الطرق الانتقامية.. للنيل من المجالس الشرعية..!!

0
114

كـــــــرات عكســـــية

محــمد كامــل سعــيد

الطرق الانتقامية.. للنيل من المجالس الشرعية..!!

* ما يحدث في دوائر المريخ والهلال ـ هذه الايام ـ لا علاقة له بالمؤسسية، وينطابق تماما مع الفوضى التي استوطنت وسكنت بين مسامات انديتنا السودانية بما فيها الكبيرة اسماً.. ولعل الاعتراض والاحتجاج والرفض الحالي لمجلس المريخ الشرعي لا ينافسه في غياب المنطق الاّ ذلك الاعتصام الهلالي بالنادي رفضاً للرئيس الحالي..

* وقبل الدخول في تفاصيل المأساة نعتقد ان عودتنا الى واقع الحال والمسنود بان مجلس المريخ وادارة الكاردينال قد وصلا الى القيادة عن طريق الانتخاب فان المنطق هنا يشير ويؤكد انهما لا ولن يذهبا الاّ بواسطة نفس الطريق او الاداة التي جاءا بها الى القيادة..

* في المريخ، يظن التجار ان صوتهم الأعلى سيكون هو الحد الفاصل لوضع النهاية لعمل المجلس الشرعي الحالي.. يؤكدون ذلك على الرغم من انهم يحفظون عن ظهر قلب المثل الشهير القائل: (البراميل الفارغة تكون على الدوام هي الأعلى صوتا)..!!

* تابعناهم وهم ينظمون الحملات البائسة ضد كل الخطوات التي قام بها قادة الشرعية، ولم يتركوا الجهاز الفني يعمل، بل حاصروه بالاتهامات، ولم يتأخروا عن وصفه بالفشل، وبطريقة أنتقامية ظلت حربهم معلنة ضد الفريق وكل نجومه بلا حياء او خجل..

* حاولوا مرات ومرات سحب الثقة من المجلس، وفشلوا، لكنهم يتوقفوا واجتهدوا لما يسمى بالوفاق فكان ان دفع الفريق الثمن غالياً عندما ودع من تمهيدي دوري ابطال افريقيا، بعد ان فقد لقب الدوري الممتاز بخطأ فادح كان بطله محمد الشيخ مدني..!

* محمد الشيخ الذي كان يهدد بالاستيلاء على المكتب التنفيذي بالقوة الشرطية مسنوداً بقادة الرياضة في النظام البائد وبعد ما دخل المجلس ـ رغم انه منزوع الصلاحيات ـ فشل في صياغة الشكوى الشهيرة التي كتبها مدير الكرة في وقت تواجد فيه ود الشيخ بمقصورة ستاد الفاشر..!!

* لقد كانت تلك الحركات من تدبير التجار والسماسرة، ورغم الكيد الذي تعاملوا به، ونظرية المؤامرة التي كان فريق الكرة هو الجهة التي تدفع ثمنها غالياً الاّ انهم لم يصمتوا، وظلوا مصدر القلق، وابرز صنّاع المتاريس التي تعيق العمل وتعطله..!!

* ظل البكاء على ايام لجان التسير هو عنوان تعاملهم، وكأنت العقوبات التي صدرت من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وقضت بحرمان المريخ من التعاقد مع اي لاعب اجنبي لم تحدث الاّ في عهد الضلال القديم، بل وكأن مجلس الشرعية هو الجهة المسئولة عن تلك الفضيحة التي حدثت للنادي لأول مرة في تاريخه..!!

* تأخر المريخ ـ ايام العز ـ عن سداد اموال الكثير من الاجانب على الرغم من الكذب والنفاق الذي بثه هواة التطبيل عن رفاهية مزعومة، ومعسكرات خارجية كانت تقام للفشخرة وتأمين الكوميشينات، ولهف العمولات، سواء في السفريات او هومش اسعار المعدات الرياضية وغير ذلك..

* وعلى الرغم من ذلك الوضع البائس، ظل هواة التطبيل يراهنون على اشياء هامشية منها اللعب على وتر الذاكرة الضعيفة لجل المتابعين خاصة المريخاب، كما ان العزف على وتر العاطفة يبقى من الثوابت التي يستند عليها التجار رغم درايتهم بان ضررها اكثر من نفعها..!!

* المنطق يا سادة يشير ويؤكد ان مجلس المريخ الشرعي والذي يستمد شرعيته من الجمعية العمومية لا ولن تتمكن اي قوة في الارض من تبديله او اجباره على الانسحاب اللهم الاّ عبر نفس الوسيلة التي وصل بها الى القيادة (الجمعية العمومية)..!!

* وذات الحقيقة تنطبق على وضعية مجلس الهلال حيث لا طائل من اي اعتصام او اعلان لاجبار القيادة الحالية على الانسحاب، لان من اراد تولي القيادة عليه ان يشرع في الاعداد للفوز عبر الجمعية العمومية والتجهيز منذ الان بتسديد الاشتراكات وغير ذلك من الاجراءات التي تسير في الاتجاه الصحيح..!!

* تخريمة أولى: يبدأ منتخب الشباب السوداني اليوم مشواره في بطولة العرب بالمملكة العربية السعودية بلقاء نظيره الليبي، وما شاء الله منتخبات السودان ودعت في عهد البروفيسور كمال شداد عهد الفوضى والشللية وتعيين المدربين على طريقة صاحبي فلان، وزول مصلحتي علان.. المنتخب الاول قيادة فرنسية، ومنتخب الشباب مديره الفني فرنسي برضو، ومنتخب الناشئين تحت امرة مخطط جزائري.. ويا لها من تطورات ملحوظة وعملية ما كان لها ان تحدث الاّ في عهد الرائد القائد صاحب الخبرة الدكتور كمال شداد..!!

* تخريمة ثانية: ضحكت، وشر البلية ما يضحك، وانا اقرأ ما يفيد بنية قناة (المتاعب) الاقدام على خطوة تشفير الدوري الممتاز لكرة القدم.. وسبب الضحك ان الدوري الممتاز دخل مرحلة التشفير بمجرد تولي القناة اياها امر نقله حصرياً حيث انفض المتابعون من حولها بعدما قررت الانتقال الى العرب سات هذا بخلاف السمعة السيئة للقناة التي ظلت صديقة للفشل في نقل الكثير من المباريات بل وتسببت في هروب الشركة الراعية لان نسب مشاهدة البطولة تلفزيونياً منعدمة تماماُ تماماً..!!

* تخريمة ثالثة: وتاني بنعيد: مرت الايام، كالخيال احلام ولا نزال ننتظر نتيجة شكوى لوزان التي أوهم البعض عشاق الكيان بانها (مربوحة) ولعل ما حدث من فشل متراكم في القضايا التي افتعلها المرضى بالسنوات الماضية سيكون هو السند الاول والاخير للبسطاء لتقبل واقع تبدد الحلم الوهمي.

* حاجة أخيرة: الركاكة والاساءات البغيضة لم ولن تكون في يوم من الايام مصدراً للشهرة او باب لأكل العيش.. (ساعدونا بالالفاظ يا عالم)..!!

Mohammed.kamil84@yahoo.com

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك