صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

 السلام مقابل الانقلاب

193
بالمرصاد
الصادق مصطفى الشيخ
 السلام مقابل الانقلاب
بعض الكتاب وللاسف بينهم من هم محسوبون على الثورة بل اقرب لكابينية قحت القيادى ورموزه يطلقون البوستات والكتابات الدالة على انهم اقل من المتابع العادى بكثير فانطباع الواحد منهم عن قضية او وزير ناتجة عن زيارة واحدة بس لمستشفى وكمان تجد هذا المشفى خاص ومن انتاج النظام البايد الذى يحارب فيه اكرم ليل نهار ولكنه فى النهاية يجد اللعنة والوصف بالفشل والمطالبة بالابعاد كانما هذا الكاتب او تلك الكاتبة لم تشترى رطلا من السكر او اللبن او لم تقف يوما فى صف الغاز او الجاز لو اعتبرنا ان له او لها البديل بالرجيم والقراصة والديلفرى
عموما وكما قال المبدع
 القصة ما قصة رغيف
القصة قصة شعب
 راكع عايز يقيف
وان كان الشعب السودانى عصى على التركيع
اشرت لهذه المقدمة لاصل بان الانطباعية ضارة بمثار الثورة والوطن رغم ايمانى القاطع بان حمدوك لا ينحاز للعاطفة ولا الحملات المقننة ويدخل نفسه فى حقل تجارب للوزارات الناجحة  والمهمة المتعلقة بمتكزات الثورة فى ايجاد مشافى مجانية وتدريب للكادر من اجل المستقبل والحفاظ على سعر الدواء واخراجه من دواير المتاجرة هذه اسطر من برنامج اكرم الفعلية وليست التنظيرية ويبدو انها تتعارض مع توجهات الكثيرن ومن ينوبو عنهم فتلك قضيتهم طالما ان قضايا التوزير لا تحسم بالعواطف..
 وبين ركام تلك المستجدات نجد  ان تنفيذ مطالب مليونية يونيو الاخيرة  تجد الاهتمام ومساعى التنفيذ من الحكومة والمتاريس من النواعم وشقهم المستحدث (الثورية) التى ما فتءت تنهش فى لحم حكومة الانتقال  ولا تساند حراك الشارع حتى لو بمخاطبة  فيديو  بل العكس تماما تسير فى خطى الهبوط الناعم وازيد بكثير كما وضح من التفاف مع المكون العسكرى الذى ظل يحاربهم ويعتقلهم ويحكم عيهم بالاعدام  لتنفيذ المخطط الانقلابى الحالى فى الوثيقة الدستورية وهو انقلاب اشد فظاظة من الانقلاب العسكرى
فقد وضح من الاتفاق الموقع امس بجوبا ان واقعة اشد من تلك التى جعلت ياسر عرمان ينسحب من انتخابات رياسة الجمهورية قبل سنوات رغم تقدمه على المجرم البشير وكان الناتج فصل الجنوب كرشوة مقابل الانسحاب والمعتاد ان يفعل ذلك يمكن ان يكرره كما حدث فى تقديرى الخاص بان هذا الاتفاق الضيزى هو نتاج او منع لانقلاب عسكرى كان مخطط له فى 30 يونيو الماضى بتفويض الجيش كما كانت الخطة والوصول للقيادة العامة الذى تحول فى اخر الساعات من المليونية
فلا يمكن ان تكون الجبهة الثورية التى تعتبر نفسها مؤسس لقحت ان تقبل على تعديل الوثيقة بما يتيح للمجرمين بالترشح فى الانتخابات وان تحتل الثورية لوحدها على 75% من مقاعد البرلمان والافظع ان يكون جبريل ابراهيم المعروف بانتماؤه  للتيار الاسلامى والمؤتمر الشعبى تحديدا يكون نايبا لحمدوك  ان قبل ان يكون ياسر عرمان وزيرا للخارجية ومالك عقار بالسيادى والتوم هجو واليا لسنار  هذا بخلاف مقاعد منى وغيره من قادة الثورية التى لا ندرى هل حلت نفسها بتحويلها الى الاجهزة التنفيذية والتشريعية والسيادى
نحن لا نشك فى وطنية الثورية ولا احد من اهل الوطن بخلاف الكيزان لكن  ما اخذته الثورية كثير وكثير جدا وهضما من حقوق احزاب وكيانات ظلت قابضة على الجمر لعدد طويل من السنين لن يكون ممثلى الثورية على استعداد لتهيءة المسرح السياسى لهم لانتخابات حرة ونزيهة
دمتم والسلام
قد يعجبك أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد