الاتحاد الفاشل..يسقط بس !

0
135

رفيق الكلمة

نادر عطا

الاتحاد الفاشل..يسقط بس !

* توّج الهلال الموسم الماضي نفسه بطلاً للدوري الممتاز للمرة الثالثة على التوالي والخامسة عشر منذ قيام هذه المنافسة ،وتمنينا وقتها أن تُمنح الفاشر شرف استضافة احتفال تتويج بطل الدوري باعتبار أنّ مُمثلها كان طرفاً في آخر الجولات، إلا أنّ اتحاد الكرة أراد أن يستمر في سياسة المُجاملة ليختم مُوسمه الرياضي بصُورةٍ بَاهتةٍ بلا تتويج للبطل.
* بدأ سقوط الاتحاد عندما تم تأجيل تسليم الكأس لبطل المنافسة داخل الملعب،ورغم ذلك احتفل لاعبو الهلال مع جمهورهم بالفاشر ، وأراد الاتحاد “الضعيف” أن يحدث موازنة حتى لا ينسف موسمه ، أجّل التتويج في الفاشر بحجة انتظار قرار لجنة الاستئنافات ليضمن مشاركة المريخ في نهائي كأس السودان، وفي نفس الوقت يكون الهلال قد خاض مباراته الأخيرة في الدوري.
* أكتشف الجميع الموسم الماضي أن اتحاد الكرة ضعيف، فشل في إصدار قرار قبل قيام آخر مباراة في الدوري حتى يتوّج البطل في اللحظة المُخصّصة للتتويج، وقد أجمع الوسط الرياضي على أنّ الهلال استحق البطولة داخل الميدان واحتفل بما حقّق وسط أنصاره بفاشر السلطان!!
* أخفقت مجموعة الإصلاح التي تُدير اتحاد الكرة في تنفيذ شعارها، وفشلت فكرتها في إصلاح حال الكرة السودانية ونهضتها ، وبدلا من رفع الظلم عن الأندية وتحسين التحكيم ومُحاربة التأجيل وتطبيق اللوائح ذادوا “الطين بله” ويكفي أن إدارات الأندية والمدربين ساخطين من تخبط هذا الاتحاد.
* وكان من نماذج الإصلاح والنهضة التي بشرونا بها ، توزيع الأموال نثريات للأعضاء ، رغم إنّ قادة الأندية يستقطعون من قُوت أبنائهم لتسيير النشاط،فخلال عام سافر للخارج قرابة الـ “70” عضواً من مجلس الاتحاد بحججٍ واهيةٍ ، كيف لا وفي كل يومٍ يُغادر شَخصٌ ممثلاً في احتفالات وجمعيات وندوات، مثل برقو وباني ورمزي القضارف ومحمد جلال وخير السيد وإسماعيل رحمة وميرفت حسين و أبو جبل، وسافر من خارج مجلس اتحاد الكرة بنثرية تبلغ “500” دولار كل من مدير مكتب الرئيس للمغرب وعبد العزيز نصر الدين.
*فشلت مجموعة الإصلاح والنهضة في إخراج الموسم الماضي بالشكل المطلوب وأتوا بفضيحة في نهائي الكأس، رفعوا نثرية السفر الخارجي لمبلغ “1000” دولار! هذا بخلاف تذاكر السفر، والاتحاد الذي “يزعم” أنّه جاء من أجل الإصلاح صرف في فترة وجيزة حوالي “100” ألف دولار وأكثر من “900” ألف جنيه عبارة عن نثريات سفر للأعضاء بخلاف ما يصرف في أشياء أخرى!!
* تُصرف هذه المبالغ و المُنتخبات غادرت البطولات الأفريقية ،تُصرف بشكل خرافي والحال في حالو، لا جديد يُذكر سوى رفع قيمة النثرية إلى “1000” دولار كنوعٌ من أنواع “المكافأة” الانتخابية لمجموعة تقول إنها جاءت من أجل النهضة، وهي في حقيقة الأمر “فاشلة” وناجحة في تبديد المال العام.
*كون هذا الاتحاد لجنة داخلية أسماها تراخيص الأندية وخاطب الاتحاد الدولي بأنّه يملك رابطة أندية محترفين، ليصبح السودان أفضل من إنجلترا، ناهيك من مصر والمغرب وتونس، هذا ليس تأويلاً ونسجاً من خيالنا، بل ادعاه الاتحاد وموجود بموقع “فيفا” لمن أراد أن يتقصى،كذبة الغرض منها “الدعم”
* ادعى الاتحاد كذبا أن له دوري سيدات يبدأ من يناير وينتهي في ديسمبر، ويتكوّن من تسعة أندية، ويعمل بنظام الصعود والهبوط؟! وفي نفس الوقت حافظ منتخبنا على موقعة “طيش” المجموعة وكان وجود “برقو” على رأس المسئولين عن منتخباتنا الوطنية دليل كافي على مرحلة الانهيار التي وصلت إليها الكرة في البلاد ، لا يملك أي خلفيته الرياضية ويتبوأ مقعد في إدارة الشأن الرياضي.
* صرفت مبالغ في الفاضي لإصلاح إضاءة إستاد الخرطوم قدرت بـ”500″ ألف جنية لم نعرف تفاصيلها حتى الآن وهرب أمين خزينة الاتحاد المحلي عبدالعزبز نصرالدين دون أن يوضح الحقائق للرأي العام بكل شفافية، هرب حتى لا يخسر المجموعة التي يعمل معها.
*فعل اتحاد الكرة كل شيء من اجل هبوط أهلي الخرطوم،لان قيادته دعمت جناح أسامة في انتخابات الاتحاد الأخيرة، تصفية حسابات قديمة وقد رأينا كيف يتعرض فرسان الخرطوم لظلم تحكيمي غريب.
*عندما جاء الاتحاد رفع شعار المنتخبات أولاً، ثم بدأ حكاية “مد الكورة” ، فانهالت التبرعات الشعبية والحكومية لدعم مسيرة منتخبنا في التصفيات بجانب دعمي “كاف وفيفا” وأصبحت خزينة الاتحاد مليئة بالأموال وقبل أيام أكد المدعو برقو انه يدعم المنتخبات من جيبه الخاص.
* أعضاء اتحاد الكرة ينسبون أنفسهم للولايات يُقيمون في الخرطوم ويستلمون ترحيل الولايات،ترك مأمون بشارة الدويم وحسين أبو زبد ورمزي القضارف واستقروا بالخرطوم لمراقبة المُباريات، لأن “المراقبة”عائدها بألف جنيه.
* فشل الاتحاد المترنح في فتح تحقيق مع اتحاد أبو زبد الذي لم يكمل منافساته ، إهدار غريب لأموال الأندية وفضيحة وفد الأمارات ليست ببعيدة “تَعَارَكُوا” من أجل السفر للحصول على النثرية الدولارية التي كان يُمكن أن تتحوّل لصالح نهضة الرياضة.
* تسلم مازن مبلغ “10” آلاف دولار من اتحاد الكرة ولم يدري أحد بأيِّ بندٍ استلم مازن هذا المبلغ وفيمَ صرف؟ وهل أعاد رمزي القضارف مبلغ “1000” دولار نثرية من اتحاد الكرة طالبه بها شداد، بعد أن علم بأنّه استلم حافزاً وقدره “2400” من الاتحاد الأفريقي، أما الشاشات الضخمة التي سرقت من الاتحاد المحلي لا أحد يعرف أين اختفت.
*رئيس لجنة التحكيم عذب العاملين في الاتحاد ولم يتركهم في حالهم ، أما مامون بشارة لم يحدثنا عن أموال إيصال الأمانة الذي بطرفه وله أكثر من عام، وكانت الطامة الكبرى قرار يسمح بمشاركة لاعبين فقط من اللاعبين الأجانب في كشف الفريق بالمباراة الواحدة، ولاعبين من المجنسين ولاعب واحد على الأقل من فئة أقل من (21) سنة، صدر هذا القرار “بعد” انتهاء فترة التسجيلات.
*اتحاد في قيادته أمثال “ابو جبه” ورمزي القضارف يحصلون على مبلغ “15” ألف جنيه شهريا، “4” اجتماعات في الشهر، الاجتماع مقابل “500” جنيه، مراقبة المباريات أقلها ” 5″ مباريات في الشهر، هذا بخلاف النثريات الدولارية للرحلات الخارجية ويفشل حميدتي في إلغاء نثريات الاجتماعات.
* مسئول الإعلام يتحدث عن الفساد الإداري والمالي في الاتحاد ويرافق بعثة المنتخب الأولمبي لجزيرة سيشل، ولا ندري شيء حتى كتابة هذه السطور عن مبلغ الـ”20″ ألف دولار الخاصة بإحدى سفريات المنتخب وأحدث صراعاً عنيفاً داخل اتحاد الكرة.
* اللجنة القانونية يرأسها “بيطري” والخبير القانوني “فني أشعة”، وحصل هذا الاتحاد على “27” مليار جنيه مقابل البث والرعاية ونال “40%” نصيبه،ولم يسلم الأندية حقوقها من الموسم الماضي حتى الآن.
* تعاقد مع مراجع داخلي براتب كبير ولم تتوقف عمولات الفساد ورغم فصل مازن ابوسن لا يدري أحد قيمة عقده وهو الذي رفض شداد فصله ، لكن الجميع يعلم بسفر مأمون إيصالات مع الهلال لزنزبار بنثرية “1000” دوﻻر ،أكل ونوم وتغيير جو وألف دولار.
* قيمة سفر عضو واحد من الاتحاد تعادل قيمة حافز الهلال بطل الممتاز وهو “500” ألف جنية ، وطبيعي في ظل هذه الفوضى أن يحرم نادي الدفاع الدمازين اللعب ويحكموا عليه بالإعدام في وضح النهار ويلعب النضال النهود صاحب النتائج المتواضعة في الوسيط.
* أوضاع محزنه للعمال باتحاد الكرة والدولارات توزع يمين وشمال لأعضاء مجلس الإدارة، وأمثال رمزي القضارف يحصلون على نثرية “1000” دوﻻر في سفريه لا تتعدى فترتها يومين،سفريه للمشاركة في كورس ترقية الذات والندوات.
* بعد فضيحة فساد مكتب شداد، توالت الفضائح وانتقل الفساد للولايات و اتحاد عطبرة يحقق مع عضو الاتحاد العام للكرة عبد القادر العوض ويوقفه عن العمل وإحالته للتحقيق في تهمة فساد مالي.
* الهلال يشكو للفيفا وقضية المريخ في محكمة كاس والدفاع الدمازين يقدم الشكوى الثالثة ولا نستبعد أن يصل عدد الشكاوي للرقم عشرة،أما داخليا حدث ولا حرج كل الأندية قدمت اعتراضها على الموسم الضاغط والبرمجة الضعيفة ونسبتها المالية في الرعاية والبث.
* مسئول كرة سيدات يرافق أندية كرة القدم وسكرتير اتحاد عطبرة تسهل مهمته من داخل الاتحاد العام للكرة في الحصول على إيصالات، ويكفي أن تقرير مراجع عطبرة لمجلس الإدارة نفي أن تكون هنالك إيصالات في حساب الاتحاد لا للعام 2017 ولا 2018.
* عانى الهلال في تونس وتم الاعتداء على الوفد الإداري والسفير السوداني ورغم كل الإشكالات،لم يكلف الاتحاد نفسه ويدين ما حدث ويخاطب نظيره التونسي والكاف بما فعلته جماهير الأفريقي وكل ما فعله منح مندوبه مبلغ “1000” دولار ليرافق الهلال وينعم بالنوم في فندق خمسه نجوم مع تناول أشهى المأكولات.
* أمين عام قام من أجل أن يستخرج البديل النقدي لسيادته بالتصديق للسيد المراقب المالي بمبلغ “8”ألف جنية، أستخرج المدير المالي الحافز من أجل تمرير البديل النقدي لسيادة الأمين العام، و حفز حتى المراجع الداخلي بمبلغ “5”ألف جنية.
* حصل الاتحاد المترنح من الاتحاد الدولي لكرة القدم على دعم سنوي يبلغ “150” ألف دولار لمنافسة الدوري الممتاز ودوري الناشئين رجال والناشئين سيدات،وهذا المبلغ الكبير لا ندري والله أين يذهب.
* عقد المدعو برقو المؤتمر الصحفي رقم “100” ، من أجل ماذا؟ الحديث عن تحديات واستراتيجيات العمل في المنتخبات الوطنية،و المنتخب الأول حاصل على المركز “الطيش”.
*أخيرا..اتحاد بكل هذا السوء..يسقط بس..!

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك