صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

البلاغ الكيدي لم يصمد لدقائق.. وعلى المراجع مواجهة من شكك فيه بدلاً عن الدكتور معتصم

209

المراجع حاتم ينضم لجيش الاستهداف ضد رئيس الاتحاد

كتب : عاطف السيد

لم تتوقف حملات الإستهداف في مواجهة الدكتور معتصم جعفر سر الختم منذ أن تعرض لضغوط عنيفة من القاعدة الرياضية حتى يعود لقيادة الاتحاد السوداني لكرة القدم خلفا لكمال شداد، وما أن وافق الدكتور معتصم على الترشح إلا وبدأت الحرب على المكشوف بإعلان رسمي من شداد بأنه لن يسمح للدكتور معتصم بالترشح وأن لجنة الأخلاقيات ستقوم بهذه المهمة، وبرغم الحرج البالغ الذي سببه شداد للجنة الأخلاقيات بتصريحه الذي استبق به عمل اللجنة لكنها لم تخالف ما توعد به وأبعدت معتصم، لكن الدكتور معتصم وبعد معركة قانونية شرسة كسب مرحلياً بالسماح له بالترشح وكسب في المرة الثانية بالقاضية الفنية باعتماد “كاس” لرئاسته لاتحاد الكرة، وحاول حسن برقو الرئيس السابق لاتحاد الجنينة عبثاً تعطيل قرار “كاس” فجاءه الرد الحاسم بالأمس القريب برفض الأمر المستعجل بإلغاء مخرجات جمعية الخامس من فبراير 2022م وبعد أن فشلت كل العقبات والمتاريس في تعطيل مسيرة رئيس الاتحاد الذي يقود الدورة الحالية لاتحاد الكرة من نجاح إلى نجاح تواصلت حملات الاستهداف ببلاغ كيدي من المراجع حاتم عبد القيوم ادعى فيه أن الدكتور معتصم جعفر أساء إليه عبر زواية كتبها أحد الكتاب في صحيفة رياضية بعد أن راجع ميزانية الاتحاد السابق، وهو اتهام لم يخرج مطلقاً من الدكتور معتصم، بل تعرض المراجع
لهجوم على المكشوف من الكاتب الذي اعتبر الأموال الطائلة التي حصل عليها من الاتحاد نظير مراجعة ميزانيته ترقى لشبهة فساد حيث تلقي حوافز إضافية من رئيس الإتحاد بخلاف أتعاب المراجعة كما أنه المراجع الوحيد الذي شارك في إحدي الجمعيات العمومية مقدما رأيه الفني لأعضاء الجمعية وكان من المفترض أن يكتفي بتقرير المراجعة المكتوب لكن المراجع العام الذي يريد رد الجميل لاتحاد شداد على كرمه الحاتمي معه لم يتردد في فتح بلاغ جنائي في مواجهة الدكتور معتصم، لكن مثل ما لم يصمد قرار “الأخلاقيات” الكيدي لم يصمد بلاغ المراجع العام الكيدي فتم شطبه، لكن يبقى السؤال المهم، لماذا لا ينتظر من لا يرون في الدكتور معتصم شيئاً جميلاً بعد أن أوصد كل أبواب التكسب غير المشروع في وجههم لمدة أربع سنوات ومن ثم العمل على إبعاده عبر ممارسة ديمقراطية بدلاً عن الأساليب الكيدية التي لم يعرفها الوسط الرياضي إلا مع قدوم الدخلاء إليه بعد أن تسللوا له من أبواب السياسة الخلفية فنقلوا معهم كل أمراضها وأسلحتها الصدئة للوسط الرياضي الذي لا يعرف مثل هذه الأساليب القذرة.
فواضح جدا أن إستهداف الدكتور معتصم جعفر تخطي كل الحدود وإلا بماذا  نفسر البلاغ الكيدي للمراجع حاتم عبد القيوم الذي يتحرك وفق أجندة معلومة ولكن هذا الإستهداف سيزيد الدكتور معتصم قوة فكلما ترصدوه وحاولوا إغتيال شخصيته فاجأهم ببراءة كاملة الدسم.
بعض الصحف التي نشرت خبر أمر القبض الكيدي الصادر في مواجهة رئيس الإتحاد حاولت النيل منه والتشهير به فعلي الرغم من كيديته وهي تعلم ذلك تماما إلا أنها سارعت لإرضاء خصومه ومستهدفيه بنشره منشيتات أولي وغضت الطرف عن الحقائق لدعم الحملة الممنهجة ضده.

قد يعجبك أيضا
تعليق 1
  1. صلاح يقول

    طيب إنت يا أمين إنت ما كنت شغال شتيمة وإتهامات للقامة العلامة بروف شداد، وكنت ماسك موضوع عربية زوجة شداد سنة كاملة، ليه ما عاوز الناس تتكلم عن السيد معتصم جعفر، وعاوز الصحف تتجاهل النشر لشنو؟
    عادي ممكن نقول برضو إنك مدفوع من جهة لتشويه سمعة البروف القامة العلامة !!
    ما عندك حق تمنع الناس من إنتقاد شخصية عامة، إنت اشتغل شغلك وخلي الناس تشتغل شغلها وفضنا سيرة !!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد