صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

العزل الاعلامى

378

راى حر
صلاح الاحمدى
العزل الاعلامى
اذا كان البعض يطالب بضرورة العزل الادارى لاعضاء مجالس الاندية الرياضية والمؤسسات الرياضية وكل من افسدالحياة الادارية الرياضية بقدوم اداريين يرى البعض الاخلال بالسلك الادارى المعروف الذى كان دائما نردد بانه عمل تطوعى ولكن اليوم اصبح فى ظل الانفتاح الكبير يتميز بالوجاهة والسلطة وحب السيطرة وهو ما يقودنا الى ثورة تصحيح يجب ان ننتبه اليها ونعمل على تفادى سلبيات الادارى الذى يمتلك كل الخصائص التى من شانها ان تضر بالعمل الادارى فى المستقبل وان بدات ملامحه تظهر من خلال الاندية والمؤسسات الرياضية الاخرى .
ان الساحة الان الادارية تزحف بقوة الى ما لا يحمد عقباه فى ظل الادارى الكومبارس او حتى الموظف فى السلك الرياضى الذى يخضع الى جبروت الادارى صاحب السلطة بعيد عن مهنية العمل الرياضى المناط به وهى ظاهرة تفشت كثيرا وبتاثيرات واضحة فى كل المجالات الرياضية خاصة بالاندية والاتحادات .نجد بعض الموظفين فى المجال الادارى بتلك القمم الرياضية يملكون صكوك كل العمل الادارى دون اعضاء المجالس المعنية بالامر اى وجود ادارى وجاهة وهذه جل الاخطاء التى تعيق تقدمنا الادارى .وهولا شك يعنى الاتكالية فى العمل الادارى .
يجب على كل ادارى ان يعلم ان الامانة التى على عاتقه من اجل التقدم الرياضى لاتعنى حضوره الى الاجتماعات المقررة للمؤسسة او النادى ليكمل المنظومة الهيكلية بل المناقشة والمشاركة والحوار الجاد وهو يحمل اسم مؤسسة اونادى كبير .لذلك نجد بعض الاعضاء المعنيون لا يعلمون عن المستجدات التى تطراء على المؤسسة او النادى الا من صغر الموظفين المجندين من قبل رجل السلطة فى المؤسسة ولنقول بصريح العبارة .من يملكون النفوذ المالى !!!!
نافذة
فان البعض الاخر يطالب ايضا العزل الاعلامى لكل من افسد الوسط الرياضى وجعل وسيلته الاعلامية بوقا لاتدمير الاخرون ونسج من خلال الكلمة والصورة عباءة من الضلالات البسها لكل موقف فى عملية الاخفاق او الخطاء لان الكرة القدم مبنية على الاخطاء وهو امر مسلم به فى كل المحافل الدولية للعبة كرة القدم من الخطا يحرز الهدف وايضا من الخطا تاتى ضربة الجزاء .حتى بات الباطل حق على السنتهم وصار الحق باطلا ..اذاكان البعض منهم يدعوا ان اراءه هذه تصدر عن قناعات شخصية فان جميع العاملين فى الوسط الاعلامى مقرؤومسموع ومرئى يدرك تماما ان هؤلا لا ينتصرون لمبداءولا يؤمنون بعقيدة رياضية ابدا .سوى مصالحهم الشخصية التى لها الاولوية والولاء الدائم فى سبيلها مستعدون ان يتقافزوا على كل الحبال ويكونوا كتبة تقارير فى لاعبين ليتم عزلهم من المنظومة الكروية او تحطيم نفسياتهم بخرافات قد تجد اذن صاغية لها ولنا امثلة كثيرة لاعبين اعطوا اذنهم وكان مصيرهم مظلم .وليكونوا عصافير بل غربان فى سبيل نيل رضاء السامى لدواخله
.نافذة اخيرة
هم اصحاب المؤامات والتلاعب بالالفاظ والافتراءات والتشكيك فى كل شريف فى المجال الرياضى حتى لا يكونا هم وحدهم الشياطين الذين يتحكمون فى وسط رياضى بسيط الفهم كبير المعانى فى الاخلاص والتفانى .يجب ان نحارب تلك الظاهرة ونبصم عليها بالعشرة بان كا من يملك قلب رياضي يحب ناديه بتجرد لم ولن تقوده سجيته الى التشكيك فى لاعب فى نادى جماهيرى مثل الهلال لان هؤلا اللاعبين يعلمون تماما ما هو الكيان ولا حتى قطب لم تكن توجهاته يوما الى ذلك الاسلوب المرفوض .ليعلم الجميع سوف يكتشف فى النهاية كل من تسول له نفسه فى التشكيك فى لاعب من فرقة الهلال انهم لا يجيدون تكوين جملة مفيدة وانهم يدسون السم فى كلماتهم بقلب ميت !!!
خاتمة
ورغم كل هذا فاننى لا اتفق مع الراى الذى يطالب بعزلهم فاكبر عقاب لهم ان يستمروا تحت الضوء لتبدوسوءتهم اما الجميع .وليكونوا عبرة لكل انتهازى ومنافق وكذاب زفة .ويكفيهم انهم افسدوا اغلى ما يملكه الاعلامى الا هو شرف الكلمة ومصداقية القول والفعل .وسقطوا من نظر واحترام الجماهير التى تعرفرفهم جيدا وذاكرتهم تسجل كل كلمتهم وافعالهم المخزية فهذا هو اكبر عقاب للماكرين المخادعين الذين لا مبدا لهم فى الوسط الرياضى .

قد يعجبك أيضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد