صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

الاتحاد المحلي يدخل بيت الطاعة والشهرة المصطنعة !؟

188

: راي حر

صلاح الاحمدي

الاتحاد المحلي يدخل بيت الطاعة .والشهرة المصطنعة !؟

السؤال يبدو بسيطا لكنه ليس بسيطا بالمرة .
التاريخ لا يدخل بيت الطاعة لان التاريخ يحتل مكانه في محطاته الزمنية ولا يمكن استعادته مرة اخري وكذلك فان ما نخرج به من قراءاة التاريخ هو تلمس الكيفية للخروج من ازمة ادارية باستلهام الامثلة التاريخية وهناك قانون ويكاد يكون ثابت في الحركة التاريخية مؤاده ان الادارة لرياضية تتقدم بالعمل ولا يصلح حالها الا بالعدل وان الادارة الرياضية دائما اقوي من التحديات وان القيادات وحدها لا تبدع وانما الاعضاء اذا ما توفرت لهم القيادة الواعية صاحبت المعرفة وتم توظيف امكانياتهم في خدمة المؤسسة
التاريخ العادل مع العمل هما سبيل البناء الاداري في المجال الرياضي والفساد مع الظلم يمهدان : الي السقوط
ما يجري الان في بلاط الاتحاد المحلي لكرة القدم بولاية الخرطوم تاريخ يدخل بيت الطاعة عمر المجلس في فترة بسيطة دبت خلاقات كثيرة بين القيادات التي تعتبر في المقدمة
اختلاف الرئيس مع نائب الرئيس للشون الفنية والادارية ثم الرئيس مع نائب الرئيس للشؤون المالية ثم الرئيس مع نائب الرئيس
وهنا قد يكتب التاريخ بان العامل المشترك هو الرئيس اي الكل يدخل بيت الطاعة عند ما تزول الخلافات مهما كانت المؤثرات التي اعادت كل الخلافات الي وضعية الطاعة .
ولكن قد تنقلب الامور بعد قرار ايقاف الرئيس من قبل الاتحاد العام السوداني لكرة القدم كجهة رقابية ينتمي اليها اتحاد الخرطوم لتنقلب الموازين ويدخل هذه المرة رئيس الاتحاد الموقوف بيت الطاعة لنوابه.
اي يكون في موقف يحسد عليه ولكن رفع سقف متطلبات المرحلة القادمة التي كان الرئيس دور كبير فيها قد يجعله في منصبه موجها والكل مققتديا به لانه قدم الكثير والوقوف معه يعني تناسي الصراعات المفتعلة لان اتحاد الخرطوم اتحاد رائد توالف الكل من اجل تصحيح المسار الاداري
واجب تمليه المرحلة القادمة مع نهاية فترة المجلس الحالي
وبداية موسم قد يهدد بعدم القيام

وظهر في اخر اجتماع خرجت منه قرارات ملزمة اذا لم تعاد توظيفها .
اولا مناهضة قرار الاتحاد العام ضد الرئيس بواسطة المجلس لا ندرى كيف يتم مناهضتها؟ يجب ات يتم معبر مؤتمر صحفي ليعرف الوسط الرياضي ما هي الحيثيات القرار الصادر من الاتحاد العام وهي نافذة بعودة نائب الرئيس بعد القرار بالتمرير برفع الايقاف دون مؤسسية ادارية تستوجب حضوره للمجلس .اي نقول تنبه البعض علي خطورة القرار الصادر من مجلس الاتحاد في اجتماعه قبل الاخير بتكليف نائب الرئيس للشؤون الفنية والادارية بمهام الرئيس.
.ظل اتحاد الخرطوم ومنذ مغادرة الراحل حسن عبد السلام في بيت الطاعة بسقوط الروساء باسباب تجعل المسيرة صعبة
: نافذة
الشهرة في المجال الرياضي مفهوم شديد التعقيد لعل يكشف هذا التعقيد من بين امور عديدة اخري .هو استيعاب الشهرة للضدي اي ان الامر المحقق للشهرة يمكن ان يكون تافها كما يمكن ان يكون جليلا قد تتحقق الشهرة بفعلة شنعاء او سقطة ادارية بشعة مثلا فيذيع خبر السقطة واسم مرتكبها كما تتحقق الشهرة بإنجاز اداري رياضي ويسدي خدمة للمجتمع الاداري
الشهرة لا تعد المعني الضدي في الزمن الحديث .الشهرة صناعة ان يتلاشي وان يتنازع طرفاه استحقاق القيمة لذلك تقدم الشهرة اليوم في العالم الرياضي علي انها انجاز باهر وابداع مستحق حتي ان تحققت بما يتعارض مع مفهوم القيمة اي حتي قناع يخفي الضحالة الادارية هكذا غدت الشهرة في المجال الاداري بما هي صناعة منشغلة في الزمن الحديث بتطوير اظهار القبح في صورة تنتحل الدفاع عن القيمة ما صورة تختفي وراء قناع القيمة لم تعد منفصلة عن التزيف والانتحال بل هما ما يحددها
هناك في الوسط الرياضي بالإدارة بوجه الخصوص بين شهرة مستحقة .شهرة لا تكون مستهدفة في ذاتها ولا مخططا لها بل متوالدة عن بلوغ مقام عال في المجال الذي تحققت بين شهرة مزيفة خاضعة لاصطناع محبوك بنسيج من الاوهام .قد تقود الكل الي الصراعات الادارية الغير معلنة احيانا وان كانت معلنة تعود الي بيت الطاعة .
الشهرة المصطنعة اليوم في الوسط الاداري الرياضي آنية محكومة بزمن محدد مثل البضاعات التي تنتهي مدة صلاحيتها فرغم ان فكرة الشهرة مشدودة ميتافيزيقيا الي رغبة الخلود فان وضعها اليوم في الادارة الرياضية محكوما بمنطق الاستهلاك المادي المتحكم في الاصطناع لذلك اصبحت انية قد تتوافق الماكينة الاعلامية في خلق شهرة مصطنعة لكنه يصعب عليها ان تؤمن استمرار الشهرة المصطنعة يحمل احتضاره في ذاته لهذا السبب غالبا ما يبدو السعي الي تامين استمرار شهرة المصطنع شبيها بانابيب الدواء الموصولة بجسد يحتضر لكنها انابيب لا تسعف في حال الشهرة المصطنعة التي تفقد بهذا بريقها الوهمي

خاتمة
الكل يمني النفس بموسم قادم يرسخ معاني الإخاء الاداري
ولذلك يجب علي الاخوان في الاتحاد المحلي تفادي كل السلبيات التي من شانها تعطل قيام الدوري مراعاة لاندية المغلوبة علي امرها والتي بدات الاعداد في ظروف قاهرة
لم تجد حتي الان الضوء الأخضر من الاتحاد المحلي
لقيام المنافسة . عموما كل الاندية علي قلب رجل واحد مع عودة الرئيس لاكمال الانجازات الكبيرة المتبقية
علي روساء الاندية المنضوية للاتحاد ان تقول كلمتها في مسيرة ضخمة تتجه الي الاتحاد العام لتعبر عن رفضها لايقاف رئيس الاتحاد هذا اقل واجب يمكن ان يعبر عنها الكل بالاضافة للحق المسلوب من نادي القوز في تمثيله اتحاد الخرطوم .

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد