*البطولة العربية بالأرقام*

0
85

*نبض الصفوة*

*امير عوض*

المشاركة الأخيرة للمارد الأحمر في بطولة الشيخ زايد، تعد هي الأميز و الأفضل للمريخ عبر التأريخ، و الحصول علي المركز الثالث عربيا هو انجاز جديد يضاف لسلسلة انجازات مريخ التميز المتميز عن من سواه من الأندية السودانية جمعاء.

الرحلة العربية بدأت في الحادي عشر من أغسطس للعام المنصرم، و مع أن المريخ قد استبدل ثلاث أجهزة فنية في ذلك الموسم (مازدا، هيدان، الزولفاني) فإن المشاركة العربية بأكملها كانت من نصيب التقني التونسي الشاب يامن الزولفاني.

الكتيبة الفنية التي استعان بها الزولفاني في الغزو العربي تكونت من (23) فارسا، منهم من هو مواصل مع الفريق حتي الآن، و منهم من غادر الكشوفات نهائيا (جمال سالم و ضفر) و منهم من خرج بالاعارة كمحمد داؤود.

ثلاثة حراس حموا الشباك الحمراء، علي رأسهم الحارس أبو عشرين الذي شارك في أربعة لقاءات أساسيا، لعبها بالكامل، و ولجت شباكه خلالها اصابة وحيدة و تمكن بالخروج بشباك نظيفة في ثلاث مباريات كأفضل سجل لحراس المريخ في البطولة.

منجد النيل حمي الشباك الحمراء في مباراتين، و تقبلت شباكه ثلاثة أهداف خلالها، في الوقت الذي وقف فيه الحارس السابق جمال سالم مرتين أمام الشباك المريخية و تقبل هدفين في مرماه.

الدفاع الأحمر في البطولة العربية تألق فيه المتمكن صلاح نمر الذي شارك في (7) لقاءات كأساسي و تم استبداله مرة وحيدة، لتكون جملة دقائق لعبه (624) دقيقة، و يليه في ذلك امير كمال الذي شارك أساسيا (6) مرات و دخل كبديل مرة و تم استبداله مثلها ليلعب (530) دقيقة عربيا.

حمزة و بيبو شاركا خمس مرات في التشكيل الأساسي، و الأول دخل كبديل مرة و أدي الضريبة الحمراء في (454) دقيقة، بينما دخل الأخير مرتين كبديل و تم استبداله مرة لتكون جملة مشاركاته (474) دقيقة.

و ثلاث مرات، كانت هي المشاركات الأساسية للتاج ابراهيم و حقار الذي دخل كبديل مرة و تم استبداله مرتين لتكون دقائق لعبه (246) دقيقة في الوقت الذي مكث فيه التاج (270) دقيقة في المستطيل الأخضر.

الجس شارك كأساسي مرتين، و دخل الملعب كبديل مثلهما ليؤدي (194) دقيقة عربية.

وسط الملعب شهد تواجد أحد أكثر اللاعبين مشاركة (رمضان عجب) الذي تواجد أساسيا في كل مباريات البطولة الثمان، و تم استبداله مرة وحيدة لتكون مشاركاته في مجملها (702) دقيقة من أصل (720).

ضياء الدين و محمد الرشيد، شاركا كأساسيين خمس مرات، و دخل الأول مرتين كبديل و تم استبداله مرة وحيدة ليشارك عربيا في (389) دقيقة، في حين تم استبدال حمو مرتين ليجمع (385) دقيقة.

التكت و التش، ظهرا في توليفة الزولفاني الأساسية أربع مرات، و دخل التكت مثلها كبديل و تم استبداله في ثلاث مباريات و أدي (332) دقيقة، و دخل التش مرة كبديل و غادر الملعب مرتين مستبدلا لتكون دقائق لعبه (364) دقيقة.

المقدمة الحمراء، حفلت بوجود هداف البطولة ميدو، الذي شارك العجب الصغير في دقائق اللعب (702) دقيقة خلال ثمان مباريات ظهر فيها أساسيا و غادر الملعب مستبدلا مرتين، أما بكري المدينة فقد شارك كأساسي خمس مرات و تم استبداله في أربع منها ليلعب (413) دقيقة، في الوقت الذي أدي فيه تيري أربع مباريات كأساسي و مبارتين كبديل في (401) دقيقة، و كان نصيب النعسان مبارتين كأساسي (تم استبداله فيهما) و ثلاث كبديل، لتكون جملة مشاركاته (204) دقيقة.

*نبضات متفرقة*

أقل اللاعبين تواجدا هم التاج يعقوب (60) دقيقة، و ضفر (5) دقائق و محمد داؤود (4) دقائق.

أهداف المريخ في البطولة أحرزها ميدو (7) و هدف لكل من (سومانا و النعسان و بيبو و حمو).

الأسست أو صناعة اللعب كانت من نصيب بكري (3) مرات، و ميدو مرتين و مرة لتيري و التكت و عجب و نمر.

أفضل لاعبي المريخ في البطولة بالأرقام و الوقائع هم ميدو (هداف البطولة) و عجب و نمر و الحارس أبو عشرين.

الكباتن امير و بكري شكلا حضورا فنيا طاغيا خلال مباريات البطولة.

المواهب الشابة بقيادة (ضياء و حمو و التش) تفجرت مواهبهم خلال جولات البطولة التي ستمنحهم الخبرات الدولية في المناسبات الكبيرة في المستقبل المنظور باذن الله.

التجديد للزولفاني و منحه عقد طويل الأجل هو أقل مكافأة له علي مجهوداته.

الزولفاني نجح بدرجة (جيد جدا) عربيا، و اقتنص كأس السودان و فشل في الدوري الممتاز.

قيادة الزولفاني للأحمر في هذا الموسم تختلف جملة و تفصيلا عن العام السابق و الذي كان يتلمس فيه أولي خطواته التدريبية مع أحد الفرق الجماهيرية الكبيرة.

الزولفاني الآن اكتسب الخبرات المطلوبة ليواصل علي رأس الجهاز الفني.

الرأي عندي أن ينال المدرب الشاب عقدا طويل الأجل (ثلاث سنوات علي الأقل) ليتمكن من اكمال مشروعه مع المريخ.

المريخ مجابه بمواجهات دوري النخبة و لا وقت لاجراء أي تعديل في الجهاز الفني أو ممارسة الحساب بالقطعة.

انتقدنا الزولفاني في السابق كثيرا، و لكن هذا لا يعني أن ننادي لنسف الاستقرار الفني بعد أن أصبح المدرب مسنودا بالنتائج و الأرقام التي لا تكذب و لا تتجمل.

*نبضة أخيرة*

كانت أيام جميلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا