السيرة مرقت عصر يا عديلة

0
942

افياء

ايمن كبوش

= عاد الهلال سالما غانما من مامورية شندي.. وحصل على اغلى النقاط بعد مباراة بطولية احتشدت فيها العزيمة.. وتكاثف فيها الاصرار الى ان تحقق الانتصار.
= عناية السماء كانت بجانب المدرب السنغالي لاميني نداي الذي ادار شوط المدربين بحنكة كبيرة اضاعت كل ما خطط له البرازيلي ريكاردو الذي وضح بانه يريد ان يسير المباراة نحو التعادل.. مع ان فريقه كان قادرا على ما هو اكبر من التعادل.. صحيح ان لاعبي الفريقين لم يستطيعوا صناعة فرص حقيقة طوال زمن المباراة.. الا ان مثل هذه المواعيد الكبيرة دائما ما تحتاج لحلول فردية تستطيع مغالبة سوء الملعب الذي يصلح لركض الخيول وليس ممارسة كرة القدم.
= رغم سوء الملعب استطاع اللاعبون او قولوا اجتهدوا لكي تكون الكرة داخل ارض الملعب.. فسارت المباراة على وتيرة تصاعدية لم تخل من الشد والجذب وبعض الخروج عن نص الروح الرياضية احيانا.. الا ان الفرقتين اكدتا بان الدوري السوداني قادر على تقديم مواهب واعدة متى ما توفرت المعينات المساعدة من ملاعب واجهزة فنية جادة وجمهور محترم.
= دخول اليافع محمد مختار او بشة الصغير.. كان هو كلمة السر والمفتاح السري الذي فتح المغاليق العصية فلم يجد الحارس الشاب اسحق عيسى الا التواضع امام هذا الصاروخ (الباليستي) المدمر الذي احال المدرجات الزرقاء الى افراح خرافية رفرفت في عليائها رايات النصر من اجل البطولة.
= فنيا لم تكن المباراة بالشكل الذي يقدمها كقمة حقيقية ولكن هذه المزاعم تتراجع امام عذرنا الاكبر المتمثل في سوء الملعب… ولكن كل هذا لن يمنعنا من ان نشد على ايدى بعض اللاعبين الذين قدموا انفسهم بقوة .. في مقدمة اولئك عبد اللطيف بوي وفارس عبد الله ونصر الدين الشغيل وجيوفاني من الهلال بجانب امجد اسماعيل والطيب عبد الرازق وخطاب فيصل ومجاهد فاروق من الاهلي..
= اما الذين تواضعوا حتى استحى تواضعهم منهم فهم ياسر مزمل وابراهيم النسور وجونيور من الاهلي بجانب ابوعاقلة عبد الله وشيبوب وحسين الجريف ووليد الشعلة من الهلال وان كان الاخير غير ملام في ظل غياب التمويل من الوسط.. اما بشة الصغير فقد كان هو العريس الذي قدل مع نغم السيرة مرقت عصر يا عديلة وقطعت جرايد النخل يا عديلة..
= مبروك يا هلال.

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك