الإدارة أيام صلاح إدريس (2)

0
449

أصل الحكاية

حسن فاروق

كتبت بتاريخ سبتمبر 2012 قبل ستة سنة تحت عنوان (ده صلاح إدريس)، الكيفية التي كان يتعامل بها صلاح إدريس من مخالفيه في العمل العام وذلك حتى لاننسى ونتذكر عند كتابة التحالفات لإسقاط الرئيس (المالعب) أن هناك تاريخ إداري أسود يجب أن نتذكره جيدا .. كتبت وقتها مايلي فركت عيني أكثر من مرة وأنا اقرأ الكلمات التي خطها أمس الأخ الزميل أحمد محمد أحمد، معلقا علي ماكتبه أسوأ وأفشل رئيس مجلس إدارة مر في تاريخ نادي الهلال في حق رئيس الاتحاد العام معتصم جعفر ، فقد أورد أحمد أن الرجل كتب (أن أسرة معتصم جعفر دفعت به إلي العمل الإداري حتي يتناسى أحزان وفاة زوجته الأولي ) إنتهي يمكن أن أتوقع كل أشكال الإنحطاط الممكنة وغير الممكنة ، ولكن لايمكن أن يخطر علي بالي أن هناك من تجرد من القيم والأخلاق إلي حد يسمح به لنفسه ، فتح أبواب الأسر بهذه الصفاقة ودون واعز ديني أو اخلاقي ينبهه ، يعبث بجلافه في أحزانهم واحاسيسهم ويفتش في ذكرياتهم الخاصة ، ويقدم إيحاءات لايمكن إحتمال وضاعتها عن سبب من نسج خياله الذي يحتاج إلي طبيب ليعالج إضطرابه ، دفع أسرة معتصم ليعمل إبنها في الوسط الرياضي إداريا.
صلاح إدريس يعلم أنه بابه (ارق من النسيم) ، ويعلم أن الإنحدار إلي هذا المستوي المثير للقرف والإشمئزاز ، سهل للغاية ويمكن أن يفتح كل الأبواب وعلي كل الإحتمالات ، ويعلم انه يلعب بنار لايعرف حجم الحريق الذي ستخلفه ، فلكل شيء حدود مثلما للصبر حدود.
أعلم جيدا أن قمة المتعة عنده في قهر الرجال ، وأعرف جيدا مثلما تعلمون عدد الشخصيات المحترمة التي طرقت باب العمل العام في الرياضة وسعي لإغتيال شخصيتها بمثل هذه الأساليب ، حاول مع شداد وفشل وإرتدت إليه ، وإجتهد مع طه علي البشير ولم يجد سوي عين السخط تنظر إلي المستوي ، عزف علي وترها مع خالد عزالدين فعرف معني جملة ( يجرجر أذيال الخيبة والهزيمة) ، القائمة طويلة وتشمل أعضاء مجلس إدارة عملوا معه ، ولم ينج منها لاعبين في الفريق ، ومازال يواصل العزف علي ذات الوتر مع معتصم والبرير ، والمخزي والمفجع والمضحك أنه يبحث دائما عن إدانات في الأخلاق ( ربما كانت أموالي عربة كوريلا بيضاء تسير في شوارع الخرطوم) ، أو إتهامات بالفساد ( عشرة ألف دولار لشداد ليخوض بها إنتخابات المكتب التنفيذي بالاتحاد الافريقي) و(الكرتونة) لطه علي البشير ، (وسباب الدين) للأمين البرير . ولا أدري كيف سيكون موقفه منهم لو طاردتهم إتهامات في التنزيل والغسيل.
ولن أسأل هنا مجلس الصحافة عن رأيه في مثل هذه الكتابات ، فمثلما لايستطيع معاقبة إسحق أحمد فضل الله علي كلمة قبيحة مسيئة ، يصعب النطق بها حتي في بيوت الأدب ، مؤكد أنه لن يتوقف كثيرا عند هذا السقوط من رجل لايتورع في توزيع الإساءات ويجتهد في إغتيال الشخصيات ، التي تختلف معه ، فيترك العام ويؤلف في الخاص معاركه الرخيصة ، ليصفي حساباته مع من يصنفهم في خانة الأعداء بعد أن ذاق منهم مرارات الهزيمة ، واين؟ في العمل العام.
علي الرجل التركيز في الشأن العام ، وألا يجتهد في تغطية فشله علي الخاص لأنه يؤدي إلي طرق يصعب ارجوع منها.) إنتهى .. وقولوا يالطيف

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك