صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

الصفر الدولي يتمدد!!؟؟

280

نقطة ….. وفاصلة
يعقوب حاج أدم

الصفر الدولي يتمدد!!؟؟

 

– هانحن قد تعدينا حاجز آل 58 عاماً ولايزال الصفر الدولي لصيقاً بنا وملازماً لنا كظلنا ولم تقوى كل محاولاتنا على التخلص من براثنه ولكم ان تتخيلوا أن الفريق الهلالي بكل سطوته وجبروته وزخمه وعنفوانه لم يقوى على التحرر من الصفر الدولي الذي وصلنا معه للعام الثامن والخمسين منذ اول مشاركه أفريقية لهلال الملايين في العام الميلادي 1966 وهي المشاركة التي سبق بها هلال العز نادي القرن الأهلي المصري ولكن الأهلي الذي أنتظم في أتون البطولة بعد الهلال استطاع التتويج باللقب اكثر من عشرة مرات بينما فشل الهلال حتى في الفوز باللقب ولو لمرة واحدة وكانت ابرز انجازاته الوصول لمنصة التتويج في مناسبتين مختلفتين 92/87 وتلك المناسبتين لم تسجلا في رزنامة الاتحاد الافريقي لأن الوصول للنهائي بدون تحقيق اللقب لايعتبر انجازاً دون تحقيق اللقب يحدث هذا في حين أن جماهيرنا المغلوب على أمرها تتمشدق بالوصول للنهائي الأكبر مرتين بينما فشل في ذلك أبناء عمومتنا المريخاب الذين أعياهم الخروج الحزين من الادوار التمهيدية والتي اصبحوا زبائن مستديمين لها بأستثناء بعض الحالات النادرة التي صاحبوا الهلال فيها صحبة راكب للادوار المتقدمة وبرغم ذلك يضخموا الاخفاق الهلالي ويصفوهوا بالتسعيني أي منذ تأسيس الهلال وليس من بداية مشاركته في دوري ابطال افريقيا وهي محاولة يائيسة للسخرية من الهلال الذي ظل يتفوق عليهم في أي تصنيف صادر من الاتحاد الافريقي بفضل وصوله للنهائي المذكور انفاً بينما الوصايفة لم يرتدوا سلم النهائي إلا في بطولات سيكافا التي تعتبر خارج تصنيف الاتحاد الدولي لأنها لفرق شرق ووسط افريقيا وهي الدول المستضعفة التي ليست لديها أي انجازات على مستوي البطولات القارية،،

– ونخلص القول بأن الفريق الهلالي أذا اراد التحرر من الصفر الدولي ومغازلة البطولة الكبرى بحق وحقيقة فهو مطالب بتغير جلده تغيراً شاملاً والتخلص من انصاف اللاعبين الوطنيين والتعاقد مع 5 لاعبين اجانب سوبر استار يكونوا قادرين على صنع الفارق الفني وجلب الانتصارات للفريق في المباريات الحساسة والمصيرية وتسريح جوقة المحترفين الكضابة التي تزحم كشوفات الفريق بلا جدوى ولانفع وبغير ذلك فأن الصفر الدولي سيظل ملازماً لنا إلى أن يرث الله الارض بهلالها،،

((خذوا العبرة من سيمبا والشباب التنزانيين))

– التخطيط السليم والرؤية الفنية المتقدة تتمثل في فريقي سيمبا والشباب التنزانيين والذين استطاعاً وخلال سنوات تعد على اصابع اليدين من بناء فريقين متميزين قوامهما الشباب الذي يتدفق حيوية وعطاء بجانب أختيار المحترفين الاجانب بعناية فائقة حيث ساهم اولئك المحترفين في قيادة الفريقين سيمبا والشباب إلى مرحلة الدور ربع النهائي لاول مرة في تاريخهما وهي الجزئية التي عجز عنها هلال الملايين لخمسة سنوات متتالية وهذا يعني أن في نادي سيمبا وأبناء عمومته الشبابيين توجد إدارة تدير الناديين بعقلية الاداريين الكبار حيث التخطيط السليم والرؤية المستقبلية بينما لاتتعدى نظرة اداريينا في الهلال أرنبة انفهم لذلك لاغرو إن رايناهم يتقدموا وظللنا نحن مكانك سر وتبعاً لذلك نستطيع القول بأن أزمة الكرة السودانية إدارية في المقام الأول قبل ان تكون فنية وقس على ذلك!!!!!

(( دبوس))

– على ايام البابا الطيب عبد الله وقاهر الظلام عبد المجيد منصور وصلنا للنهائي الافريقي مرة ومرتين وعلى ايام الكاردنال والبرير والسوباط ظللنا زبائن للتمهيدي ودوري المجموعات فشتان بين هولاء واولئك؟؟؟؟؟؟؟؟

((فاصلة ….. أخيرة))

– أولى خطوات الأصلاح تبدأ من خط المنتصف صانعي العاب ولاعبي أرتكاز فجميعهم دون المستوى ومن ثم يبدأ التفكير في أضافة مهاجمين بارعين يتمتعان بالقوة والسرعة والمهارة ومغازلة الشباك مع الابقاء على بابي عبدو والبرتو وادم بوسو .. وخلاص،،

قد يعجبك أيضا
تعليق 1
  1. ود المدني يقول

    يا حاج ،، كان تبقى زول حقاني وتذكر فوز المريخ بكأس الكؤوس الإفريقية في عام 1989 الإنجاز الإفريقي الوحيد للأندية السودانية الذي حققه الزعيم بطل الكأسات المحمولة جوا ،، اما سيكافا التي تستخف بها فلقد شاركت فيها أكثر من المريخ و أفضل مركز حققته كان الثالث وهو أسوأ مركز للزعيم بطل مانديلا وسيكافا ثلاثة مرات يا تسعيني يا ابو الصفر العتيق ههههههههه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد