الأنظار تتحول نحو الصراع العربي.. الهلال على المحك في بطولة الملك والمريخ في مفترق طرق

0
85

 

أغلق المريخ والهلال الملف الأفريقي وفتحا ملف الصراع العربي.. وما بين تأهل بشق الأنفس خطفه الهلال أمام رايون سبورت وخيبة الأمل المريخية وخروج في الزمن القاتل أمام شبيبة القبائل الجزائري سيكون الصراع في بطولة الملك صعبا وعصيبا على الفريقين معا.

الهلال سيكون أمام محك صعب عندما يستقبل الوصل الإماراتي عند الثامنة مساء اليوم الجمعة. في مواجهة لن تكون في المتناول بل ربما تكون قاسية متى ما أحسن الإمبراطور التعامل مع الضغوط الجماهيرية والحشود التي ستكون حاضرة بالجوهرة، فالأزرق أظهر مستوى غير مقنع بدرجة دفعت جماهيره لانتظار الكوكي وقذفته بالقوارير والحجارة لتصيب حكم المباراة وتهدد ناديها بالعقوبات.

ويتعين على ممثل السودان إحراز ثلاثة أهداف على الأقل ليعبر بأمان للمرحلة التالية وهو ما يفرض على مدربه صلاح أحمد محمد صالح سد الثغرات الدفاعية التي أوصلت الوصل لمرمة يونس الطيب مرارا وتكرارا في جولة الذهاب، وفي التوقيت ذاته يتعين على الجنرال تفعيل آلته الهجومية التي أحرزت هدفا واحدا في ثلاث مباريات متتالية.

مهمة الأزرق وإن كانت صعبة غير أنها ليست مستحيلة.

واعتبر صلاح أحمد الذي خلف الكوكي أن المباراة لن تكون سهلة مبينا أن إحراز ثلاثة أهداف ليس أمرا يسيرا مؤكدا أنه سيجتهد بشدة مبديا ثقة كبيرة في نجوم الفريق.

على الجانب الآخر لا يبدو المريخ في وضع مثالي وإن كانت الثقة التي تربط الجماهير بنجوم الفريق قوية قياسا بالمستوي المذهل الذي يقدمه اللاعبون وتحديهم لكل الظروف بما فيها الضعف الإداري.

مواجهة الأحمر للوداد مساء غد السبت بالقلعة الحمراء تبدو غامضة والتكهن بنتيجتها صعب للغاية فوصيف بطل أفريقيا لم يؤد أي تجربة رسمية وتخلى عن عناصر مهمة سيما في المقدمة الهجومية غير أن الفريق يبقى اسما كبيرا ولامعا في القارة الأفريقية.

واقر إبراهومة بصعوبة المواجهة غير أنه أكد قدرة فريقه على تحقيق نتيجة إيجابية تسهل من المهمة في جولة الإياب بالدار البيضاء. ودعا الديسكو أنصار فريقه للمؤازرة والتشجيع واعدا بالفوز وتعويض خيبة الأمل الأفريقية.. المباراة أمام الوداد تعد مفترق طرق لممثل السودان الذي سيدخل بياتا شتويا طويلا حال لم يحقق نتيجة إيجابية وأُقصي مبكرا.

حينها سيكون مجلسه أمام غضبة جماهيرية هائلة.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا