الشعب أقوى والردة مستحيلة ياصحافة التدجين

0
114

في الهدف

أبوبكر عابدين

* طوفان الجماهير وهديرها مستمر وعهدهم وتعهدهم هو اسقاط النظام واقتلاعه من جزوره كاملا ولاتراجع ولامساومة في ذلك.
* طاف رئيس الجمهورية بعدة مدن وقرى وجلس الى جهات وفئات داخل النظام وخارجه عله يجد سندا يسنده وهو يشعر بنهاية نظامه امام عينيه دون جدوى!
* بالامس تم ترتيب اجتماع له بما يسمى قادة الصحافة وهو يعلم علم اليقين قبل غيره ان ٩٩% من قيادات الصحف قد تم اختيارهم بعناية وحتى الصحف التي تصدر نجد ان ٩٩% منها تمت صناعتها بحيث تخدم النظام وتسنده ولاتجرؤ على الوقوف ضده ولا ولن تستطيع ان تمارس دورها بمهنية تامة وتنحاز للحقيقة ولو تجولنا بنظرة عامة لرؤساء تحرير تلك الصحف لعرفنا الحقيقة المرة بكل اسف!!
* بالامس نعم تمت دعوتهم وبعناية في الاختيار لاجتماع مع رئيس الجمهورية ، ولا أدري هل ظن رئيس الجمهورية يقينا انهم سيقولون الحقيقة وهل هم فعلا يمثلون صوت الشارع ليعرف الحقيقة المرة دون مواربة؟؟ وهل هناك جدية في معالجة قضايا الشارع ومطالباته الواضحة والصريحة في اسقاط النظام؟؟
* انها الصحافة المدجنة المصنوعة لأهداف معينة وعلى رأسها بالطبع اتحاد ونقابة الصحفيين وقيادتها المعروف توجهها وبالتالي فان المحصلة معروفة سلفا ولاتحتاج الى ذلك المهرجان.
* استمعت جيدا الى مداخلات بخيتة امين واحمد البلال وضياء بلال واخرين ولم أندهش لهشاشة وضعف المداخلات لأن معظم هذه العناصر عرفت ومنذ العهد المايوي بضعفها وخوارها وانتهازيتها وتزلفها للسلطان ورأي الشارع فيها وااااااضح وصحيح.
* ياترى هل يعتقدون ان مثل تلك اللقاءات والتعهدات كافية لاعادة الجماهير الى قواعدها رغم التضحيات التي قدمت من دماء الشهداء والجرحى؟؟!
* تعهد رئيس الجمهورية قبل ذلك للموظفين بزيادة المرتبات وكانت النتيجة خصم مبالغ من المرتب ولم تستلم قطاعات واسعة تلك الزيادة والتي في جملتها لا ولن تفى بجزء يسير من متطلبات الحياة والجميع على قناعة تامة بأن تلك الوعود هي مسكنات حتى تتراجع الثورة وترتد عن مسيراتها والتي لاتطالب فقط بالاصلاح وانما هدف واحد فقط هو اسقاط النظام ..
* رئيس الجمهورية وعد صحفيي التدجين باطلاق سراح زملائهم وخرجوا فرحين بسزاجة ولم يطالبوا باطلاق سراح كل المعتقلين ولم يطالبوا باحترام القانون ومعاقبة من يخالف القانون والدستور من الجمهور او المسؤلين ولكنه جبنهم وخوارهم وخواء افكارهم وسطحيتهم الواضحة ونقول لهم ان الزمن تجاوزكم وغدا ستذهبون معه الى مزبلة التأريخ وسيتم فضح مواقفكم الهشة الضعيفة ولتعلموا جيد ان الشعب اقوى من الطغيان وردة الشارع مستحيلة.
* رئيس الجمهورية اقر بعدم مطابقة قانون النظام العام للشريعة الاسلامية ومفارقته لها بنسبة ١٨٠% ولابد من مراجعته وواضح انه يقدم ورقة بيضاء للشباب وظن توهما ان مشكلة الشباب هي في شارع النيل والترفيه والشيشة وغيرها ولم يدرك بعد ان الشباب تقدم الى محطات اخرى يريد الانعتاق من قيد التخلف الى الحرية والتقدم والعدالة واللحاق بركب الامم المتطورة بعدما تخلفنا رغم مواردنا الضخمة والتي عبث بها ونهبها المتأسلمون والذين فضحتهم افكارهم وتطبيقاتهم زهاء الثلاثين عاما عاثوا فيها فسادا وظلما ودمروا كل المرافق وجعلونا في مؤخرة الامم نشكوا الفاقة والعوز ونرزح تحت قيود الديون والافكار البالية والتخبط وحان الان الاوان للانعتاق وهاهو الشعب يدفع ثمن التغيير الحتمي دماء وارواحا زكية في سبيل الحرية والسلام والتقدم .
* لقاء الصحافيين بالامس كشف عددا منهم واثبت بشكل قاطع انهم في محطة مفارقة لخط الجماهير وبالتالي لايعبرون عن تطلعاته وعلى النقيض من ذلك ظهرت على السطح كيانات اعلامية متنوعة منحازة للشارع وتوج ذلك بظهور تجمع الاعلاميين السودانيين والذي اعلن وقوفه بقوة مع الشارع حتى النصر بذهاب النظام بكافة مؤسساته واحلال البديل الديمقراطي المعبر عن تطلعاته في الحياة الحرة الكريمة.
* كنت اكتب في الرياضة وهانذا اكتب اليوم بنبض الشارع حيث يتضامن الرياضي مع السياسي حتى اسقاط النظام .

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك