الإعلام وغياب المسئولية

0
350

كلمات صريحة

بدرالدين الباشا

يعيش الإعلام السوداني رياضي او اى اعلام اخر  أسوأ حالاته فى كل شئ والشارع السوداني  بكل فئاته على يقين من هذه المحنة التى نعيشها  إلا أن الطرف الوحيد الذى لا يعترف بذلك هوالحركة الرياضية السودانية ..ما يحدث من نفي للتصريحات والاحداث والاخبار الرياضية  كارثة حقيقة مشكلة كبيرة يمكن ان تودي الى الخصومة والمشاكل بين ابناء الحركة الرياضية بالاخص الاخبار والتعليقات على الواتساب  الاداء الاعلام السوداني رياضي سياسي ثقافي اجتماعي فني اصبح مشبوها ومرتبكا يؤكد ذلك  فى يوم اكثر من 10 او 15 نفيا ولكن لا حياة لمن تنادى أصبح من حق أى شخص يسير فى الشارع أن يقتحم إحدى الفضائيات  او اذاعات ال اف ام والصحافة المختلفة ويجلس على المصطبة ويقول كل شئ ويشتم أى شئ ويذيع شرائط  وحقائق مضروبة ولا احد يسأل أو يحاسب أو يعاقب حين تسقط قيمة عظيمة فى المجتمعات اسمها الحساب والعقاب يتحول السودان إلى غابة..إن نزيف الأموال الذى تنفقه  الشركات والؤسسات والهيئات والدولة على الإعلام فى ظل هذا الأداء المتردى يعتبر جريمة فى حق هذا الشعب وهو أسوأ أنواع الفساد..إن من يتابع الآن القنوات  الصحافة الرياضية المشبوهة التى تهاجم اشخاص وافراد فى المجتمع السوداني الرياضي أو غيرها سوف يشاهد عليها كل البرامج الفاشلة التى تقدمها الفضائيات السوادانية  ان الإعلام الرياضي السوداني  الآن يشارك بقوة فى تشويه صورة السودان شعبا وحكومة ودولة والغريب ان تجد مئات الملايين من الجنيهات التى يتم إنفاقها على هذا الهزل سواء كان مال الشعب أو مال القطاع الخاص..فى الأيام الأخيرة اثناء حملة انتخابات اتحاد القدم ونادي المريخ والهلال واندية واتحادات رياضية اخري  كشفت الأحداث حالة العجز والارتباك التى يعانى منها الإعلام السوداني  فى كل شئ وهو يعيش الآن أسوأ حالات التخبط وغياب المهنية والمصداقية وتشويه صورة رجال شرفاء يقدمون الحياة والدم على شاشات أدمنت الإسفاف والترخص والبذاءات..لا أدرى ما هو الحل لكى يخرج الإعلام السوادني عموما والرياضي خصوصا  من هذا المستنقع الذى غرق فيه وما هو مصير ومستقبل هذه الملايين التى دفعتها  الشركات والمؤسسات والهيئات والدولة من مال هذا الشعب..لقد كنا نتصور أن الإعلام الخارجى هو الذى يشوه صورتنا ولكن الشئ المؤكد أن الإعلام السوداني  يقوم الآن بهذا الدور بصورة غير مسبوقة..إن إعلام المصاطب والعنتريات والبذاءات والترخص الذى وصل بنا إلى هذا الواقع المشوه يحتاج إلى وقفة منا من الزملاء والاصدقاء والاخوة من  الدولة سواء فيما يخصها من المؤسسات التى تمتلكها أو ما يقوم به القطاع الخاص وكلاهما يحتاج إلى إعادة بناء كاملة..الأيام الأخيرة كشفت للشارع السوداني  ما وصل إليه حال الإعلام وليت أصحاب القرار يدركون ذلك.

 

 

 

 

حمل تطبيق كورة سودانية لتصفح أسرع وأسهل

لزوارنا من السودان متجر موبايل1

http://www.1mobile.com/net.koorasudan.app-2451076.html
3,699 حملو التطبيق

لزوارنا من جميع انحاء العالم من متجر قوقل

https://play.google.com/store/apps/details…

13230 حملو التطبيق

على متجر mobogenie

http://www.mobogenie.com/download-net.koorasudan.app-357365…
5000+ حملوا التطبيق

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك