الشارع ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﺣﻤﺪ ﺩﺳﻮﻗﻲ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻣﻈﻠﻮﻡ ﻣﻦ ﺇﻋﻼﻣﻪ ﻭ ﻗﻨﺎﺓ ﺃﺑﻮﻇﺒﻲ ﻛﺸﻔﺖ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﺭ ..!!..

0
124

الشارع ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ

ﻣﺤﻤﺪ ﺍﺣﻤﺪ ﺩﺳﻮﻗﻲ

ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻣﻈﻠﻮﻡ ﻣﻦ ﺇﻋﻼﻣﻪ ﻭ ﻗﻨﺎﺓ ﺃﺑﻮﻇﺒﻲ ﻛﺸﻔﺖ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﺭ ..!!..

ـ ﺍﺳﻬﺎﻡ ﻛﺒﻴﺮ ﻟﺠﻨﻮﺩ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﻟﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻧﺠﺎﺡ ﺍﻟﻘﻤﺔ ﺑﺎﻟﺠﻬﺪ ﻭ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ

ـ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﻮﻥ ﺑﺎﻻﻣﺎﺭﺍﺕ ﻳﺴﺘﻨﻜﺮﻭﻥ ﻋﺼﺒﻴﺔ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻭ ﺍﻧﺤﺪﺍﺭﻫﺎ ﻟﺪﺭﻙ ﺍﻟﻤﻬﺎﺗﺮﺍﺕ

• ﺭﻏﻢ ﻭﺻﻒ ﺍﻟﺼﺤﻔﻲ ﺍﻟﻤﺮﻳﺨﻲ ﻟﻠﺪﺭﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﺎﺯ ﺑﻪ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻓﻲ ﻣﺌﻮﻳﺔ ﺯﺍﻳﺪ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻏﻴﺮ ﻻﺋﻘﺔ ﺃﺛﺎﺭﺕ ﻣﻮﺟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﻀﺐ ﻭ ﺍﻻﺳﺘﻨﻜﺎﺭ ﻓﻲ ﺃﻭﺳﺎﻁ ﺍﻷﻫﻠﺔ ﻓﺎﻧﻬﻢ ﻗﺪ ﻗﺒﻠﻮﺍ ﺍﻋﺘﺬﺍﺭﻩ ﻭ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻣﺤﻤﺪﺓ ﻟﻪ ﻟﺸﺠﺎﻋﺘﻪ ﻭ ﺍﻋﺘﺮﺍﻓﻪ ﺑﺎﻟﺨﻄﺄ ﻓﻲ ﺯﻣﻦ ﺍﻟﻤﻜﺎﺑﺮﺓ ﻭ ﺍﻟﻤﻐﺎﻟﻄﺔ .
• ﻭ ﺭﻏﻢ ﻣﺮﻭﺭ ﺍﺳﺒﻮﻉ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻘﻄﺔ ﻓﻼ ﺯﺍﻟﺖ ﺃﺻﺪﺍﺀﻫﺎ ﺗﺘﺮﺩﺩ ﻓﻲ ﺃﻭﺳﺎﻁ ﺍﻻﻣﺎﺭﺍﺗﻴﻴﻦ ﻭ ﻣﺠﺎﻟﺲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﻼﻻﺏ ﻭ ﺍﻟﻤﺮﻳﺨﺎﺏ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﺳﺘﻨﻜﺮﻭﺍ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺳﻠﻮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﻭ ﺃﺑﺪﻭﺍ ﺩﻫﺸﺘﻬﻢ ﺑﺄﻥ ﺗﺼﻞ ﺍﻟﻌﺼﺒﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﻄﺮﻑ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ ﻟﻺﻧﺤﺪﺍﺭ ﻟﺪﺭﻙ ﺳﺤﻴﻖ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﻔﺎﻑ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻋﺘﺒﺮﻭﻩ ﻣﻮﺍﺻﻠﺔ ﻟﻠﺴﻘﻮﻁ ﺍﻟﻤﻬﻨﻲ ﻟﻠﺼﺤﺎﻓﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺤﺮﻓﺖ ﻋﻦ ﺍﺩﺍﺀ ﺩﻭﺭﻫﺎ ﻭ ﺭﺳﺎﻟﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻭ ﺗﺤﻮﻟﺖ ﺍﻟﻰ ﺳﺎﺣﺔ ﻟﻠﻤﻬﺎﺗﺮﺍﺕ ﻭ ﺇﺛﺎﺭﺓ ﺍﻟﻔﺘﻦ ﻭ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﻭ ﻟﻠﻄﻌﻦ ﻓﻲ ﺷﺮﻑ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﻣﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﺳﻠﻮﺑﻬﺎ ﻭ ﺗﻮﺟﻴﻬﺎﺗﻬﺎ ﺑﺎﻟﺘﺸﻜﻴﻚ ﻓﻲ ﻛﻔﺎﺀﺗﻪ ﻭ ﺃﺧﻼﻗﻪ ﻭ ﻧﻈﺎﻓﺔ ﺃﻣﻮﺍﻟﻪ ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻭﺳﻊ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺯﻕ ﻭ ﺣﺒﺎﻫﻢ ﺑﺎﻟﺜﺮﻭﺓ ﺍﻟﺸﺊ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ ﻳﺘﺮﻛﻮﻥ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﺍﻟﻰ ﻏﻴﺮ ﺭﺟﻌﺔ ﺣﻔﺎﻇﺎً ﻋﻠﻰ ﺳﻤﻌﺘﻬﻢ ﻭ ﻣﻜﺎﻧﺘﻬﻢ ﻭ ﺷﺮﻑ ﺃﺳﺮﻫﻢ ﺧﺎﺻﺔ ﻭ ﺍﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻧﻮﻋﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻻﻗﻼﻡ ﻻ ﺗﺘﻮﺭﻉ ﻋﻦ ﺍﻟﺨﻮﺽ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻭ ﺍﻻﺻﺮﺍﺭ ﻋﻠﻰ ﺗﺪﻣﻴﺮﻫﻢ ﻣﻌﻨﻮﻳﺎً ﺑﺄﻛﺎﺫﻳﺐ ﻭ ﺍﻓﺘﺮﺍﺀﺍﺕ ﺗﺼﻞ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻏﺘﻴﺎﻝ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺩﻭﻥ ﻭﺍﺯﻉ ﻣﻦ ﺿﻤﻴﺮ ﺍﻭ ﺧﻮﻑ ﻣﻦ ﻋﻘﺎﺏ ﺭﺍﺩﻉ ﻳﻨﺘﻬﻲ ﺑﺎﻻﻳﻘﺎﻑ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻲ ﻣﻦ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﻤﻬﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﺟﺰﺀﺍً ﻣﻦ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺑﻞ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻫﻲ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺩﺕ ﻟﺘﺮﺍﺟﻊ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﻭ ﺗﺪﻫﻮﺭﻫﺎ ﺑﺈﻧﻬﻴﺎﺭ ﻗﻴﻢ ﻭ ﺃﺧﻼﻗﻴﺎﺕ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﺑﻌﺪﻡ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﻨﻘﺪ ﺍﻟﻬﺎﺩﻑ ﻟﻸﺧﻄﺎﺀ ﻭ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺎﺕ ﺑﻞ ﺗﺒﺮﻳﺮﻫﺎ ﻭ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻨﻬﺎ ﺑﻜﻞ ﺟﺮﺃﺓ ﺑﺈﻓﺘﺮﺍﺽ ﺍﻥ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀ ﺃﻏﺒﻴﺎﺀ ﻭ ﻻ ﻳﻔﻬﻤﻮﻥ ﺭﻏﻢ ﺍﻧﻬﻢ ﻳﺪﺭﻛﻮﻥ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﻭ ﺍﻻﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﻤﺴﺘﺘﺮﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﺮﻭﻑ ﻭ ﺍﻟﺘﻌﺎﺑﻴﺮ ﻭ ﻳﻔﺮﻗﻮﻥ ﺑﻴﻦ ﻣﻦ ﻳﻜﺘﺒﻮﻥ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺑﺎﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻖ ﻭ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻭ ﺑﻴﻦ ﻣﻦ ﻳﻜﺘﺒﻮﻥ ﻟﻠﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻣﻬﻤﺎ ﻏﻠﻔﻮﻫﺎ ﺑﻘﻴﻢ ﺍﻟﻮﻻﺀ ﻟﻠﻤﻬﻨﺔ ﻭ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ .
• ﻭ ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻦ ﺍﻟﻔﻮﺯ ﻭ ﺍﻟﻬﺰﻳﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﺀ ﺑﻤﺌﻮﻳﺔ ﺯﺍﻳﺪ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻊ ﺍﻥ ﺗﻜﺘﺐ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﻋﻦ ﻣﺎ ﻗﺪﻣﻪ ﻣﺠﻠﺲ ﺃﺑﻮﻇﺒﻲ ﻟﻠﻜﺮﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﻫﻼﻝ ﻣﺮﻳﺦ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻈﺎﻫﺮﺓ ﻓﻲ ﺣﺐ ﺍﻻﻣﺎﺭﺍﺗﻴﻴﻦ ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻇﻬﺮﻭﻩ ﻓﻲ ﺃﺟﻤﻞ ﺻﻮﺭﺓ ﻋﺒﺮ ﻗﻨﺎﺓ ﺃﺑﻮﻇﺒﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻘﻠﺖ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﻗﻨﺎﺓ ﻓﻀﺎﺋﻴﺔ ﻋﺮﻓﺘﻪ ﺑﺄﻧﺪﻳﺘﻬﺎ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻭ ﻣﺴﺘﻮﺍﻫﺎ ﻭ ﺑﺘﻘﺪﻳﻤﻬﺎ ﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﺃﻋﺪﻩ ﻭ ﻗﺪﻣﻪ ﺍﻟﻤﺒﺪﻉ ﻭ ﺍﻟﺮﺍﺋﻊ ﻳﻌﻘﻮﺏ ﺍﻟﺴﻌﺪﻱ ﻟﻌﺪﺓ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻋﻜﺲ ﻓﻴﻪ ﺻﻮﺭﺓ ﻣﺒﻬﺮﺓ ﻟﻤﺨﺘﻠﻒ ﺟﻮﺍﻧﺐ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺑﻨﻴﻠﻪ ﺷﺮﻳﺎﻥ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭ ﻣﺼﺪﺭ ﺍﻟﺨﺼﺐ ﻭ ﺍﻟﻨﻤﺎﺀ ﻭ ﺃﺭﺿﻪ ﺍﻟﺨﻀﺮﺍﺀ ﻭ ﺣﻘﻮﻟﻪ ﺍﻟﻤﻤﺘﺪﺓ ﺑﺎﺗﺴﺎﻉ ﺍﻷﻓﻖ ﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻧﺒﺘﺖ ﻗﻤﺤﺎً ﻭ ﻭﻋﺪﺍً ﻭ ﺗﻤﻨﻲ ﻭ ﺑﻌﺎﺻﻤﺘﻪ ﺍﻟﻨﻈﻴﻔﺔ ﻭ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﻭ ﺑﺘﺮﺍﺛﻪ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﻭ ﺍﻟﻔﻨﻲ ﻭ ﺑﻘﻴﻢ ﻣﺠﺘﻤﻌﻪ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻭ ﺍﻟﻤﺘﺴﺎﻣﺢ ﻭ ﺍﻟﻤﺘﻤﺴﻚ ﺑﺘﻘﺎﻟﻴﺪﻩ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻻﺻﻴﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺮﻡ ﻭ ﺍﻟﺸﻬﺎﻣﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﺮﻭﺀﺓ ﻟﻴﻌﻴﺪ ﻣﺠﻠﺲ ﺃﺑﻮﻇﺒﻲ ﻭ ﻗﻨﺎﺓ ﺃﺑﻮﻇﺒﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﺍﻛﺘﺸﺎﻑ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭ ﺗﺴﻮﻳﻘﻪ ﺭﻳﺎﺿﻴﺎً ﻭ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺎً ﻭ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺎً ﻛﻮﻃﻦ ﻣﻈﻠﻮﻡ ﺍﻋﻼﻣﻴﺎً ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺇﻋﻼﻣﻪ ﻗﺒﻞ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺍﻟﻤﺸﻐﻮﻟﻴﻦ ﺑﺎﻟﺨﻼﻓﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﺼﺮﺍﻋﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺑﻌﺪﺗﻬﻢ ﻋﻦ ﺍﺩﺍﺀ ﻣﻬﺎﻣﻬﻢ ﻭ ﺃﺩﻭﺍﺭﻫﻢ ﻭ ﻟﻢ ﺗﻮﺭﺙ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﻭ ﺍﻟﺘﺨﻠﻒ ﻭ ﺍﻟﺘﺮﺍﺟﻊ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ .
• ﻭ ﺑﻤﺎ ﺍﻧﻨﺎ ﺷﻌﺐ ﺳﺠﺎﻳﺎﻩ ﺍﻟﺤﺴﻨﻰ ﻭ ﺷﻴﻤﺘﻪ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﺣﻴﺚ ﻋﺮﻓﻨﺎﻩ ﻋﺒﺮ ﺗﺎﺭﻳﺨﻨﺎ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ ﺑﺎﺣﺘﺮﺍﻡ ﻭ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﻣﻦ ﻳﻜﺮﻣﻨﺎ ﻭ ﻟﻮ ﺑﻜﻮﺏ ﺷﺎﻱ ﻧﺎﻫﻴﻚ ﻋﻦ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻻﻣﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺣﺘﻀﻨﺖ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻻﻟﻮﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﻭ ﻳﺠﺪﻭﻥ ﺃﺣﺴﻦ ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﻭ ﻳﻌﻴﺸﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺽ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭ ﻫﻢ ﺁﻣﻨﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻭ ﺃﺳﺮﻫﻢ ﻭ ﺃﻣﻮﺍﻟﻬﻢ ﻣﻨﺬ ﻋﻬﺪ ﺯﺍﻳﺪ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭ ﺍﺑﻨﺎﺀﻩ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﻋﻄﻮﺍ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﻼ ﺣﺪﻭﺩ ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﻳﻤﺘﻨﻮﺍ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻭ ﻳﺘﻔﺎﺧﺮﻭ ﻳﻮﻣﺎ ﺑﻤﺎ ﻗﺪﻣﻮﻩ ﻟﻪ ﻓﺎﻟﺸﻜﺮ ﺃﺟﺰﻟﻪ ﻭ ﺍﻟﺜﻨﺎﺀ ﺃﻭﻓﺮﻩ ﻟﻤﺠﻠﺲ ﺃﺑﻮﻇﺒﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻈﻴﻤﻪ ﺍﻟﺮﺍﺋﻊ ﻟﻜﻼﺳﻴﻜﻮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭ ﺍﺧﺮﺍﺟﻪ ﻓﻲ ﺃﺑﻬﻰ ﺻﻮﺭﺓ ﻭﺍﻗﺎﻣﺘﻪ ﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺎﺕ ﺛﻘﺎﻓﻴﺔ ﻭ ﻓﻨﻴﺔ ﻭ ﻧﺪﻭﺍﺕ ﻋﻜﺴﺖ ﺗﺮﺍﺙ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭ ﺣﻀﺎﺭﺗﻪ ﻭ ﻧﺎﻗﺸﺖ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﻭ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺍﺳﺘﻀﺎﻓﺘﻪ ﻟﻤﺎ ﻳﻘﺎﺭﺏ ﺍﻟﺜﻼﺛﻤﺎﺋﺔ ﺷﺨﺺ ﻣﻦ ﻧﺎﺩﻳﻲ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻭﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻭ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺠﻌﻴﻦ ﻭ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﺳﺘﻀﺎﻓﺘﻬﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻓﻲ ﻓﻨﺎﺩﻕ ﺧﻤﺴﺔ ﻧﺠﻮﻡ ﺑﺘﻜﻠﻔﺔ ﻗﺎﺭﺑﺖ ﺍﻟﻤﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻر ﻭ ﺍﻟﺸﻜﺮ ﻳﻤﺘﺪ ﻟﻘﻨﺎﺓ ﺍﺑﻮﻇﺒﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﻋﻨﻖ ﻛﻞ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ ﻳﺪ ﺳﻠﻔﺖ ﻭ ﺩﻳﻦ ﻣﺴﺘﺤﻖ ﺑﺎﺑﺮﺍﺯﻫﺎ ﻟﻮﺟﻪ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﻤﺸﺮﻕ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ ﻛﻤﺎ ﻳﻤﺘﺪ ﺍﻟﺸﻜﺮ ﻹﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﺍﻻﻣﺎﺭﺍﺗﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﺎﺭﻙ ﺑﺠﻬﺪ ﻭﺍﻓﺮ ﻓﻲ ﺍﻧﺠﺎﺡ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﻫﻼﻝ ﻣﺮﻳﺦ ﻓﻲ ﻣﺌﻮﻳﺔ ﺯﺍﻳﺪ ﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻛﺪﺕ ﻗﻮﺓ ﻭ ﻣﺘﺎﻧﺔ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻭ ﺍﻻﻣﺎﺭﺗﻲ .
• ﻭ ﺍﺫﺍ ﻛﻨﺎ ﻗﺪ ﺃﺷﺪﻧﺎ ﺑﺎﺳﻬﺎﻣﺎﺕ ﺍﻻﻣﺎﺭﺍﺗﻴﻴﻦ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻗﺎﻣﺔ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﺍﻟﻘﻤﺔ ﻭ ﺇﺧﺮﺍﺟﻬﺎ ﺑﻤﺴﺘﻮﻯ ﺃﺩﻫﺶ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻓﺎﻥ ﺍﻷﻣﺎﻧﺔ ﻭ ﺍﻟﻮﺍﺟﺐ ﻳﻔﺮﺿﺎﻥ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻥ ﻧﺜﻤﻦ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻌﺒﺘﻪ ﺍﻟﻜﻮﺍﺩﺭ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﺩﺍﺭﻳﻴﻦ ﻭ ﺻﺤﻔﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﻓﻜﺮﺓ ﻛﻼﺳﻴﻜﻮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﻰ ﻭﺍﻗﻊ ﻭ ﺗﺤﻘﻴﻘﻪ ﻟﻜﻞ ﺃﻫﺪﺍﻓﻪ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮﻳﺔ ﻟﻠﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﻭﻓﺎﺀ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻭ ﺗﻘﺪﻳﺮﻫﻢ ﻟﻼﻣﺎﺭﺍﺕ ﺷﻴﻮﺧﺎً ﻭ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻭ ﺷﻌﺒﺎً ﻭ ﺗﻀﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺬﻟﺖ ﺍﻟﺠﻬﺪ ﻭ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭ ﻗﺪﻣﺖ ﺍﻻﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﺮﺍﺋﻌﺔ ﻻﻧﺠﺎﺡ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﻫﻼﻝ ﻣﺮﻳﺦ ﻛﻮﻛﺒﺔ ﻣﺘﻔﺮﺩﺓ ﻭ ﻣﺘﻤﻴﺰﺓ ﻣﻦ ﺍﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻳﺘﻘﺪﻣﻬﻢ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻜﻨﺰﻱ ﺍﻟﺴﻜﺮﺗﻴﺮ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻱ ﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﺍﻻﻣﺎﺭﺍﺗﻲ ﻭ ﺍﻟﺰﻣﻼﺀ ﺍﻻﺳﺎﺗﺬﺓ ﺻﺪﻳﻖ ﻋﺒﺎﺱ ﻭ ﻳﺎﺳﺮ ﻗﺎﺳﻢ ﻭ ﻋﻠﻲ ﺳﻴﺪ ﺍﺣﻤﺪ ﻭ ﻣﻌﺘﺼﻢ ﺗﻮﻧﻲ ﻭ ﻣﻌﺎﺫ ﻛﻤﺒﺎﻝ ﻭ ﺳﺎﻣﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻭ ﺍﺳﺎﻣﺔ ﺍﺣﻤﺪ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﻠﻪ ﻭ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻘﻤﺶ ﻭ ﻭﻟﻴﺪ ﺍﻟﺠﺎﺑﺮﻱ ﻭ ﻋﺎﻃﻒ ﺍﻟﻬﺎﺩﻱ ﺻﻴﺎﻡ ﻭ ﻫﺸﺎﻡ ﺍﻟﺠﺰﻭﻟﻲ ﻭ ﺩﻓﻊ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﺩﺭﻳﺲ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻋﻤﻠﻮﺍ ﻓﻲ ﺻﻤﺖ ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻦ ﺍﻻﺿﻮﺍﺀ ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ﻭ ﻻﻇﻬﺎﺭ ﺻﻮﺭﺓ ﺭﻳﺎﺿﻴﺔ ﻣﺸﺮﻓﺔ ﻟﻠﻮﻃﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻣﺘﻠﻚ ﻋﻘﻮﻟﻬﻢ ﻭ ﻗﻠﻮﺑﻬﻢ ﻭ ﻭﺟﺪﺍﻧﻬﻢ ﻭ ﻟﻢ ﻳﻔﺎﺭﻗﻬﻢ ﻟﺤﻈﺔ ﻣﻨﺬ ﺍﻥ ﻏﺎﺩﺭﻭﻩ ﻗﺒﻞ ﺳﻨﻴﻦ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻟﻴﻀﺮﺑﻮﺍ ﺍﻟﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﺀ ﻭ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﻷﻏﻠﻰ ﻭ ﺃﻋﺰ ﺍﻟﺒﻼﺩ .
• ﻭ ﺃﺧﻴﺮﺍً ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﺷﺎﺩﺓ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﺼﺤﻔﻲ ﺍﻻﻣﺎﺭﺍﺗﻲ ﻋﻤﺮﺍﻥ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﺠﺮﻳﺪﺓ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺬﻱ ﺯﺍﺭ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻊ ﻭﻓﺪ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﺑﻮﻇﺒﻲ ﻟﺘﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﻟﻼﺗﺤﺎﺩ ﻭ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻭ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻻﻗﺎﻣﺔ ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﺍﻟﻘﻤﺔ ﺑﺄﺑﻮﻇﺒﻲ ﻓﻲ ﻣﺌﻮﻳﺔ ﺯﺍﻳﺪ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭ ﻛﺘﺐ ﻣﻘﺎﻻً ﺗﻐﺰﻝ ﻓﻴﻪ ﺑﻜﺮﻡ ﻭ ﺃﺩﺏ ﻭ ﺷﻬﺎﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻭ ﺑﻌﺪ ﻋﻮﺩﺗﻪ ﻟﺒﻼﺩﻩ ﻛﺎﻥ ﺍﻻﻛﺜﺮ ﺟﻬﺪﺍً ﻭ ﺣﺮﺻﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻧﺠﺎﺡ ﺍﻟﻜﻼﺳﻴﻜﻮ ﻓﺪﺧﻞ ﻗﻠﻮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻭ ﺍﺳﺘﺤﻖ ﺷﻜﺮﻫﻢ ﻭ ﺗﻘﺪﻳﺮﻫﻢ ..

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك