الفاقة.. والجدل البيزنطي على الألقاب..!!

0
86

كــــرات عكســـــية
محــمد كامــل سعــيد
Mohammed.kamil84@yahoo.com
الفاقة.. والجدل البيزنطي على الألقاب..!!

* لا أجد أي توصيف للجدل (البيزنطي) الذي ملأ جل القروبات الحمراء عن لقب سيد البلد، منتقلاً اليها من ذلك الوهم الذي تمدد في بعض الاعمدة، غير انها (الفاقة والقعاد الساي) بعد ما ودع المريخ افريقياً (قبل ان تنطلق) من التمهيدي (والله ما متذكّر متى طول الزمن) وهنا فان اجترار الذكريات هذا هو الذي ظل يباعد بيننا والتفرد لسنوات..!
* فاز المريخ بكأس مانديلا منذ ما يزيد عن الربع قرن من الزمان، ولم يتجرأ الفريق على تكرار ذلك الانجاز لا لشئ سوى لان الآلة الاعلامية لم تفكر في توفير ولو جزء يسير من الاسباب التي مهدت الطريق لتحقيق ذلك اللقب العزيز.. وكيف تسعي الآلة وهي غارقة في الوهم وكل ما له علاقة بالمكاواة والعبط والهبل..؟!!
* مريخ مانديلا الذي تربع على عرش افريقيا لم يكن قد عرف الاحتراف، ولا اللهث خلف مشاطيب الهلال.. وكان الولاء للشعار هو العنوان الاول الذي استند عليه ابطال مانديلا ـ المقاتل جمال ابو عنجة واحد منهم ـ في المرور بنجاح وعبور سكة التتويج ..
* لا كان عندنا كواي، ولا جكسا، ولا غيره من بقية مشاطيب الهلال الذين ملأوا كشف الاحمر عبر عمليات سمسرة عميقة استفاد منها التجار، وامتلأت خزائنهم بالدولار الحار دون ان يرمش لهم طرف عن الاشكاليات التي خلفوها من سياستهم الهدامة تلك..!!
* كان جمهور المريخ على قلب رجل واحد لا يعرف الشلليات، ولا التكتلات، ولا سياسة المؤامرات التي تغلغلت في داخل الجسد الاحمر، وظلت تنخر فيه من الداخل حتى صار أجوفاً فارغاً، هشا، رخواً، لا يقوى على الصمود امام اصغر الفرق..!!
* ولأنها (الفاقة) فليس غريباً ان نتابع جل المريخاب ـ خاصة الدخلاء ـ وهم يلهثون خلف قصص بائسة وباهتة لا سند منطقي لها على شاكلة المعارك الوهمية التي تدور منذ ايام في جل القروبات عن من هو صاحب اسم الزعيم وسيد البلد.. تصوروا..؟!!
* انها الغيبوبة يا سادة.. ان نصل الى هذه المرحلة المتأخرة من الفهم وتتحول جل نقاشاتنا عن من هو صاحب هذا اللقب او ذاك فهذا دليل على السطحية والبعد الكامل عن ما يدور في ساحة نادينا الذي يفترض انه يمر هذه الفترة بمرحلة بناء وترتيب..!!
* نحتاج لمساندة قوية للادارة والجهاز الفني واللاعبين حتى نضعهم في الطريق الصحيح، ونستعد ونرتب لمشاركة جديدة محترمة في بطولة افريقيا تقودنا الى وضعية افضل من البائسة الحالية والتي لا تشبه اسم المريخ ولا تاريخه ولا امجاده..!!
* مساندة الجهاز الفني، والشد من ازر النجوم الجدد الذين بدأوا التجهيز للدفاع عن اسم الكيان والوانه محلياً، وبعد شهور معدودة في اكبر بطولات القارة الافريقية بعد ما يحتفظ الاحمر بلقبه الذي فاز به الموسم الماضي بجدارة وبأقل تكلفه..
* الحديث عن اي زعامة او سيادة لا يكون بالكلام الساكت، بل يجب ان يتم بصورة عملية في قادم الايام.. ويجب علينا وبدلاَ من ممارسة التريقة على الهلال ان نحاول ونسعى للوصول الى المكانة التي وصل اليها حالياً في أمجد بطولات القارة السمراء..!!
* لقد ظللنا نكتفي بالكلام الفارغ والثرثرة فقط على مر السنوات الماضية ولدرجة وصل فيها احساسنا الى مرحلة التبلّد، واصبح وداع المريخ من التمهيدي من الثوابت دون ادنى تفكير في وضع حد لتلك الفوضى التي حاصرتنا من كل جانب..!!
* الكلام الساكت، واجترار الذكريات، وتوزيع الألقاب في مثل هذه الايام بالذات يبقى من التصرفات التي لن يخرج هدفها عن شغل المريخاب باشياء أقل ما توصف به انها هامشية لا تفيد بل من الممكن ان يدفع الفريق ثمنها في قادم الايام.. وربنا يستر..!!
* تخريمة أولى: التراجع والتواضع وسوء النتائج والخروج المبكر من بطولات القارة الافريقية يؤكد ان هنالك خلل وخلل كبير ومتأصل منذ سنوات في فريق الكرة بالمريخ انتقل اليه من السياسات البائسة البالية القديمة التي اوردت الاحمر مورد الهلاك.. تلك السلبيات يعرفها (الاصلاء) الذين يحرصون على مصلحة الكيان اكثر من تفكيرهم في التكسب والتربح والمتاجرة باسم النادي على عينك يا تاجر في وضح النهار..!!
* تخريمة ثانية: موقف المريخ يتشابه الى درجة كبيرة مع موقف منتخبنا الوطني الذي اكتفى بلقب وحيد لبطولة الأمم تحقق قبل نصف قرن من الزمان في وقت نتابع فيه دولة كمصر وضعت معنا حجر الاساس للاتحاد الافريقي وهي تصول وتجول وتحقق الارقام القياسية في عدد الالقاب وتشارك غير مرة في المونديال.. وهنا فان الحل يكمن في الاعتراف اولاَ بوجود خلل علاقته وطيدة ومباشرة مع ما يحدث من وهم في النقاشات الباهتة البائسة على شاكلة ما نتابعه هذه الايام..!!
* تخريمة ثالثة: وتاني بنعيد: مرت الايام، كالخيال احلام ولا نزال ننتظر نتيجة شكوى لوزان التي أوهم البعض عشاق الكيان بانها (مربوحة) ولعل ما حدث من فشل متراكم في القضايا التي افتعلها المرضى بالسنوات الماضية سيكون هو السند الاول والاخير للبسطاء لتقبل واقع تبدد الحلم الوهمي.
* حاجة أخيرة: الزعيم، سيد البلد، وغيرها من الألقاب الوهمية لا تفتح باب اعادة تجربة الفوز بكأس مانديلا.. فـ(افيقوا يا عالم)..!!

المشاركة

أكتب رد

أدخل تعليقك من فضلك!
أدخل إسمك هنا من فضلك