صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

(الزمام ) مابين قبوله ورفضه كنوع من انواع الاكسسوار في المجتمع السوداني …

316

الخرطوم : كورة سودانية
يعد “الزمام ” من اكسسوارات الزينة التي تتزين بها النساء والفتيات في بعض دول اسيا وافريفيا ، واذا لاحظنا للصور القديمة للجدات والامهات نجدهن انهن كان يرتدين الزمام  ، وبعدها قلت ظاهرة لبس الزمام ، وبالرغم من  تبدُّل انماط الحياة، واشكال الجمال من جيلٍ لآخر، الا إنَّ ظاهرة الزمام لم تفقد بريقها ولم تندثر، بل تطورت واتخذت مؤخراً اشكالاً جديدة
وفي  السنوات الخمس الاخيرة  نجد ان ظاهرة لبس الزمام عادت السطح مرة اخرى في السودان ويرتدين الفنانان والمملثات المشهورات و مابين القبول الرفض لها كمثل ظارة لبس ” الحجل” .
التراث المهجور مصدر استلهام ..
يعرف الزمام بانه حلقة توضع بإحدى فتحات الانف، وهو ظاهرة جمالية سودانية قديمة ، تعتبرها النساء والفتيات زينةً يحرُصن على ارتدائها، وعادةً ما يكُون الزُّمام معدني (من ذهبٍ أو فضة)، و كثيراً ما أصبح التراثُ المهجور مصدراً يستلهم منه المصممون صيحات التجديد في مجالات الأزياء والزينة، ومن الحليّ القديمة التي تعود حديثاً بأشكال جديدة حلية “زمام الأنف ” ، ويسمى هذا النوع من زينة الأنف  باسم “شْناف”،  “خُزا” وبالعفري  الزمام او (كرنتونتا) (ملتوكا)( سنتي تيا) (دمم) ، من العادات العفرية المتاصله  يعد زمام الانف حلية من حلي الانف هو ثقب الانف وليس ما يشبه الحلق هي  من التراث الشعبي القديم  التي لم تنتهي بل اصبحت موضة هذا العصر  فالزمام عبارة عن حلق يوضع على انوف البنات بعد تخريم احد فتحتي الانف الغرض منه الزينة عند النساء .
يستخدم في المناسبات …
يوجد الزمام  عند كثير من الشعوب الشرق الافريقي والآسيوي نشأ زمام الانف في افريقيا ثم انتقل الى الهند وهو مرتبط بالهند ويعتبر من تقاليدها المتأصلة ، و منهم من ييستخدم عند المناسبات كالزواج وبعد انتهاء المراسم يقلع وكثيرا من انواع الزمام في العصر الحديث لا تحتاج الى خرم الانف لكي يتم تثبيته اذا يكفي ثنيه ليدخل الانف ثم يعاد الى حالته الاولى وايضا يوجد ع شكل ملصقات ، ويقال ان  أقدم تأريخ لحالات ثقب الأنف من أجل الزمام يعود إلى 1500 سنة قبل الميلاد، حيث ورد في “سفر التكوين” أن إليعاذر، خادم إبراهيم، حين رأى “ريبيكا”، وضع حلقة في أنفها  ثم عاد وسط زخم الاكسسورات وصارت موضة يتسابق اليه الفتيات .
نظرة سيئة ..
في الآونة الاخيرة بدأ المجتمع ينظر إلى (الزمام) نظرةً مُختلفة أذ صار البعضُ يصنفهُ كجزءٍ من الموضة، ليس إلَّا، مثله مثل باقي الاكسسوارات التي ظهرت مُوخراً، ولكنه يؤيده، بينما يعارضه آخرون ينظرون لكل فتاة أو إمرأه ترتديه نظرة سيئة بوصفه غير لائق  أخلاقياً، متناسين انها ظاهرة متوارثة، و هي قديمة جداً توجد في الدول الآسيويّة والأفريقيَّة وليست حكراً على السُّودان فقط .
وترى الطالبة الجامعية فاطمة السيد انها حاولت لبس الزمام ولاقت رفض من قبل اسرتها بسبب رؤيتهم ان الفتاة التي تلبس الزمام تلفت النظر إليها،  وأن معظم  الفتيات اللاتي يرتدين الزمام سيئات السمعة .
اصالة المرأة السودانية ..
واشارت الباحة في التراث  “نوال ابراهيم الزومة”  في حین اننا وجدنا الزمام  وفتحت عليها أعيننا منذ النشأة و رأینا أمهاتِنا و جداتِنا یتزین بها ومما یوکد اصالة المرأة السودانیة، و ومقتنيات زينتها، تلک النُّقوش المتوافرة علی جداریات الحضارة الکوشیة و المرویة فی مناطق النقعة و المصورات و البجراویة،  فضلاً عن البرکل و نوري و الکرو ، والتی تبین رسومات جلیّة للسودانيات و هن یرتدین الزُّمام و الفِدَوْ و السُّومیت و غیرها من عناصر زينتهن الحالیة بمختلف مکوناتهن القبلیة و الإثنیَّة.
عدم قبول …
وهنالك اسر تمنع بناتها من لبس الزمام
باحثة التراث “نوال” قالت ان الزمام هو اثر قديم , منذ زمن حبوبتنا ولم يكن فيه عيب ، و هو من العادات ،  وحببوبة حبوبتي ارتدت الزمام ،  وهو اثر قديم لجيمع قبائل السودان في الغرب والبجة في الشرق ، وهو ليس ثقلفة قادمة من الخارج ، مثله مثل العطور السودانية التي لم تستطيع اي دولة تقليدهاحتى  الآن ،  والزمام هو ” قد الانف ” تلازمه خرم الأذن من فوق فيما يعرف بالفدوة والفدوة هو من زمن ،  وبناتنا الحاليين اخذو ثقافة لبس الخحلق فقط ، الفدوة كان خرمها كبير لان الفدوة ثقيل وشكله شكل هلال ،  والفدوة يتم لبس يوم زواج الفتاة ،  وكانو يتم زواج قاصرات ، ولما جاءت فترة السبعينات والثمنايات لان في ذلك الوقت يتم لبس الزمام في شكل حلق ولايتم لبسه كرشمة  صغيرة وشرط يكون من الفضة الخالص ويتوضع في طرفه حرزظة حمرة ،  وهي تميز الجدات لان الزار في ذلك الوقت لم يكن ممنوع وعادية ،  وهو لم يكن فيه بدع وخمر  وفي ذلك الوقت في العاصمة الخرطوم اشتهرت به بائعات الهوى ويعملون في الانديات وفي ذلك الوقت كانت الانديات تعمل  ويلبسونها في شكل من الذهب المرصع و معها المكياج الصارخ كلفت نظر , ومهعا المشاط الذي فيه ودع ،   فقامت الاسر بخلع الزمام من من بناتها حتى عام 1965  تلاشت الانديات واغلقت  وبعدها اصبحت صورة ذهنية لكل الرجال في السودان  وعادة متوراثة لديهم ان يربو اولادهم الرجال على انه كل من تعمل كدا لاتصلح للصحبة والزواج   واصبح هناك حرب كبير عليه حتى جاءت فترة  وبعدانتهاء فترة الثمنانيات اصبح الزمام موضة لكي تزال الصورة السيئة وتلبس صغيرة في شكل فضي ، وجدتي كانت تحكي لي ان القد تحديدا في غرب السودان وعند البجة والذين هم سودانيين اصليين و يقدو لهم منذ نعمومة اظارفهم تقدو الشلوفة خضراء ويعملو الخطوطو الخضراء في الوش الوشم ويعملو الفدوة فوق من عمر 10 و9  سنوات ، وهي قبل ستة شهور زارت منطقة ،  في شرق سناروغرب كوستي اسمها ” التر و التراري”  وهم عرب رحل كانو  عايشين في الجبال في الجنوب ،  وعندما حدثت الحروب نزوحو جميعهم ، ولم يدخل فيه عنصر اخر واصغر طفلة عندهم يعملو ليها الوشم الاخضر في الوجه ودقاين الشفاه ،  وعاملين الزمام والفدوة ،  وهنالك الرحل مازالو ممتسكين بالزمام ،   الزمام يلبس للفتاة .

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد