الجماهير الهلالية تقرع طبول الحرب لالهاب حماس المقاتلين في معركة النصر المبين

0
81

الشارع الرياضي

محمد احمد دسوقى

الجماهير الهلالية تقرع طبول الحرب لالهاب حماس المقاتلين في معركة النصر المبين

 

 

 

عطبرة مصنع الرجال تسير قطارا لدعم الهلال في مباراة الاهلى وبقية المدن تدعم الازرق

تعتبر مباراة العبور لدور الثمانية في بطولة الاندية الافريقية بين هلال الملايين وأهلي المصريين، معركة مصيرية لا خيار فيها للفريق سوى انتزاع الفوز لمواصلة مشوار التنافس في نصف النهائي تحدوه آمال عراض في تحقيق حلم الفوز بالبطولة التي خسرها عدة مرات بظلم الحكام وتآمر الاندية والاتحاد الافريقي على الهلال الذي لم يتوقف يوما خلال الاربعة عقود الماضية۔
* ان معركة السبت القادم امام الاهلي هي مباراة جماهير قبل ان تكون مباراة مدربين ولاعبين والتي تمثل القوة الدافعة للفريق ببث روح الاصرار والحماس في اللاعبين لتحقيق الفوز بالهتاف المتواصل والاغاني الحماسية لشحذ الهمم حتى يتوشح الازرق بالنصر ويصعد لدور الثمانية الكبار عن جدارة واقتدار۔
* واذا كان تاريخ الهلال مليئا بالملاحم الجماهيرية التي لعب فيها المشجعون دورا مهماً واساسياً في تحقيق الانتصارات في مباريات الاهلي والترجي ومازيمبي واسيك بالمساندة الخرافية فإنهم قد اسهموا في اضعاف معنويات الخصم وهز ثقته في نفسه بقوة التشجيع التي جعلت الحوائط والمدرجات تهتز ناهيك عن لاعبي الفرق المنافسة۔
* التشجيع القوي والمؤثر هو سلاح الهلال في هذه المباراة التي لا بديل فيها للنصر للتأهل على حساب الاهلي الذي تآمر مع النجم الساحلي لتقوية موقفه على حساب الهلال ولذلك لن يكون بين الـ 70 الف بالجوهرة متفرجون جاءوا لمشاهدة المباراة بل مشجعون لا يتوقفون عن الهتاف حتى يحقق الفريق النصر الذي تهفو له قلوب عشرات الملايين من عشاق الازرق داخل الوطن وفي كل انحاء المعمورة۔
* ان جمهور الهلال الذي كان له القدح المعلى في الوقوف وراء الفريق في تسجيله للرقم القياسي على مستوى افريقيا والعالم العربي بفوزه في مائة مباراة باستاده، سيكون هو كرت الهلال الرابح بالموسيقى والنحاس وقرع طبول الحرب التي تلهب حماس فرسان الهلال وتدفعهم للقتال المستميت من اجل الانتصار للوطن والشعب الذي يلعب الفريق باسمه ويقدم الجهد والعرق والتضحيات لترتفع رايته عالية في سماء الانتصارات۔
* واعلنت عطبرة مدينة النضال ومصنع الرجال انها ستسير قطارا يحمل اعدادا كبيرة لدعم ومؤازرة هلال الوطن في معركته ضد الاهلي المصري وهو موقف ليس بغريب على اهالي عطبرة الذين ادهشوا العالم بتسيير قطار يحمل الالاف للخرطوم في ايام الثورة والذي غير موازين القوى واكد ان عطبرة التي حملت شعلة الحرية والديمقراطية منذ ايام الاستعمار لن تتخلف عن ركب القتال لاسقاط حكم الكيزان الديكتاتوري وتفيد الانباء ان كثيرا من مدن السودان كبورتسودان والابيض وكسلا والقضارف وكوستي ومدني ستزحف بالبصات والحافلات تحمل اعلام السودان وانديتها لتشجيع الهلال ومؤازرته في مباراة الاهلي لان اي انتصار او انجاز يحققه هو للوطن والجماهير في كل شبر من ارضه العزيزة والغالية۔
* كذلك من المتوقع ان تأتي كل اندية الخرطوم بمختلف درجاتها بلافتاتها وأعلامها للوقوف مع الهلال في معركة العبور التي يخوضها باسم الوطن۔
* الهيئة الاستشارية للهلال اعلنت الطواريء وعقدت الاجتماعات للاسهام في حشد الجماهير للمباراة وتوفير اللافتات والأعلام وكافة معينات التشجيع من موسيقى ومايكروفونات۔
* رابطة مشجعي الهلال المركزية واولتراس الهلال واصلوا التجهيز للمعركة باجراء البروفات للهتافات الكورالية وللفرق الموسيقية ولفرسان النحاس والطبول التي ستحول المدرجات الى مرجل يغلي لزلزلة الارض تحت اقدام لاعبي الاهلي حتى لا يقووا على الصمود امام هجمات الازرق المتلاحقة۔
* للهلال مواقف مشهودة امام الاهلي في نهائي 87 ومباراة 2007 التي تجرع فيها مرارة الهزيمة بثلاثية حارقة بواسطة نجوم ذلك الزمن بقيادة وزير الدفاع طارق احمد ادم والبرنس هيثم مصطفى الذين يفترض ان يشكلوا حضورا في التمرين الختامي لمباراة الاهلي ليرفعوا معنويات زملائهم اللاعبين ويزودوهم بنصائحهم في مواجهة تصرفات اللاعبين المصريين حتى لا يحتكوا بهم، كذلك يحتاج اللاعبون لمحاضرات من الحكام للابتعاد عن الاحتجاجات والاشتباكات لتفادي الانذارات والطرد كما يحتاجون لاخصائيين نفسيين لرفع معنويات اللاعبين للعب بهدوء وتركيز وتحاشي الاستفزازات لاخراجهم عن طورهم ودفعهم لارتكاب الاخطاء۔
* خلاصة القول، ان مباراة السبت امام الاهلي تحتاج لتشكيل جبهة عريضة من جماهير الهلال والاندية الاخرى من كل انحاء الوطن والرؤساء السابقين والهيئة الاستشارية وروابط المشجعين ومجموعة الاولتراس ليقف الجميع خلف الهلال في معركته التي يخوضها باسم الوطن وجماهير الرياضة حتى يتحقق النصر المبين على اهلي المصريين۔

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك