العديد من علماء الرياضة وأفذاذها  وكوادرها التي وجدت الاحترام والتقدير من كل الرياضيين ولكن الذي يحصل اليوم لا يشجع على العمل سواء في الأندية أو الاتحاد لان هنالك أصبحت تصفيه حسابات في الوسط الرياضي لمحاربة القيادات والرموز المحترمة لكي لا تقدم شئ للرياضة وإزاء هذه الأجواء المسمومة والعكرة لا نستبعد أبدا ان ينقل النادي الأهلي  مبارياته إلي اتحادات أخري مما ينعكس ذلك سلبا على تسيير النشاط الرياضي بالمنطقة مع العلم بان الاتحاد يعتمد اعتادا كليا على دخل الأهلي لان الجمهور أصبح كله مع الأهلي حيث هجر مباريات الدوري المحلي لأنها غير مشجعه بينما يجد المتعة والقوة في مباريات الدوري الممتاز ومباريات الكونفدرالية الإفريقية لتصبح كل مباريات الدوري المحلي معجزة تماما في دخلها لأنها أصبحت شبه خالية من الجماهير وإذا قرر الأهلي نقل مبارياته والتي ظل يهدد بها منذ الموسم الماضي فعلي كورة شندي السلام ونشوف الناس دي بعد ذلك سوف تتصارع من اجل !!  وهل  سوف يستمر الاتحاد المحلي أم سيذهبون من حيث اتو مع العلم بان هنالك عدة اتحادات تتمني احتضانها لفريق الأهلي نشدي لكي تستفيد من أدائه والفرق التي يجلبها   للتباري معه
المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك