نقطة …. وفاصل
يعقوب حاج ادم
((البداية نتمناها جميلة وشيقه))
– يقص الزعيم الهلالي مساء اليوم الأحد شريط مبارياته في بطولة سيكافا لأندية شرق ووسط أفريقيا عندما يلتقي نظيره فريق توسكر الكيني المغمور ويدخل الزعيم الهلالي لملعب المباراة بطموحات عالية لاتتوقف إلا في منصة التتويج سعياً لترويض هذه البطولة المتمرده على هلال الملايين وكان الفريق الهلالي قد اعد نفسه بصورة مثالية في معسكر مقفول في روانده وقف المدرب خلاله على جاهزية الفريق لياقيا وفنياً قبل الدخول في معمعة بطولة سيكافا التي ينظر أليها الهلاليون على أنها طوق النجاة للخروج من الصفر الدولي الذي ظل ملازماً للهلال سنيناً إدداً وتأتي بطولة سيكافا في الوقت الذي عزز فيه الفريق الهلالي صفوفه بعناصر أجنبيه متميزة ستمثل الأضافة الحقيقية للفرقاطى الهلالية في الاستحقاقات الافريقية المنتظرة للموسم الجديد حيث ستكون البطولة فرصة سانحه للمدرب الهلالي للوقوف على مستويات اللاعبين القدامي والجدد سعياً لتوظيف قدرات اللاعبين بصورة مثالية ولأكتساب الجماعية الكاملة والأنصهار في بوتقة الجماعية الشاملة،،
– ويقيني أن جماهير الهلال العريضه لن ترضى بغير الفوز بلقب هذه النسخه من بطولة سيكافا لتعويض الغياب القسري عن لقب هذه البطولة المتمردة ومحاولة جادة لأسكات تلك الألسن الخرصة التي اخذت تندد بهلال الملايين وخروجه صفر اليدين من كل بطولات سيكافا التي شارك بها … وبلاشك فان نقاط فريق توسكر الكيني تبقى من الأهمية بمكان فهي المباراة التي ستعزز حظوظ الهلال في الأنتقال إلى المرحلة الثانية من البطولة وأي نتيجه غير الفوز ستضعف من حظوظ الهلال في الفوز باللقب الذي يعتبر هو الهدف الاسمى لجماهير الهلال من هذه المشاركه في هذه البطولة والكرة في ملعب لاعبي الهلال وهم وحدهم من يصنعون الحدث فكونوا لها أيها الابطال وزلزلوا الأرض تحت اقدام الكينيين ولاتأخذكم بهم شفقة ولارأفة وليكن الفوز هو شعاركم المرفوع،،
(والساقية لسه مدوره؟؟)
– من سخريات الاقدار ان نقول بأن كشوفات الهلال للموسم الجديد الذي نطمع فيه ان نكسر غرور الأميرة السمراء من سخريات الاقدار أن نقول بأن كشوفات الهلال لاتزال تضم بين صفوفها تلك الأسماء المستهلكه التي أكل الدهر عليها وأبى ان يشرب حيث لاتزال اسماء محمد عبد الرحمن الغربال وياسر الكاسر ومحمد الطيب والطيب عبد الرازق وعلي كبه وأخرين تتصدر المشهد وكنا نظن بأن هذه الاسماء ستذهب جنباً إلى جنب مع طيب الذكر أبو 20 ورفيق دربه فارس عبد الله ولكن شيئاً من ذلك لم يحدث لنصبح تحت رحمة هولاء اللاعبين المستهلكين الذين ياخذوا من الهلال اكثر مما يعطوهوا ولكل من ينتظر ان يحقق الهلال نجاحاً او تقدماً في بطولة الأندية وهو يضم هذه الكوكبة المتهالكه من اللاعبين فهو سينتظر كثيراً لأن فاقد الشيء لايعطيه؟؟؟؟
(فاصلة …. أخيرة)
– سيكافا وإن طال السفر


