صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

الكاردينال قرر أن يخوض المعركة الانتخابية ومن يريد اسقاطه فليتقدم الصفوف

18

الشارع الرياضي

محمد أحمد دسوقي

الكاردينال قرر أن يخوض المعركة الانتخابية ومن يريد اسقاطه فليتقدم الصفوف

● صاحب هذا القلم من أكثر الصحفيين إيمانا بالوحدة الهلالية والدفاع عنها والقتال في سبيل تحقيقها باعتبارها من أهم عناصر الاستقرار والتطور المنشود ولذلك لم يتوقف يوما عن التبشير بها والسعي إليها خلال الأربعة عقود الماضية وفي عهود ١٤ رئيسا تولوا قيادته ولكن هذه الوحدة لا يمكن أن تتحقق مع الذين يؤمنون بالعنف وسيلة لفرض الرأي على الآخرين أو مع الذين يريدون إسقاط الشرعية بأساليب ديكتاتورية أو مع الذين يملأ الحقد والحسد قلوبهم ويريدون تصفية حساباتهم مع الكاردينال الذي أذاقهم مرارة الهزيمة في جولتين انتخابيتين وحقق إنجاز الجوهرة التاريخي الذي حول الاستاد إلى مفخرة يعتز بها كل الهلالاب .
● وبما أن الوحدة الحقيقية لا تتحقق إلا بالقناعات والتنازلات والنفوس الصافية من كل حقد وغرض والتي ليس لها وجود في دواخل من يعارضون الكاردينال الذي قرر الاحتكام للجماهير بخوض الانتخابات القادمة لتقول رأيها وتصدر حكمها بمن يقود المسيرة في المرحلة القادمة والذي سيكون حتما لصالح الرجل الذي دفع أكثر من ٩٠٠ مليار لتسيير النشاط في الدورتين الماضيتين ليرفع رأس الهلال عاليا دون أن يذل الكيان أو يهان بطلب العون من أي جهة كما كان يحدث في عهود سابقة ولذلك فإن المعركة محسومة لصالح من أعطى الهلال بلا حدود في مواجهة المعارضة الهدامة التي لم تقم بعمل إيجابي واحد يحسب لها بل ظلت غارقة في المؤامرات والشكاوى وإثارة المشاكل والتي أكدت أن هدفها هو ممارسة الأحقاد وتصفية الحسابات وليس خدمة
الهلال .
تحفيز المبدعين والحقدالدفين .

● تحفيز الكاردينال لمجموعة الفنانين الذين أجادوا وأبدعوا في تسجيلات برنامج يلا نغني الذي ستبثه قناة الهلال في شهر رمضان المبارك لا يستحق هذه الضجة التي أثيرت حوله لأن أشرف يدفع من حر ماله وليس من خزينة النادي حتى يتهم بتبديد أموال الهلال لأن الخزينة ليس لها أي رصيد يصرف منه ، وما دام الرجل قد دفع للاعبين أجورهم وحوافزهم كما ظل يفعل طوال السنوات الماضية فليس من حق أي شخص أن يحاسبه على الطريقة التي يصرف بها أمواله .

قد يعجبك أيضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد