(التحرير) يتصدر!

0
533

خارطة الطريق
ناصر بابكر

* واصل المريخ رحلة انتصاراته وحقق فوزه الثالث توالياً بفوزه الصعب والثمين على مضيفه الأهلي شندي بهدف التاج يعقوب، وذلك بعد مباراة صعبة وقوية ومثيرة قدم من خلالها الأحمر أداء متوسطاً اتسم بالتوازن في الحصة الأولى، مع تحول لدفاع المنطقة الكامل في شوط اللعب الثاني.
* مضى المريخ قدماً في رحلة الانتصارات بلا شك مكسب كبير، لأن الأحمر، كما أشرت بالأمس، كان يحتاج بشدة للفوز ليكتسب المزيد من الثقة، ويستعيد الهيبة بشكل كامل، ويرفع الجانب المعنوي للقطاعات المختلفة، واستعادة نغمة الفوز على الأهلي شندي تحديداً تعد مكسباً كبيراً لأنها تحول دون تحوُّل نمور دار جعل لعقدة للأحمر الذي نجح في تصحيح الأوضاع سواء في ما يتعلق بمبارياته أمام الأهلي أو في ما يتعلق بوضعية المجموعة الثانية، وذلك باستعادته للصدارة.
* الأحمر عانى بشدة في سبيل الخروج بالنقاط الثلاث، وعادة الانتصارات التي تتحقق بشق الأنفس وبعد قدر كبير من المعاناة يكون مذاقها أحلى، سيما عندما يكون المنافس فريقاً محترماً ومميزاً مثل الأهلي شندي، ويحسب للمريخ أن لاعبيه أدوا اللقاء بروح قتالية عالية، وأظهروا قدراً كبيراً من الإصرار والعزم على الفوز، رغم أن الأفضلية الفنية خلال الجولة كانت لمصلحة أصحاب الأرض.
* التوفيق حالف المريخ إلى حد كبير ولعب دوراً مهماً في خروجه فائزاً بعد أن ناب القائم في مرة والعارضة في أخرى عن حارسه المتألق، ونجم اللقاء منجد النيل في التصدي لكرتي فارس من (ضربات ثابتة)، مع الإشارة لأن المخالفات كانت العنوان الأبرز للمواجهة بعد أن وصلت لرقم قياسي من الطرفين خاصة من جانب لاعبي المريخ، وهو ما شكل خطورة على مرمى الأحمر، ومع التأمين على الظهور اللافت لمنجد، لكن يبقي من الضروري تنبيه مدرب الحراس لمراجعة تعامله مع الكرات الثابتة، لأنه لم يحسن التعامل مع مخالفتين في الشوط الأول، الأولى أفلتت من يده وارتدت لداخل الملعب بعدما حاول الإمساك بها عوضاً عن إبعادها للركنية والثانية التي اصطدمت بالقائم التي لم يحسن التحرك بسرعة قبل القفز لإبعادها لأنها سددت من مسافة بعيدة للغاية، ولم تكن بالقوة التي تجعل الوصول لها عسيراً على الحارس، لكن تلك الأخطاء التي تحتاج لمراجعة لا تقلل من الأداء المميز لمنجد الذي تصدى لكرات غاية في الخطوة، وأنقذ مرماه من أهداف محققة مثل انفراد جونيور الحصة الأولى وكرته التي حول فيها عكسية فارس في الشوط الثاني وكذلك رأسية سيف مساوي القوية في اللحظات الأخيرة.
* نجومية منجد والتوفيق الذي حالف المريخ مع كثرة المخالفات يرسم صورة مختصرة لما كانت عليه المواجهة سيما في الشوط الثاني الذي أوضح الفرق الكبير بين التدريب الأجنبي والوطني، حيث أجاد البرازيلي ريكاردو قراءة الحصة الأولى التي لعبها المريخ بتوازن أقرب للدفاع عبر تنظيم (4-5-1) بتواجد رمضان عجب أمام أحمد آدم والتاج يعقوب أمام التاج إبراهيم، وهو التنظيم الذي كان يتحول لـ(4-4-1-1) بالتراجع الدائم للأجنحة وتقدم التش ليلعب تحت الغربال.. ولم يأخذ التنظيم وضعية (4-3-3) أو (4-2-3-1) الهجومية، إلا في ثلث الساعة الأولى التي أتبع خلالها المريخ أسلوب الضغط المتقدم على مدافعي الأهلي شندي، وهو ما قلل من خطورة أصحاب الأرض غير أن المريخ تراجع بعد تسجيل الهدف.
* ريكاردو انتبه لتراجع المريخ، واعتماده شبه الكامل على التش في شن هجماته، ليقوم بمراقبة صانع ألعاب الأحمر وتحرير بقية عناصر فريقه مع المغامرة بتبديلات هجومية كاسحة باستبدال لاعب الوسط إبراهيم النسور وإشراك المهاجم أحمد نصر الدين، ثم استبدال المدافع أمجد إسماعيل وإشراك المهاجم محمد كوكو، وأخيراً استبدال لاعب المحور مجاهد فاروق وإشراك صانع الألعاب وليد علاء، وهي التبديلات التي منحت الأهلي سيطرة كاملة، وجعلته يشكل خطورة كبيرة خصوصاً من الكرات الثابتة في ظل كثرة المخالفات/ ليتحمل دفاع المريخ والحارس منجد العبء الأكبر للمواجهة/ سيما وأن المريخ لم يظهر ولو القدر اليسير من النجاح لا في جزئية الاحتفاظ بالكرة والسيطرة عليها لأطول فترة ممكنة عند الاستحواذ، ولا في اللعب المباشر، وشن هجمات مرتدة سريعة عبر استغلال الاندفاع الهجومي الكبير لأصحاب الأرض خصوصاً عبر أطراف أهلي شندي.
* الأداء الدفاعي بصورة عامة ليس عيباً، ويمكن الإشارة لأن الطاقم الفني للمريخ تعامل بواقعية كبيرة مع الحصة الأولى خصوصاً مع خلال اللعب المتوازن، لكن الأحمر بالغ في الدفاع في الحصة الثانية ووضع نفسه تحت رحمة الحارس منجد والحظ ورعونة وتسرع مهاجمي الأهلي، لكن دفاع المنطقة الذي اتبعه المريخ خلا من الشق الذي يكمله، وهو الهجمات المرتدة مع الإشارة للتأخر في إجراء التبديلات، لكن يحسب للطاقم الفني نجاحه في التهيئة النفسية، وفي تحفيز لاعبيه وتجهيزهم للقتال بشراسة والاستبسال من أجل الفوز، وهي الميزة التي كان يفتقدها المريخ في فترة مازدا، ومن أكبر مكاسب اللقاء إلى جانب الفوز والخروج بالنقاط أن الأحمر واصل المحافظة على نظافة شباكه للجولة الثالثة توالياً، وهو أمر جيد للغاية.
* انتصار المريخ بملعب شندي واعتلاءه صدارة الترتيب رد على بعض محبيه ممن ظلوا يزرعون الشك والخوف في النفوس ويستصغرون من قيمة النادي الكبير ويصورون للناس أن الأداء الإداري يمكن أن يجعل الزعيم يلعب في مجموعة البقاء أو الهبوط أو يكون مهدداً بالهبوط من الممتاز والسير على خطى الموردة والتحرير وغيرها من الأندية العريقة، وكأن الفرق بين المريخ وبقية الأندية المحلية (مجلس إدارة فقط) رغم أن المريخ يبقى كبيراً، ويملك ما يكفي من مقومات التفوق على الأندية المحلية مهما كانت قدرات المجلس الذي يقوده.
* أخيراً .. التوفيق جزء من كرة القدم.

 

حمل تطبيق كورة سودانية لتصفح أسرع وأسهل

لزوارنا من السودان متجر موبايل1

http://www.1mobile.com/net.koorasudan.app-2451076.html

2,456حملوh التطبيق

لزوارنا من جميع انحاء العالم من متجر قوقل

https://play.google.com/store/apps/details?id=net.koorasudan.app

17756 حملو التطبيق

على متجر apkpure

https://apkpure.com/ar/%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9/net.koorasudan.app

على متجر facequizz

http://www.facequizz.com/android/apk/1995361/

على متجر mobogenie

https://www.mobogenie.com/download-net.koorasudan.app-3573651.html

على متجر apk-dl

http://apk-dl.com/%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9

على متجر apkname

https://apkname.com/ar/net.koorasudan.app

 

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك