الاتحاد السوداني لسباق الخيل يرفض قرار وزير الشباب والرياضة الاتحادي بتوفيق أوضاع ميدان سباق الخيل

0
362

سباق خيل

رفض الاتحاد السوداني لسباق الخيل في اجتماعه أمس الأول رفض قرار وزير الشباب والرياضة الاتحادي رقم 38 لسنة 2013 القاضي بتكوين آلية لتوفيق أوضاع ميدان سباق الخيل من اللجنة المكونة من الفريق الفاتح محمد عابدون رئيساً وأحد عشر عضواً وقرر الاجتماع اللجوء إلى المحكمة الدستورية بنص المادة 78 التي تمنح حق الطعن في القرارات الوزارية الصادرة من مجلس الوزراء الاتحادي أو المفوض أو السلطة المختصة إذا كان الادعاء متعلقاً بأي أسباب قانونية وقرر الاجتماع مناهضة القرار لأنه ينافي المرسوم الجمهوري الخاص بعدم التعدي والتغول على الساحات والميادين الرياضية خاصة وأن الاتحاد يمتلك شهادة البحث التاريخية لميدان سباق الخيل الذي تجاوز أكثر من 50 عاماً وصار ملكاً لسباق الخيل بوضع اليد موضّحاً أن الإجراءات المتعلقة بالمخطط الهيكلي هي خاصة بولاية الخرطوم ولا تسري على هذا الميدان لأنه يعد صرحاً اتحادياً يمثل ويجسّد مكانة هذه الرياضة التأصيلية التي حثّ عليها ديننا الحنيف لممارستها وتعليمها للنشء والشباب ولكل الأعمار فضلاً عن أنها تمثل رياضة الآباء والأجداد وانهم في الاتحاد السوداني لسباق الخيل لا يسمحون لأي جهة التعدي عليها والقضاء عليها مهما كانت الأسباب لأن القانون والإرث في صالحهم مشيرين إلى أنها خطوة غير متوقعة قامت بها وزارة الشباب والرياضة بالتضامن مع ولاية الخرطوم تعود بهذه الرياضة إلى الخلف وتعيق تطورها كما قرر الاجتماع إرسال خطاب لوزير الشباب والرياضة الاتحادي موضحاً فيه أن قراره والمذكور في حيثياته توفيق أوضاع ميدان سباق الخيل معتبرين أن كلمة ميدان سباق الخيل في حد ذاتها بمثابة اعتراف ضمني بأن الأرض التي تُمارس عليها الرياضة هي ملك لاتحاد سباق الخيل وأنديته وأوضح الاجتماع أن الأعضاء الذين اختارهم وزير الشباب والرياضة الاتحادي لم يكن من بينهم أي شخص له علاقة بالاتحاد السوداني لسباق الخيل عدا عضو واحد وهو ممثل اتحاد سباق الخيل مع الوضع في الاعتبار ممثلين لناديي الخرطوم والعاصمة لسباق الخيل لذلك قرروا مخاطبة الوزير بعدم موافقتهم على تكوين هذه اللجنة وقرر الاجتماع سحب التفويض السابق الممنوع رئيس الاتحاد للتفاوض مع ولاية الخرطوم وألا يتم أي تفاوض مستقبلاً معها لأنهم كانوا يتوقعون أن تقوم الولاية بالحفاظ على رياضة التأصيل ورياضة الآباء والأجداد بدلاً من أخذها منحى (فرق تسد) وصارت تتفاوض مباشرة مع اتحادت لم يكن لديها في الاتحاد السوداني نية في أخذ حقوقها لأن الذي يجمعهم هو حب رياضة الخيل وكان الأحرى بالولاية أن تعمل بمقولة اسأل عن الحق تعرف أهله وإنهم في الاتحاد كانوا بدأوا نقاشاً مع الولاية بحسن نية للوصول لقرار توافقي يرضي اتحاد سباق الخيل وبقية الاتحادات وأن يكون منطلقاً من شهادة البحث التاريخية لميدان سباق الخيل وأن يكون الحق مقسّم لكل الاتحادات عبر الاتحاد السوداني لسباق الخيل صاحب الأرض والشهادة لحفظ كل من له حق في الصرح الكبير الا أن الولاية سارت في اتجاه معاكس للوصول للحل التوافقي مؤكدين لجمهور وقاعدة سباق الخيل الكبيرة أنهم على العهد للحفاظ على إرث وتوفيق رياضتهم المفضلة.
المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك