صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

السلاح الحاسم ؟!

451

راي حر

صلاح الاحمدي

السلاح الحاسم ؟!
لا يمكن ان ينمو نبات مكتوف الجزور الاغصان مهما تزود بوفرة من الماء والهواء وهذا حال نبات مغروس في الارض لا قلب له ولا عقل له فما بال الانسان العاقل سيد الكائنات جميعا .
ليس بالخبز وحده نحيا ابدا وانما بالحرية وبالمثل العليا بالاهداف النبيلة وبالامال الكبار
وحين نسمع كلمة الحرية والسلام من نائب الرئيس للمجلس السيادي في كل خطاب نشعر اننا نحيا واننا بسبيلنا الي حياة افضل .
هذه المرة يخطوا نائب رئيس المجلس السيادي خطوة جديدة اكثر من مجرد وعد فيضع خطة إجرائية ويرسي دستورا ويثبت قوانين ويفك الاغلال عن المؤسسات التي ظلت مشدودة الوثاق الي السلحفاة الحكومية في انتظار ان يأتي الامر من فوق ..
ذلك الامر الذي لم يكن ياتي ابدا .كان الموظفون الكبار مجرد كراسي في لعبة كراسي موسيقية لا تنتهي ..ينتظر الكل التوجيهات من قيادة مطلقة مركزة في يد واحدة وكانت الاقاليم كلها عربة سبنسة مربوطة بذيل الخرطوم لاحظ لها الا الفتات ان تبقي من الخرطوم فتات .
اليوم يقول نائب الرئيس للمجلس السيادي كلمة قاطعة حاسمة
فشلنا ويجب ان يقول علي كل والي اقليم هو رئيس جمهورية مطلق اليد في صناعة وتشكيل جمهوريته الصغيرة
رفعت الوصاية
وانتهت المركزية
المال الحر وحركة المال الاجنبي حره يرعاها بنك حر طالما ان هذا المال يدخل ليبني ويعمر ويستثمر الاف الافدنة التي استصلحناها بدل ان تعود علينا بالارباح عادت والخسائر
نافذة
اعتراف خطير وصريح
فشل الانقلاب
والسبب ان هذه المشروعات كانت تولد وتموت في الظلام لا ينقدها قلم .كانت ترفع عنها التقارير الكاذبة والإحصاءات الوهمية وكانت تختنق في اخبوط الروتين وتتسلل الي جيوب القيادات الانتهازية تحميها مظلة من الرقابة الدقيقة التي لا تسمح بخبر .وفي غياب الحرية لا يولد الا الخوف والملق والنفاق والكذب
في غياب الحرية يصبح الحق فضيحة وطلب العدل تهورا والكلمة الشريفة حماقة
اليوم نحن بسبيل تغير عظيم
سوف نعمل في النهار وفي مناخ حر وفي حماية قوانين تعطي الامان للصادق الشريف الامين ان يقول كلمته .
وتكسر اذرع الاختبوط الحكومي التي يقبض بها علي المؤسسات فتصبح كل مؤسسة وحدة انتاجية حرة تنطلق في تخطيطها كما تريد .وتنهي تسلط الخرطوم علي ما حولها من الولايات فتصبح كل ولاية جمهورية صغيرة تخطط لنفسها وبهذا ينطلق السودان ولايات ومؤسسات وتسرع العجلة التى انفجرت ونامت تحت ضغط القيادة السيئة وبذلك ننتصر علي انفسنا
ويصبح لنا الحق ان نامل في الانتصار علي أعدائنا
نائب رئيس مجلس السيادة يتحدث عن عن حرية الفرد وكرامته وامنه وسلامة بيته باعتبارها سلاحا حيويا من اسلحة المعركة
والحق انها امضي اسلحة المعركة فالحروب القبلية الا دفاعا عما نحب ..عن بيوت نحبها ونفتديها ونجد فيها الأمن والراحة والكرامة لا احد يموت دفاعا عن الخوف والعبودية ولكن كلنا نموت دفاعا عن الحرية والمحبة والسلام
ان سلامة الفرد وسلامة البيت الاجتماعي هي اول سلاح يجهز لخوض اي معركة
وعلينا ان نعي كلمات نائب رئيس المجلس السيادي ونحرسها ونسهر عليها ونحارب من اجلها حتي لا يظهر لها مفسرون يخرجون بها الي معانيها ويزجون بنا من جديد في ظلام السلطة وسراديبها المسدودة.
نافذة اخيرة

يبدو ان المثل العامي في إدارتنا الرياضية والذي يقول ان غفير العمدة اذا مات مشت القرية كلها في عزائه اما اذا مات العمدة نفسه لا يمشي احد والمعني ان الوسط الرياضي تسير وتجامل صاحب النفوذ اما اذا اعطتك الدنيا ظهرها تجد الوسط الرياضي يصد عنك ويتصدر نسيانه ..هذا المثل يبدو له استثناء
تقدم رئيس نادي الغمارب درجة اولي بتقديم استقالته من النادي لاسباب ذكرها منها مقبول والاخر مرفوض تماما في تلك المرحلة خاصة ان الفريق كان صاحب بدايات متعثرة بصورة جعلت البعض في اتحاد الكرة المحلي في فوكس الاندية المغادرة .رغم ان هذا الموسم الاستثنائي الذي قدم فيه الاتحاد المحلي بقيادة المدهس الشاذلي عبد المجيد كل معينات المرحلة ما جعل خفض وتيرة الصرف علي الاندية .
استقالة رئيس نادي الغماراب ما بين سطورها هناك عدم قبول من امرا ما يجب ان يتم معالجته خاصة ان المجلس تسلم الاستقالة ولم يرد عليها فور وصولها للرئيس قدم الكثير وهو يقود فرقة الغمارات الي مصاف الاولي .
عموما نود مراجعة تلك الاستقالة وان تزول الاسباب مهما كانت ليس قيادة النادي من البعد امر صعب
عودة رئيس نادي الغمارب امر يجب ان يدرس بشكل ايجابي وان كانت هناك اصوات تنادي او جعلت الرئيس يقدم استقالة بأسباب غير منطقية يجب خفض وتيرتها
منطقة الجموعية اصبحت قبلة للكل المتربصين في الادارة الرياضية خاصة بعد ان فرضت كل انديتها السيطرة الكاملة في المنافسة الاستثنائية وشهد بذلك الكثير .
مهما تطاولت الاقزام الادارية في نادي الفروسية عبر كتباها بمدهم بمعلومات مغلوطة بحق الفارس المغوار صاحب اليد العليا في نادي الفروسية ورغم صمت اعضاء المجلس الذين كان يوما ما رافت بله معينا لهم من اجل سلطة او كرسي سوف تظهر الايام انه ليس ما ينطبق عليه كل ما يقال لانه كان يؤمن بالديمقراطية ويملك حق الدفاع عن نفسه ومهما حاول البعض بقتل معنويات فارس يوما كانت له صولات وجولات في بلاط الفروسية ببعض كلمات ومقالات لاتعبر الا عن حقد كبير يضمره من يخاف ان يكشفهم بالمستندات التي تخيفهم
قد يقراء البعض بعض المفالات عن الفارس رافت بله تعبر عن واقع لم يعيشه الكاتب بالتالي تبقي ليس لها معني ولا حقيقة يجب ان نتخذ منها موقف ضد احد كان يوما من الايام يدير هذا النادي من عدة مواقع ومناصب بشفافية كاملة واليوم يقدم مستندات وهي بيده دون من يهرولون الي بعض الكتاب ليطمسون حقيقة هذا الشاب الطموح الذي لا يمكن لاحد ان ببعده عن معشوقته الفروسية .رجل يشتري من حر ماله ويبيع ادوات الفروسية لمساعدت الفرسان كم تغاضي عن كثير من اجره .الفرسان من اجل ان يقدموا الكثير
عموما لا اود ان ينال الكل من فارس كان له دوره في نادي الفروسية يكفي ما قدمه الفرسان من فديو يحكي توالف محبي رافت بله
اقولها بالفم المليان ليس رافت بله ابن الخرطوم والذي يمتد اصله من عائلة لها دورها الاجتماعي الكبير لم يكن يوما في حوجة الي مال عام كما يصور البعض ويكتب الاخر
لن يقف مع اي من يكيل له الاتهامات في محاكم مهما تطاولت الاقزام الادارية .
.عاد كل طير هاجر من ايكه تلي حضن الهلال مبروك تلك الخطوة من مجلس السوباط يكتب التاريخ بان كل لاعب عاد الي الهلال عاد الي بيته واهله وعشيرته .

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد