البلابل .. رجعنالك ..

0
114

بدون حجاب

خالد عز الدين

البلابل .. رجعنالك ..

• علي طريقة اذاعات الاف ام فان جمهور الهلال السوداني ممنوع من الاستمتاع بـ(البلابل) في الموجة المحلية وعليه ان ينتظر الابداع الثلاثي في الموجة المتوسطة ليستمتع في كل لقاء افريقي بالحان بشير عباس الزعفوري وسلاسة الاداء عن ايمانويل وديارا وامبوبو ويستعيد ذكريات الكرة الجميلة ويغني رجعنالك وكيف نرفض رجوع القمرة لوطن القماري !!
• وكأن القدر لعب لعبته فاراد لجمهور الهلال ان يشاهد الثلاثي الاجنبي لاول مرة سويا في الميدان في مباراة كاملة علي مسرح الجوهرة الزرقاء الجميل ..
• في مباراة المريخ غاب المدافع النيجيري الذي اكتمل التعاقد معه متاخرا وهنا لابد ان نذكر الاخ حسن محمد صالح بالخير والذي أجتهد كثيرا في تسجيل هذا اللاعب المبشر بالخير .. وفي لقاء مريخ الفاشر حرمتنا اللوائح من مشاركة مبوبو واكتفينا للاستماع لثنائي العاصمة !!
• ثم كان الحفل الساهر الجميل بين احضان النيل في امدرمان العتيقة لتتدافع الجماهير من كل حدب وصوب لتستمع الي انغام الثلاثي وبقية الفرقة الموسيقية في ليلة كنا نعتقد انها ليلة السلم الخماسي ولكن ذكريات اول مباراة في الدوري الممتاز غلبت علينا فكانت النتيجة رباعية ..
• قدم الهلال السهل الممتنع واستلم الكرة طولا وعرضا منذ بداية المباراة حيث امسك (ديارا) بعصا المايسترو وتمايل طربا يمينا ويسارا فتمايلنا معه والغناء الجميل من المدرجات يزيد من روعة المكان وسحر امدرمان ..
• نزار حامد يعود بذكريات مازيمبي والثعلب يريد ان يقول انه قادر علي الابداع وجبهة يمني هجومية بلمسات الجمال الازر ق واندفاع النيل الازرق من السمؤل الذي قدم مباراة جيدة دفاعا وهجوما وتنفيذا للضربات الثابتة .. وجبهة يسري وكأنها ايقاع التمتم والسامبا.. تحرك فيها فارس عبد الله بسرعات من الصعب ايقافها خصوصا وان جيوفياني كان في قمة نشاطه وحيويته ومن خلفهم الشغيل .. كان الترتيب والتنظيم واضحا في الفرقة الزرقاء والاداء الراقي الممرحل يبدأ من الهادئ الرزين ايمانويل الذي قدم درسا في الاستلام والتسلم وقطع الكرة بدون مخالفات وحسن التوقع مع قدرة عالية علي توجيه الكرة بالرأس ..
• أنتظرنا الهدف بعد الاداء الجميل فكان الثعلب عند الموعد وهو يقطع الكرة ويسلمها للقطار السريع مبوبو الذي انطلق من الجناح هذه المرة ليؤكد قدرته علي صناعة الاهداف مثل احرازها ومر بسلام ومرر بذكاء وجاء فتي السامبا من اقاصي الدنيا ليفرح أبناء العرضة شمال وكل جنوب وشرق وغرب وشمال السودان .. هدف اول فتح الشهية وجعل شلال الابداع الازرق يندفع والمدرجات تشتعل بشكل قانوني وغير قانوني ايضا فحب شباب الاولتراس للهلال اكبر من قدرتهم علي التحكم في اعصابهم وعلي طريقة الجعليين في الانفعال في الاحتفالات انطلق وابل من الرصاص في (عقد) عزيز لديهم ليصيب كل شئ وكاد العرس ان يتحول لمأتم لان الاندفاع في الفرح يقود للحزن ولكن مرت الامور بسلام وجاء الفرح الثاني مع الهدف الثاني وهذه المرة من المعلم الكبير (ديارا) ضربة رأسية هادئية ورزينه اتجهت بكل ثقة في الزاوية اليسري لحارس المرمي .. معلم المعلمين يلعب كما جاء في (الاعلان) فعندما تم ترشيح ديارا للهلال وذهبنا كالعادة لنتفرج عليه في (اليويتوب) أنبهرنا باداء الفتي مع مازيمبي والافريقي والمقاصة وليرز البلجيكي ولكن الحذر كان معنا لان لقطات الفيديو لا تظهر الحقيقة كاملة حتي جاء ديارا من داخل الميدان ومن اول مشاركة ليقول انا كما في (الاعلان)
• لم نكتفي بالهدفين فطموحنا اكبر واحلامنا اوسع ونحن في يوم مثل يوم القمة الاولي للدوري الممتاز .. هدف انس وسانتو ونبحث عن الهدف الثالث قبل الرابع طبعا ولا نريد ضربة جزاء !! فنحن لا نحب ضربات الجزاء رغم اننا ننتزعها بمهارة زاهر مركز وولاء الدين عليه الرحمة .. الهدف الثالث لم يتاخر لان الشغيل لديه لمحات خاصة جدا في التمرير .. تمريرة ماركة الشغيل خلف المهاجمين وجدت القطار السريع الذي لمها بحرفنة عالية ووضعها بثقة عالية واتجه نحو المدرجات ليرقص مع شعب الهلال بفرح شديد وهو يفتتح اهدافه الرسمية وعين الحسود فيها عود وتستاهل النجومية .. صناعة هدف وتجهيز هدف وتعاون مع الزملاء وارهاق للمدافعين وطاقة عالية .. ثلاثية وابداع من البلابل وانسجام من الفرقة الموسيقية وراحة بين الشوطين دخلنا فيها الي صالة أنيقة جدا وكأننا في بطولة عالمية وفي استاد أوربي .. لاول مرة ادخل الي المقصورة الرئيسية بملعب الهلال او الجوهرة الزرقاء .. وتحت حفاوة استقبال الاخ ابو كلابيش جلست مبهورا بكل هذا الجمال والاناقة في الصالة الداخلية للمقصورة ومن فوقي ايضا مقصورة في أبهي صورة .. الهلال جميل في كل شئ ويستحق شعبه اكثر كمان وكمان ..
• في شوط المدربين كما يقولون جاد علينا المدرب التونسي بالفتي السوداني الصغير بشه الصغير .. يا لهذا المبدع القادم من أمبده ارض الرجال لشباب الهلال ليعجم عوده هنا وينثر ابداعه .. بشه الصغير بعقل كبير يلعب الكرة .. ثقة بالنفس ومعرفة بقدراته العالية وقدرة علي اللعب في كل شبر من الملعب .. يستلم الكرة بذوق ويتعامل معها بذوق ويمرر بفن ويقرأ الملعب بسرعة وكأنه كمبيوتر يجري في عمليات حسابية ما شاء الله وعينا بارده .. بشه الصغير يحتاج الي وقت طويل مع التركيز الكامل علي الكرة والبعد عن اي شئ غيرها ليفجر كل هذه الطاقات الموجودة لديه .. ومعه كان الشعلة لنجزم بان دكة البدلاء شعلة مضئية وغاب شيبوب نهائيا وشارك شلش لفترة قصيرة ولم نشاهد ابو عاقلة وهناك جمال سالم وعمار الدمازين ومحمد موسي الضئ .. الهلال يسير في الطريق الصحيح .. فقط الصبر والهدء والجدية والاستمرارية في الخلق والابداع والتطور ..
• رباعية نحبها .. وكرة جميلة .. وانتصار عريض من حق الجمهور ان يفرح به بعيدا عن قلق المباريات القادمة فمع كل مباراة تنتصر فيها عليك ان تمارس فرحك ولا تنقصه بهم المبارايات القادمة فلكل مباراة عالمها الخاص .. وفي خصوصية عالم الامس عشنا ابداع البلابل والفرقة الموسيقية في انتظار حفل ساهر اخر وبكل تاكيد فان حفل ابناء الجعليين لن يكون بالبلابل لانه منقول علي الاف ام !!

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك