الاتحاد الوطنى للشباب السودانى وندوة بعنوان كيفية وصول اندية القمة لمنصات التتويج

0
413

الاتحاد الوطني للشباب السوداني يحتفل بابطال العاب القوي (3)

تغطية صلاح الاحمدى
نائب ريئس الهلال: نجد كثير من المتاريس من اخواننا فى الاتحاد العام لكرة القدم
الامين العام للمريخ : الاخرون يتفوقون علينا بمقومات النجاح
كابتن الطاهر هوارى : الاعداد البدنى والذهنى واحترام الخصم ووجود قائد فى الميدان من مقومات الوصول الى التتويج
كابتن :عمر النقى : محترفين جلبوا لتحقيق انجاز اصبحوا عباء ثقيل على الاندية
كوتش نقد: نحن اهل تاريخ كروى فى القارة وجدرين بالتتويج هذا الموسم

عندما تنعقد ندوة تتحدث عن الوصول الى منصات التتويج لفريقا القمة تكون جديرة بحضور الجميع فى الوسط الرياضى و لا يكون انتسابه الى الرياضة بقدر ما يكون انتسابه اقرب الى الفكر الفلسفى ايدلوجيا فاذا كان النقدالرياضى هو قراءة للمستقبل القادم سواءكانت هذه القراءة منهجية او انطباعية فان الملتقى للنقد الادارى او اللاعبين او التدريب يكون همه الشاغل بالضرورة الكشف عن اسس هذه القراءة ومرتكازاتهاالمعرفية والمنهجية او بتغيراخر اقرب الى الفكر النظرى النقدى .بالمعنى الذى يجوب ما بعد وما قبل من اجل التطوير والوصل الى مرحلة التتويج الافريقى الذى ظللنا نبحث عنه منذ سنين عددة
كان واعيا على لسان العديد من المشاركين فيه .
بان هذا التوجه رغم خصوصيته المحلية والتاريخية هو امتداد لتوجه رياضى للاجتهادت الفنية التى ترتقى باندية القمة فى المحافل الافريقية الى منصات التتويج التى طال امدها .
ولعل هذا ما دفع الاخوان فى اتحاد شباب الوطن لعقد ملتقى رياضى جامع بمشاركة اهل الشان من اندية الهلال والمريخ
وجميع شرائح المجتمع الشبابى للتفاكر والتشاور ووضع حلول ناجعة لتلك المعضلة وهى بصريح العباراة لماذ لا يكتب لانديتنا بالرغم من الامكانيات المهولة الوصول لمنصات التتويج
.
ما دفع اللواء مامون مبارك امان رئيس الاتحاد السابق فى مدخل كلمته فى الندوة الى استبعد كلمة النقد الهدام والبحث فى حلول ناجعة فورية فى الوقت الحالى نعمل من اجلها للوصول لمنصات التتويج لفريقا القمة ليحرر النقد من الحدود السياسىة .فافاق النقد على حد تعبيره مفتوحة على المكان والزمان وعلى اللسان .
فضلا عن تحريره
من قيد ادارى ليس له معنى سوى كونه سلطة اصطلاحية
تعمل بكل كياناتها لتحقيق حلم الجماهير من واقع معاش صعب المراس وفى ظل ضغوط اعلامية وجماهرية كبيرة
نحن الايوم نحتاج الى افكار للمستقبل الماثل امامنا وهو دورى المجموعات وهو تتطويع اللوائح الرياضية لخدمة الكرة السودانية واخراجها من النفق المظلم بالرغم من الامكانيات الكبيرة المتاحة .غرس روح الانتصار حتى منصات التتويج .
نافذة
تحدث كابتن الطاهر هوارى وصول فريقا القمة الى منصات التتويج بازلت البقع السوداء التى ظلت قابعة فى الوسط الرياضى والتى يعمل الكل تجاهلها وعدم تحسيسها والكل يسعى الى اصلاح الوطن الرياضى بالعنترية المالية . مباركا وصول القمة الى دورى المجموعات
با الانجاز عفويا دون التخطيط السليم واود ان لا اظلم احدا لاننا لازلنا فى بداية التخطيط لمساحات التتويج لكل فريق سودانى .وهو يحدد نقاط من شانها ان نصل الى التتويج
لان المنافسات الافريقية ليس جديدة علينا ونملك باع طويل
فى المنافسات الافريقية بل محتاجين الى منظومة رياضية فاعلة متطورة ووضع اسس وقوانين بتخطيط سليم
لاجل تصل الاندية الى منصات التتويج
1المرحلة تتطلب البدلاء فى المستوى المطلوب من النادين
2احترام الخصم تمثل ثلاثة نقاط –داخل الملعب –وخارج الملعب والجهاز الفنى والمتابعة اللصيقة لكل الاندية المشاركة
3على الاجهزة الفنية تثبيت التشكيلة من اجل الانسجام
4الكورة السودانية تعانى من قائد الفريق والمناط به تمثيل المدرب داخل الميدان محتاجين لقائد فريق توصل من خلاله المعلومة لزملائه .
5حصد نقاط المباريات بالداخل والعمل على جلب بعض النقاط من الخارج .
6العمل على قفل المساحات وعدم سرح اللاعبين
7العمق الدفاعى افقيا او عموديا
8الكرات الثابت واستثمارها الاستثمار الامثل لهز شباك الخصم
9ضربات الجزاء والتدرب عليها كثيرا حتى لا نخفق فى ضياعها
10لابد من الاستعداد البدنى والذهنى بما فيهم البدلاء
11 الاعلام الرياضى لابد ان يكون ايجابى
12التنسيق بين الفريقين
13توزيع الجهد داخل الميدان مسئولية اللاعبين وليس الجهاز الفنى .
تحدث دكتور عمر النقى
قضية اساسية تهم الوطن عن الدور الذى تلعبه ادارة الفريقين الهلال والمريخ للنهوض بالرياضة فى الوضع الحالى
انجازاتهم لا تناسب اسمهما الكبير
يوجد بفريقا القمة كم هائل من المحترفين جلبتهم الادارات لتسجيل الانجازات واصبحوا عباء ثقيل ما امتد اثرهم على الفريق القومى وخير دليل الاختيار الاخير الذى حوى كثير من يجلسون فى دكة الابدلاء
هل هؤلاء اللاعبين المحترفين مقياس للاحترف الذى ننشده
وهل نحن عندنا البيئة الصالحة
الاجابة لا لان مشاكلنا منو البدير ومنوا البدفع وما معاير الصرف
اللاعب الحالى نضب معينه حتى منافسة الدورى الممتاز اصبحت مجموعة من اللاعبين بعضهم مدورين حتى الان بالاندية
التحكيم يرتكز على ثلاثة محاور من السلامة والعدل والمساواة
حتى وجود الكاهل الادارى السودانى فى لجنة التحكيم جاء متاخرا لذلك نجد الاخوة فى مصر الشقيقة مهيمنين. على مقليد السلطة فى الاتحاد الافريقى .
اهلية الحركة الرياضية دعوة حق اريد بها باطل
بعيدين عن مدى التصحيح بالنادى
تحدث نائب رئيس الهلال محمد عبد القادر
نشكر الاتحاد الوطنى لشباب السودانى الذ ى عودنا دائما بمثل هذه الندوات التى ننقاقش فيها هموم الرياضة على جميع المستويات من خلال داره العامرة وتعتبر الندوة بعنوانها وبوجود الكم الهائل من المتابعين فاتحة خير وبركة على الوصول الى منصات التتويج لفريقا القمة
درجنا فى مستقبل الادارة القادمة على تسجيل اللاعبين اصحاب المؤهلات التعليمية والثقافة لخلق تواصل فكرى يعنى حضور اللاعب فى البطولات الخارجية ونعمل على ان يواصل اللاعب المعتزل مواصلة المشوار من خلال السلك التدريبى بوجود كل المعونات الممكنة له
فقدنا الكثير من خلال المنافسات المقترحة التى تنزل على ارض الواقع مثل منافسة فريق الرديف .
نعانى بشكل خاص من سلبية الاتحاد العام لكرة القدم من عدم التعاون معنا كفريقين يمثلان الوطن .
نعمل باستراتجية كبيرة نتمنى ان تنزل الى ارض الواقع لنعلن عن انفسنا جنود للهلال والوصول به الى منصات التتويج
نعانى كثيرا من عدم تنقية القوانين الرياضية لتصبح مواكبة مع العالم .
عموما لا ندخر جهدا كمجلس على ان نذهب هذا الموسم بخطى ثابتة الى منصات التتويج من خلال العمل المشترك بيننا والاخوة فى مجلس المريخ
ونتمى من الاعلام توخى الخبر قبل ان يعم المدينة لسلبيته فى تلك المرحلة بالذات .
يكفينا فخرا وجود كباتن الزمن الجميل وهم يتبعوا معنا هموم انديتهم من خلال الحديث الايجابى والنقاط المزكورة التى نتمنى ان نتلرجها الى واقع من جراء المسئولية التى اولتها لنا قاعدة الهلال والمريخ .

الفريق طارق عثمان الامين
يعلم الجميع بان مجلس المريخ يعمل بوفق خطط مرسومة ولكن نقع تحت ضغوط اعلامية وجماهرية رهيبة
ينادى الكل بالوصول الى منصات التتويج وهو ما نسعى اليه جميعا فى ظل ضغوط شديدة بالرغم اننا ليس لنا مقومات النجاح .
الاخرين يملكون مقاومات النجاح لذلك يصلون الى منصات التتويج ونخفق نحن.
نتعاون ونحترم الاتحاد العام ونتفهم بان حل مشاكلنا بجلوسنا جميعا من اجل الهدف الذى ننشده جميعا وهو جلب بطولة خارجية
الاحتراف لازلنا فى البداية لم نوفق اوضاعنا ونخطو نحوه
الاتحاد العام يوجد به 41 عضوا اتحادات فرعية متاخمة لبعضها دون مناشط تذكر
وجود البعض فى الهرم الاكبر للرياضة ولم يمارسوها
ترخيص الاندية للاحترافية نتعنى المعاير لبناء البطولات
البنية التحتية كل الدول ترعى البنيات التحتية الرياضية الميادين غير صالحة المراح السنية مهملة بدون منافسات
الشركات الراعية عملية الاستثمار الاعلانات ضعيفة لترويج اللاعبين
وايضا الكوتش نقد كان له راى بان ثقافة النهايات غير موجودة بالاندية القمة وان السودان بتاريخه الكبير لابد ان يصل حاليا الى منصات التتويج خصوصا ان الفرق الستة ليس تجاربها مثل الهلال والمريخ
نالت المداخلات استحسان المنصة للمناقشة الهادفة والافكار المرتبة التى صبت جله فى العمل سويا على الوصول بفريقا القمة الى منصات التتويج فى بطولة الابطال الحالية :
التوصيات
دعم الدولة المستمر
ان يلعب الفريقين مباراة التتويج
التعاون التام بين النادين الممثلين للسودان
دور الاعلام للوصول الى منصات التتويج
الاتحاد العام يراعى التنظيم ما يسهل الامر على الاجهزة الفنية
عملية الاحلال والابدال بعيون فاحصة لما تتطلبه المرحلة القادمة

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك